خاطرة

المحب والمحبوب

المحب لا يحتاج الى البراهين يفيض عن حبه - حب المحب ذاته

المحب يصل يقلد ويكسو المحبوب بملابس يأتي بها معه - أدثرة

مطرزات، ذهب،شموع، كما لو كان على خطوة من عذراء أندلسية

ما أن تنتهي ذلك حتى يجمع ثرواته ويمضي بحثا عن صورة أخرى

يغطيها، بالجواهر بالذهب من ذاته، بينما المحبوب الذي يتلقاها من الأخر يفقد هويته، ويتأكل أيمانه بالعالم وبالوعود اللامتناهية، المحبوب لا دواء له، لأنه أنعكاس ضوء، لأنه تابع أذن

من هو المعبود ومن هو العابد؟ من هو الجلاد ومن هو الضحية؟

أظن أنني لا أعرف وأصر أن لا أحد يعرف لعبة ملغزة كالحياة تماما

عامرحداد

برلين

amirhaddad@hotmail.de