رئيسية            مناسبات           شخصيات القوش          صور القوش          عوائل القوش          شهداء القوش          عن القوش          معالم          صحة

infoalqosh@yahoo.com

جمعية مار ميخا الخيرية  سان دييغو - كاليفورنيا              أدب             همسات وخواطر             روحانيات             جمعية مار ميخا الخيرية ديتروت - مشيغان

تأسس موقع القوش نت بتاريخ 22/1/2004

اغاني          فيديو كليب           كاريكاتير           قصائد واشعار          روابط           اتصال          تعازي          ارشيف          مقالات           من نحن         تراتيل

info@alqosh.net

  Welcome To ALQOSH.net       Welcome To ALQOSH.net       Welcome To ALQOSH.net  ܒܫܝܢܐ ܒܔܘܟܘܢ ܒ: ܐܠܩܘܫ. ܢܝܬ   القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم                القوش نت ترحب بكم 

القوش نت موقع ثقافي اجتماعي محايد لايمثل اي جهة سياسية يهدف لخدمة شعبنا المسيحي وهو واحة حرة لطرح الاراء والافكار على اسس احترام الرأي والرأي الاخر اهلاً بكم في موقع القوش نت ، نحن هنا في خدمتكم

 

16/1/2012

المؤتمر الصحفي

لغبطة ابينا الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم

قرداغ مجيد كندلان

العراق 16/01/2012

النائب يونادم كنا له شريعة الغاب يريد تطبيقها على الكلدان وتعتبر عرفا سائدا شيطانيا لانه يناسب اجندته ، فقد نسى كنا ان شريعة  العدل  يجب ان تستند على مضمون الدستور العراقي الذي اعطى حق للكلدان ممارسة حقوقهم القومية . المشكلة في العراق هو ضعف السلطة بحيث عجزت ردع من يخالف الدستور العراقي من الاحزاب الاتورية  النسطورية العنصرية التي لا تمثل اطلاقا المسيحيين بشكل عام ولا الكلدان بشكل خاص . فعند هؤلاء لم يبق اثر لاحترام الدستور العراقي  ولا لاحترام حقوق الانسان والمواطنة بل تصور شريعة الغاب عند هؤلاء إلزام الاخرين الخضوع لإرادتهم المطلقة وهو في النهاية أبطش من العنف الوحشي . ان الاحزاب النسطورية - كلدان  الجبال – لم ينظروا الى مجتمعهم ، باعتباره جزءً من الكل في ميدان المجتمع المتعدد  لكي يضع الامور في اطارها البشري الصحيح . لهذا ان الانسان الكلداني لم يحتل بعد مكانته الحقيقية في المجتمع بسبب عنصرية هذه الاحزاب التي تمتاز بالكراهية لمجتمعنا . نصيحتي الى يونادم كنا والاحزاب النسطورية الاخرى اننا نملك مفاتيح لمعرفة الحقائق ووضع الامور في إطارها الصحيح تلائم واقعنا المسيحي  لتثبيت التوازن بشكل يضمن حقوق الجميع دون المساس بأخيه . من هنا لابد من شمول النظرة من خلال الاهتمام بالبعد الذاتي الانساني بالاضافة الى البعد الموضوعي الاجتماعي ، من خلال فهم العلاقة بين الجميع إذا اردتم السير على طريق يحالفها الحظ في ايصالنا الى الهدف يرضي الجميع

الاحزاب الاتورية والمجلس الشعبي الاتوري الاتوري الاتوري ومعهم يونادم كنا  فشلت فشلا ذريعا  في ايجاد حلولا لمشكلات يتعرض له الانسان المسيحي من قهر واعتباط وما يحل بقيمته الانسانية من هدر . الاحزاب والمجلس لم يجدوا حلا لعملية منظمة تهدف الى انهاء وجود المسييحين وزعمائهم الدينيين ، في فترات مختلفة خرج الاف المسيحيين من كنائسهم بعد القداديس الالهية ليحتضنوا سيارات مفخخة مزقت اجسادهم الى اشلاء متناثرة ، فقد شهدت السنين الماضية عمليات قتل وتهجير العوائل من محافظات البصرة وبغداد وكركوك والموصل . تعرضت  العديد من الكنائس والاديرة الى المزيد من تلك الهجمات مخلفة القتلى والجرحى والخسائر المادية ، كذلك عمليات خطف الكهنة وتعذيبهم وذبحهم  وقتلهم . ماذا كان حلكم ؟ لا شيء ، سوى المزيد من المآسي لشعبنا المسيحي بسبب سياستكم العنصرية التي تكره الاخر وتلغيه !!

المجلس الشعبي المزعوم اعطى لنفسه الحق في الكتابة الى لجنة اعادة صياغة دستور العراق لتثبيت التسمية الدخيلة المخترعة في الدستور . فقد تدخل هذا المجلس والاحزاب النسطورية في الغاء اسمنا من مسودة الدستور الكردستاني  ومع الاسف ان الجهات الكوردية كانت سلبية تجاه الكلدان الذين شاركوهم في النضال ، وارجو من البرلمان الكوردستاني ان يأخذ بنظر الاعتبار ان الكلدان يعيشون في ارض الواقع وليسوا خيالا لكي تهمش حقوقهم واسمهم في الدستور وكما اننا لا نؤيد التسمية الدخيلة علينا . اننا نزهو باسم الكلدان ، لا للتسمية مكانة  في مجتمعنا الكلداني التي تغير جذورنا  اضافة الى مطالبتنا بتغيير الكوتا المسيحية الى كوتا المكونات المسيحية لكي يشترك جميع المكونات في المجالس  . بعد سقوط الطاغية عام 2003 انتشرت ظاهر الخلاف على الهوية من قبل الانتهازية النسطورية والصراع على تمثيل هوية كل المكونات ودمجها حسب المنهج النازي بأمة مزعومة  اشورية التي اتخذت من الصنم ( اسم اشور ) . ان الاحزاب النسطورية والمجلس الشعبي الاتوري الاتوري الاتوري قد تجاوزوا المنطق والعقل وطفح الكيل ولا بد من الوقوف على حدهم  لأنهم ينطلقون من مفاهيم وقيم لم تعد تأتلف مع منطق العصر الذي بنيت عليه كل المفاهيم الانسانية في هذا العصر ، وانهم يتغنون بأمجاد الماضي الوهمية والعيش ضمن اطارها .

اناشد المجلس القومي الكلداني والمنبر الكلداني الخروج من المجلس الشعبي الاتوري الاتوري الاتوري وكذلك اناشد مناشدة مخلصة الى جمعية الثقافة الكلدانية الخروج من المجلس الشعبي لان الجمعية  ليست جهة سياسية بل هي جهة ثقافية وان تكون حريصة على التمسك بهويتها الكلدانية وليس بالتسمية المزيفة التي لا تمت الى الواقع بصلة . وارجو من الحزب الديمقراطي الكلداني ان يكون له وجود دائم على الساحة السياسية ولكننا نراه ضعيفا ساكنا ومتفرجا وأأمل ان يغير سياسته الى سياسة ايجابية تواكب حقيقة مجتمعنا الكلداني .

نبارك ابينا الكاردينال لاتخاذه خطوة بناءة وايجابية وجريئة لايقاف الاحزاب النسطورية من السيطرة والتجاوز على حقوقنا وانهم لا يمثلون الكلدان بأي شكل من الاشكال وادرج ادناه نص البيان لابينا الغالي الكاردينال الجزيل الاحترام  الذي وضع النقاط على الحروف :

عقدت بطريركية بابل الكلدانية مؤتمرا صحفيا حضره غبطة ابينا الكاردينال عمانوئيل الثالث دلي الكلي الطوبى بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم وسيادة المطران شليمون وردوني وقسم من الاباء كهنة ابرشيةبغداد الكلدانية وثلة من المؤمنيين .

حيث رحب غبطة ابينا الكاردينال بالحضور وتمنى لهم ولعوائلهم اطيب الامنيات ودعا الله ان يحل على بلدنا الامن والسلام ثم اوعز الى المهندس نامق ناظم جرجيس بقراءة البيان الصادر عنه والموجه الى ابناء الشعب العراقي والمسؤوليين في الدولة العراقية وبعد الانتهاء من قراءة البيان اجاب سيادة المطران شليمون وردوني المعاون البطريركي الجزيل الاحترام على اسئلة الصحفيين وفي الختام تمنى سيادته على رؤساء الكتل السياسية التفاهم واحلال السلام في العراق لكي ينعم شعبه بخيراته وياخذ العراق وشعبه مكانه الطبيعي بين الامم
وفي مايلي نص البيان