|
|
|
|
|
رئيسية مناسبات شخصيات القوش صور القوش عوائل القوش شهداء القوش عن القوش معالم صحة |
||
|
infoalqosh@yahoo.com |
||
|
جمعية مار ميخا الخيرية سان دييغو - كاليفورنيا أدب همسات وخواطر روحانيات جمعية مار ميخا الخيرية ديتروت - مشيغان |
||
|
تأسس موقع القوش نت بتاريخ 22/1/2004 |
||
|
ܒܫܝܢܐ ܒܔܘܟܘܢ ܒ: ܐܠܩܘܫ. ܢܝܬ |
|||
|
|||
|
21/1/2012 تخبط رجال كنيستنا الكلدانية هل يُجدي نفعاً بقلم : جلال برنو أسفي رغم أنني أمقت أن أبدأ كلماتي بالأسف ... أسفي أن أرى رؤساء كنيستي يدعون انتمائهم القومي الكلداني ويدعون كذلك عدم تدخلهم بالسياسة رغم أنهم لا يمارسون أي نشاط يدل على جدية انتمائهم الكلداني أو أية طقوس بلغة الطقس الكلداني حيث منابعه الأصيلة الا ما ندر وفي كنائس محدودة لا زالت تقاوم سياسة التعريب وهي صامدة ومشكورة على صمودها والحفاظ على أصالتها. وفي يومنا هذا يخجل القائمون على ادارة الكنيسة الكلدانية من أن يقيموا صلواتهم باللغة الآرامية أو السريانية وكأنها لغة تخلّف لا يفهما سوى أولئك القرويين أو كبار السن ويتسابق الكهنة في ترجمة نصوص الطقس الكلداني الى العربية ليصبح فيما بعد أحد منجزات الكاهن حيث يعتقد بأنه أنجزعملاً " عظيماً " بنقل ترنيمة أو صلاة ما الى العربية علماً أننا أبناء الكنيسة الكلدانية نفهم لغة السورث جيداً ولسنا بحاجة للترجمة الى تلك اللغة التي قلما تجد من لا يجيدها أحدنا واذا كان بيننا من لا يفهم السورث بل يفهم العربية فماذا نسميه آشوري ؟ طبعاً لا ، لأنه ماكو آشوري يُصلي بالعربي أم نسميه أرمني ؟ طبعاً لا ، لأنه لا يوجد أرمني يُصلي بالعربي ، هل نسميه كلداني ؟ ربما ولكن أليس الأصح أن نسميهِ عربي كلداني ... كما وصفتنا الفنانة العراقية كلوديا حنا في مقابلة تلفزيونية مع اعلامية مصرية اذ قالت نحن عرب كلدان ( صدقت يا فنانتنا الحلوة الحبابة مو أحنا دنسوي سلاطة ولازم نخبط خيار مع طماطة ). هذا مثال ولا عتب لربما تكون ثقافة هذه الفنانة بقدر عمرها الصغير ولكن العتب هو على أولئك المتقدمين بالعلوم اللاهوتية واللغوية والأنسانية وغيرها ولم يسألوا أنفسهم لماذا تُستخدم اللغة اللاتينية في كنائس أوروبا ولو بشكل محدود رغم أنها لغة غير مستعملة البتة بينما هم يحاولون اهمال تلك اللغة التي نطق بها المخلص ؟ هذا ان دل على شيء يدل على ضحالة و جهل القائمين على هكذا سياسة أقصد سياسة تعريب الكنيسة الكلدانية. رجال الأكليروس ليسوا سياسيون وهم يقرون بأنهم ليسوا سياسيون و لا يسعوا الى التدخل بالسياسة ولكن أفعالهم وأقوالهم لا تثبت هذا والدليل هو البطاركة رؤساء الكنيسة المنتخبين بحسب " نظام الشورى " وبالأخص أولئك الذين خلفوا المثلث الرحمات مار بولس الثاني شيخو فعلى سبيل المثال كان البطريرك ما روفائيل بيداويذ يطل على القنوات الأذاعية أو الفضائية تارة يقول نحن أتباع الكنيسة الكلدانية عرب و تارةً أخرى يقول نحن آشوريون! و في الثمانينات من القرن الماضي عقد المطران مار سرهد جمو ندوة في ديترويت مسجلة ، أكرر مسجلة على شريط فيديو تم نشره على صفحات الأنترنيت ... يدعي أننا آشوريون أقحاح و خصوصاً أهل تلكيف اذ يقول أن تلكيف لا تبعد عن نينوى عاصمة الآشوريون الا بمقدار" شمرة عصا" والذي على سور تلكيف بأستطاعته أن ينادي من هو في نينوى فيسمعهُ وبالأمس صرح أبينا البطريرك الموقر تصريحاً خطيراً وكأني به ينطق حكمةً لا تضاهيها حكمة ملكا شليمون عفواً أقصد الملك سُليمان لأن شليمون قد لا يستسيغهُ البعض ... حينما قال " ان كل كلداني يدعي أنه آشوري هو خائن لكلدانيتهِ وان كل آشوري يدعي أنه كلداني هو خائن لآشوريتهِ " واليوم ينكر الذين انتخبهم الشعب بمليء ارادته ليمثله في البرلمان العراقي وليدافعوا عن قضاياه محاولاً الغائهم " بشخطة قلم" أو بتصريح غير مدروس البتة ويبدو أن هكذا تصريح بدر منه في لحظة غضب وان كان الغضب لا يليق بوقارهِ المسيحاني وعجبي كيف تكون ذكراه في التاريخ يوم ينأى المؤرخون عن التزوير!!! عزيزي القاريء ألا تتفق معي أن رؤساء كنيستنا الكلدانية يتخبطون كثيراً وهم الرعاة واذا كان الراعي يجهل الطرق المؤدية الى حيث المراعي ومجاري المياه العذبة فماذا يرتجى منهُ سوى تبديد القطيع و ان ساقتك الحمية المذهبية وقررت الدفاع عنه فكيف يكون ذلك؟
|
|||