رئيسية               مناسبات              شخصيات القوش             صور القوش             عوائل القوش             شهداء القوش             عن القوش             معالم

infoalqosh@yahoo.com

جمعية مار ميخا الخيرية  سان دييغو - كاليفورنيا              أدب             همسات وخواطر             روحانيات             جمعية مار ميخا الخيرية ديتروت - مشيغان

تأسس موقع القوش نت بتاريخ 22/1/2004

فيديو كليب             قصائد واشعار            روابط             اتصال            تعازي            ارشيف            مقالات             من نحن           صحة

info@alqosh.net

Welcome To ALQOSH.netWelcome To ALQOSH.netWelcome To ALQOSH.net  ܒܫܝܢܐ ܒܔܘܟܘܢ ܒ: ܐܠܩܘܫ. ܢܝܬ   القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم 

القوش نت موقع ثقافي اجتماعي محايد لايمثل اي جهة سياسية يهدف لخدمة شعبنا المسيحي وهو واحة حرة لطرح الاراء والافكار على اسس احترام الرأي والرأي الاخر اهلاً بكم في موقع القوش نت ، نحن هنا في خدمتكم

 

22/4/2012

الطاغية (نادر شاه) طهماسب وحصار الموصل سنة 1743م

منذر حبيب كًلّه

احراق وتدمير (300 دير وكنيسة ) و عشرات المدن ومئات القرى العراقية

المقدمة :لكي اعطي الموضوع ابعاده الحقيقية وايصال الفكرة الى القراء الاعزاء لابد التعريف بمدينة الموصل وعائلة الجليلي الذين كانوا حكام الموصل وقت الحصار

مدينة الموصل : تقع مدينة الموصل في الجزء الشمالي من العراق وعلى مسافة 400كم من بغداد ، وان لموقعها وطبيعتها الجغرافية اثاراً واضحة على مجرى تاريخها السياسي والحضاري عبر التاريخ فانها شيدت على الجانب الغربي من نهر دجلة في منطقة سهلة وخصبة ، وتتصل جنوباً وغرباً بالسهل الرسوبي المنبسط وبالجزيرة بدو اي فواصل طبيعية تقريباً . وهي من ناحية اخرى منطقة التقاء بين اقليم الجزيرة وبين السهل الرسوبي او سواد العراق . يخترق نهر دجلة مدينة الموصل ويشطرها الى نصفين جميلين يكمل احدهما الاخر ليشكلا اروع مدينة من مدن العراق على الاطلاق ، وتقع نينوى احدى العواصم الاشورية المهمة 911-612 ق.م  مقابلها في الجانب الشرقي . سميت المدينة الموصل لانها وصلت بين الجزيرة والعراق وقيل بين بلد (هي مدينة تقع فوق الموصل على نهر دجلى وتسمى بالفارسية شهر اباد) والحديثة (مدينة قديمة تقع قرب مصب الزاب الاعلى على نهر دجلة وكانت تسمى "نوكرد" وهي اخر ارض السواد) وان مدينة الموصل العيون واسعة الخير ذات بساتين واشجار وزروع وهي في الوقت الحاضر

(خراب) "معجم البلدان" .

مؤسس الاسرة الجليلية :

ولد عبد الجليل في حدود سنة 1720م وهو مؤسس الاسرة في مدينة ديار بكر على نهر دجلة ، حيث كان النهر شرياناً اقتصادياً هاماً يصل بين العراق والقسطنطينية ، ونظراً لصفاته من الكرم والسخاء والثبات في الكلمة والعرفان والشجاعة فكان اهالي الموصل ينظرون اليه نظرة التعظيم ، ويرعونه ويحترمونه كثيرا وقد ذاع صيت اولاده السبعة ، وسعد هذه الاسرة الى تنمية ثروتهم بالتجارة والصناعة ، فصارت لهم علاقات اجتماعية واسعة ، وقد قاموا باعمال خيرية كثيرة في مدينة الموصل منها بناء جامع كبير عام 1703م ، وقد سمي بجامع الغوات نسبة الى لقبهم الاجتماعي (اغا) قبل توليهم الحكم ، وكان لعائلة الجليلي رصيد شعبي كبير لدى سكان المدينة من طبقة التجار الى طبقة الفقراء نظراً لامكانياتهم المادية في التاثير الفعال على مجرى الحياة الاقتصادية في ولاية الموصل . ويقول (العمري الموصلي) كان لعائلة الجليليين عناية بالفقراء وارباب العمل ويدافعون عنعم ويحمونهم ويسعون لهم بتوفير مجال العمل وازالة المظالم عنهم ، وفي سنة 1726م تم تعيين اسماعيل اغا الجليلي والياً على الموصل ومكافئته ومنحه لقب (بكر بكي) اي بيك البيكوات وتعني امير الامراء ، وهي رتبة الباشوية بطوغين في زمن الامبراطورية العثمانية ، وجاء هذا للجهود القتالية التي بذلها في معركة 1723م لفتح همدان حيث قامت عائلة الجليلي بتجهيز العساكر في الموصل بما تحتاجه من ذخائر وسيوف والمال ، وكان لهذا الدور الاثر الفعال في تقدير الدورة العثمانية لكفاءتهم في مقاومة الخطر الايراني ويذكر ان اسماعيل الجليلي نال رتبة امير قبل توليه الحكم .

حصار نادر شاه للموصل عام 1743م :

يفتخر اهل نينوى عندما يتذكرون كيف ان اجدادهم استطاعوا ان يثبتوا ويدافعوا عن بلدتهم امام جيش عظيم يتكون (ثلاثمائة الف مقاتل) ، جيش الطاغية نادر شاه طهماسب الجرار ، وفي سنة 1743م قرر نادر شاه استئناف الحرب والهجوم على العراق ، فاجتازت جيوشه الضخمة الحدود الشرقية من مندلي وبعقوبة متجهةً الى بغداد ، فاستولت على جميع القرى والمدن القريبة من بغداد ، وكان يحكم بغداد انذاك احمد باشا وارسل اليه رسلاً يطلب منه تسليم بغداد للطاغية بدون قتال الا انه عرض عليه الاستيلاء على الموصل اولاً ومن ثم ان استطاع سوف يسلم له بغداد بدون قتال ، فاقتنع الطاغية نادر شاه حيث كان يفكر في السيطرة على الموصل نقطة الاتصال بين العراق والجزيرة ، وبالتالي قطع خطوط المواصلات بين القيادة العثمانية وبغداد ، واحكام قبضته من الموصل الى جنوب العراق . فاتجه الى كركوك على راس جيشه وحاصر القلعة وضربها بالمدافع واحرقها فلم يستطيعوا ان يثبتوا وطلب منهم الاستسلام . وكانوا من المسيحيين والمسلمين وسلموا القلعة للجيش الغازي ، فأخذها وقتل من قتل منهم واسر اكابرها وكان اميرها ( حسين باشا المشهور بابن حمال ) والمحافظ ( احمد باشا الحلبي ) قد هربا الى الموصل ومنها الى بلاد الروم ، فضبط نادرشاه اموال اهل كركوك واخذ رجالها وجعلهم جنودا فازداد غروره لهذا النصر ، واتجه الى الموصل وفي طريقه دخل اربيل وحاصرها ، الا انها سلمت بعد ساعات من بدء حصارها فقتل منها جمعا غفيرا ، على ان حكومة الموصل لم تكن بغافلة عما يجري ، فقد تسربت اليها انباء من جيش نادرشاه على الخطة المبيتة 5 فضرب حسين باشا خيامه حول البلد وعلى انغام الموسيقى العسكرية شرع الجميل في العمل حتى ان الوزير الوالي هو واولاده بادروا في نقل التراب من الخندق ونقل الحجارة لترميم السور . وقفت الموصل وحدها لتواجه الحصار ومصيرها بشجاعة دون ان تبادر الدولة العثمانية اي بادرة حقيقية ، واكتفى السلطان محمود الاول بارسال والي حلب الوزير ( حسين باشا القازوتجي ) محافظا للموصل ليساهم مع عدد من اتباعه مع واليها الجليلي في دحر الغزاة ، ووصلت الى حكومة الموصل رسالة كتبها ( ملا باشي علي اكبر ) الرئيس الديني للايرانيين الى مفتي الموصل يحاول فيها استمالة  الموصليين بتصوير الحرب على انها وسيلة لحسم نزاع عقائدي مع السلطان العثماني ولاشأن لمدينتهم فيه .

القرار الحاسم :

ما ان وصلت الرسالة المذكورة الى والي الموصل حتى امر باجتماع اهل المدينة خارج البلد عند الجامع الاحمر قرب اسوار المدينة لقراءة نص الرسالة ، الا ان الاهالي رفعوا اصواتهم جميعاً برأي واحد ، لا للاستسلام للطاغية واعوانه نعم للقتال من اجل الدفاع عن الموصل واهلها .

جاء هذا على لسان واحد وجنان ثابت وكانت الهتافات تعلو بين الحين والاخر رافظة مضمون الرسالة الباطل ، وتتصاعد اصوات المطالبة بالوحدة والتماسك والتعاون والاستماتة من اجل الدفاع عن المدينة حتى الرمق الاخير ، ومفاضلة الموت في ساحة المعركة على الاستسلام للعدو . فعاد الوفد الى مقر الشاه يحمل جوابا شديد اللهجة ، في الوقت الذي كانت جموع السكان في القرى المجاورة تسرع بالوصول مع كل ما تملك من غلال ومتاع للاحتماء باسوار المدينة خوفا من حرب باتت وشيكة الوقوع ، وفعلا حصل اشتباك مع الايرانيين في قتال عنيف بين الخيالة الخفيفة يقودها اخو والي الموصل الشاب (عبد الفتاح بك الجليلي) مع طليعة ايرانية قدرها عشرة الاف مقاتل فارسي ، قتل فيه من الطرفين عدد غير يسير وافلتوا من محاولة جرت لتطويقهم ، ثم عادوا الى المدينة حيث اغلقت ابوابها استعداداً لحصار قاس طويل الامد . اتخذ نادر شاه منطقة (يارمجة) القريبة من الموصل مقراً لقيادته للاشراف على سير عمليات الحصار ، فامر ببناء اثني عشر برجاً من التراب والحجارة في مواجهة ابراج المدينة الاثني عشر ، ووزع عليها مدفعيته الضخمة التي كانت تتكون من مائة وستين مدفعاً ثقيلاً ومائتين وثلاثين مدفعاً من مدافع الهاون .

اليوم الاول من القتال :

وفي الاول من تشرين الاول عام 1743م انطلقت جميع المدافع دفعة واحدة ، لتصب قذائفها على اسوار المدينة من كل اتجاه فكان هذا اليوم يوماً حزيناً . يرى الناظر ان السماء قد امطرت ناراً على الارض ، وهكذا هاجت الحرب وماجت الارض وارتعدت السماء وتعالت اصوات الصراخ وكثر الر عد والصواقع واستمر القصف المركز ثلاثة ايام بلياليها ، وبالرغم من عدم تكافئ بين قوى الطرفين الا ان الموصل حافظت على روحها المعنوية العالية ، فتمكنت من الصمود والمقاومة وفي اليوم الرابع اخذ امل نادر شاه في تسليم المدينة يتلاشى . فلجأ الى تدمير جانب من السور تمهيداً للنفاذ فيه عنوة ، اذ  ركزت المدفعية نارها بعنف على برج (باشطابية) الشمالي وهو مقر قيادة الوالي حسين باشا الجليلي نفسه فتصعدت جدرانه وهو تقطع منه ارضاً ، ولم ينقذ الموقف العصيب سوى وصول الوالي الجليلي نفسه ، فاصدر اوامره الى فريق من البنائين ببناء ما انهدم وبالتعاون وهمة عالية من الجميع ، انقذ الموقف وتم احكام البرج من جديد وقدر ما القى على الموصل خلالها اربعين الفاً او خمسين الفاً من قنابل المدفع وعشرة الاف قذيفة هاون ، ان جعبة نادر شاه لم تكن قد خلت بعد ، فامر بتحويل مجرى نهر دجلة ونجح  في ذلك ، فترك اهل الموصل يعانون من ضيق الحصار واضطروا الى شرب مياه الابار .

احراق وتدمير(300) دير وكنيسة :

لما وجد الطاغية نادر شاه ان الموصل صامدة وان احتلالها صعب ومستحيل قرر ان يغادر هو مع جزء من جيشه مقره في شرق دجلة ليطوف في قرى الموصل ونواحيها مدمراً مخرباً ، وعلى هذا النحو دمرت قرى باكملها واحرقت ونهبت كنائس واديرة كثيرة وبلغت اعدادها 300 دير وكنيسة منذ دخول الجيوش الايرانية الحدود العراقية من مندلي وشهرزور الى ان وصلت الى الموصل وجوارها فانتشرت في اطراف الموصل واستولت على قراها وعاثت فيها فساداً ، وقتلت الكثير من المسيحيين والايزيدية ، واستولت على الاديرة ونهبتها وقتلت رهبانها منها دير مار اوراها القريب من باطنايا ودير الربان هرمزد في جبل القوش ، كان في هذا الدير ما بين( 60-200) راهب ، وان حملة نادر شاه ادت الى خراب الدير وجعله قاعاً صفصفا مدة 65 سنة بسبب هذا الدمار لحين قدوم الانبا جبرائيل دنبو سنة 1808م فعادت الى الدير الحياة من جديد ، من الجدير بالذكر ان الطاغية نادر شاه عسكر في منطقة شرق القوش تسمى لحد الان تل شاه او (طلشا) وتقع على طريق القوش دير الربان هرمزد وعندما انتهى من تدمير واضطهاد القوش والقرى التابعة لها تقدم بزحفه على ديار بكر فدمر بطريقه بلدة زاخو وجزيرة ابن عمر ، ولم يعد الا وقد امست برمتها (صحراء يعشعش في خرائبها البوم) يقول القس سليمان الصائغ : ان اهل الموصل يعزون انتصارهم على جيوش الطاغية نادر شاه الى شفاعة مريم العذراء والقديسين الذين هدم نادر شاه هياكلهم ومعابدهم ، وشوهد على سطح كنيسة العذراء اشباح يدافعون عن البلدة ويردون عنها القنابل اذ يصوبونها الى جهة العدو ، ولهذا سعى حسين الجليلي الى تجديد كنيسة العذراء (كنيسة الطاهرة) التي تهدمت خلال الحرب ، بالاضافة الى تجديد وترميم كنائس اخرى .

يروي الدكتور علي الوردي : ان الحصار دام 42 يوماً قذف فيها 40000 قنبلة وشنت على الموصل خمس هجمات ، وكان اهل الموصل قد اقسموا على قتل نسائهم في حالة دخول الاعداء الى البلدة لئلا يقعن في ايديهم .

حسم نتيجة الحصار :

حسم الحصار بعد ان دام اكثر من اربعين يوماً لصالح اهل المدينة بعد ان دافع اهل الموصل عن بلدتهم دفاعا  بطولياً احبط مخطط الطغاة وخيب امالهم ، كذلك قرر نادر شاه الانسحاب بسبب ورود انباء لتحركات عثمانية في شرق الاناضول ، وعمت الفوضى والاضطراب بين قوات نادر شاه فلم يجدوا بديلاً من مغادرة مواقعهم بعد ان تركوا ورائهم عدداً كبيراً من القتلى ، وارسل نادر شاه رسولا ايرانيا يطلب التفاوض والصلح فارسل الوالي وفداً يتكون من قاضي الموصل ومفتي الشافعية وميرالاي العسكر للنظر في الموضوع ، وتحت خيمة نادر شاه  بمقره الجديد في قرية القاضية ، وطلب الفرس عددا من الخيول هدية للشاه ، واهدى الشاه للوالي الموصلي بدوره هدايا ، قيل ان من بينها مسبحة لؤلؤ ثمينة وفي منتصف تشرين الثاني عام 1743م انسحب نادر شاه بجيوشه ومعداته الى وسط العراق ومعه عدد من الخيول وهي كل ما حصل عليها من الموصل بعد حصار قاس مرير دافع فيه اهل الموصل دفاعاً بطولياً .

الخاتمة :

ان فشل الطاغية نادر شاه في احتلاله للموصل احدث تغيراً في خطط الشاه ومشاريعه العدوانية في العراق فقد عدل عن حصار بغداد نهائياً وسحب قواته من البصرة والمدن العراقية الاخرى وان فشل المخطط في شمال العر اق ومنطقة الجزيرة ارغم الايرانيين من تغيير خططهم الاستراتيجية وصار يشغل تفكيرهم النصف الجنوبي من العراق لا شماله ومنافذ الخليج العربي لا منافذ الجزيرة .

ان تلاحم اهل الموصل ووحدتهم والالتفاف حول قيادة الاسرة الجليلية بمختلف طبقات الشعب والسكان من المسيحيين والمسلمين والصمود والقتال الذي ابدوه في مقاتلة العدو المشترك ، افشلوا هجوم اكبر جيش في ذلك الوقت واحباط مخططه في حصار الموصل ثم احتلالها واخضاعها لسلطته ، ذلك الجيش الذي لم تكن مدفعيته تفرق بين دار واخر او كنيسة وجامع او شيخ كبير وامراة وطفل فكان الطاغية طهماسب متعطشاً للدماء ، وان صمود اهل الموصل احدث تغييرا في سياسة ايران المستقبلية في العراق .

ومن المستغرب ان بعض الشعوب تفتخر حتى بجلاديها وطغاتها ، ففي ايران هنالك الكثير من النصب التذكارية لنادرشاه ، وهنالك لعبة سيف نادر شاه ، ووضعت صورته على الطوابع البريدية .

اخيراً ارجو ان اكون قد وفقت في ايصال فكرة مبسطة وسريعة  عن حصار نادر شاه للموصل وان تكون درساً وعبرة من الماضي يستفيد منها سكان الموصل من مركز المدينة والاقضية والنواحي والقرى التابعة لها من اجل التعاون ولم الشمل لاستتباب الامن وتفويت الفرصة امام كل من تسول له نفسه في تفرقة هذا الشعب الذي تربطه علاقات اجتماعية ومصيرية وثيقة عبر الاف السنين .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصادر :

-         ستيفن هيمسلي لونكريك اربعة قرون من تاريخ العراق .

-         المطران يوسف بابانا القوش عبر التاريخ .

-         ياسين بن خير الله العمري نشره سعيد الديوجي منية الادباء في تاريخ الموصل الحدباء .

-         عماد عبد السلام رؤوف الموصل في العهد العثماني .

-         الدكتور علي الوردي لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث .

-         المطران سليمان الصائغ تاريخ الموصل .