رحيل الاستاذ المربي هرمز شيشا كولا

« يوم الخميس بتاريخ 12/10/2009 » 

--------------------------------------------------------------------------------       

 

أَنَا هُوَ الْقِيَامَة وَالْحَيَاة. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا

لبّى نداء ربّه - صباح الخميس المصادف العاشر من الشهر الجاري(كانون الاول) 2009

الشخصية الاجتماعية والثقافية المعروفة، الأستاذ والمربي الفاضل هرمز شيشا كولا.

المرحوم من مواليد (ألقوش) سنة 1916، نشأ بين أحضان سهولها وتلالها

 وجبالها واستنشق هواءها فتعلم معنى الانتماء الى الارض ومحبة الناس والتضحية في سبيلهم.

وفي سنة 1942 تزوج من السيدة الفاضلة كاترين عوصجي التي انجب منها ثلاثة أولاد هم:

 عمانوئيل، أنطوان، وجاك. وخمس بنات وهنّ: يزداندوخت، هيلين، جان دارك، أنطوانيت، وكريستين،

وعملا معاً على تربيتهم تربية مسيحية وحرصا على تحصيلهم العلمي حيث أصبحوا جميعاً من حملة الشهادات العالية ابتداءً من البكالوريوس وحتى الدكتوراه. 

المرحوم له شقيقان هما: حنا شيشا كولا ويعيش في دبترويت-ولاية مشيغان، وعبد المسيح  شيشا كولا

 الذي يعيش في بغداد. وله خمس شقيقات وهنّ: ملّي، ريجينا، الاخت الراهبة وردة، سعاد، وجوزفين. وله 16 حفيداً وأربعة أبناء الاحفاد.

بعد اكمال دراسته، عمل لسنوات عدة في شركة نفط البصرة ثم تحول الى بغداد لممارسة مهنة التعليم حيث كان مثال المربي الملتزم.

عاش المرحوم حياته بالتقوى والالتزام بإيمانه المسيحي حيث أصبح شماساً يشترك في تأدية الطقوس الكنسية لخدمة أبناء أمته في الافراح والاحزان سواء في العراق أو في المهجر.

وعلى الصعبد الاجتماعي، فقد بذل جهوداً مضنية في سبيل الحصول على مكاسب من السلطات المسؤولة لأهل بلدته (ألقوش) 

 كتبليط الطريق العام وإنشاء المستوصف ومساعدة المحتاجين ... أما من الناحية الثقافية فقد ساهم في سبعينيات القرن الماضي

 في استثمار الفرص المتاحة لإحياء التراث الكلداني السرياني الاشوري حيث كان من المؤسسين لأهم الجمعيات والنوادي السريانية،

 فقد كان أول رئيس للجمعية الثقافية للناطقين بالسريانية وترأس مجلتها المعروفة (قالا سوريايا) من الفترة من سنة 1977

وإلى حين توقفها في الثمانينات. وقد عمل بلا كلل ولا ملل من أجل أن ترى كل من الجمعية والمجلة النور.

وكان يصارع الزمن ويتخطى كل العراقيل التي كانت تقف أمام مسيرتها ، مضحياً بوقته وصحته في سبيل إيصال رسالتها إلى كل الناس وفي شتى بقاع العالم.

 ولم ينل من ذلك جزاءً ولا شكورا، بل بالعكس فقد تعرض إلى أذى السلطات أنذاك خلال بعض الاوقات العصيبة التي كان يمر بها البلد.

 لكنه ترك هذه الدنيا قرير العين معززاً مكرماً ببن أهله وذويه الذين سوف يجعلون من ذكرى وفاته عنوان المحبة

 والوفاء لذلك الاب الذي رافقهم وأخذ بيدهم وأوصلهم الى ما كانوا يسعون إليه.

رحمك الرب يا أبا عمانوئيل ويكون مثواك الجنة مع القديسين والابرار.

 

ملاحظة:

•   تقبل التعازي في قاعة كنيسة مار ميخا الكلدانية الواقعة على تقاطع شارع مولسن مع واشنطون في مدينة إلكهون-سان دييغو-كاليفورنيا،

 يومي الجمعة والسبت 11 و12 من هذا الشهر  من الساعة  5:00   الى  9:00  مساءً.

•   يقام القداس على روحه الطاهرة في كنيسة مار بطرس الكلدانية الواقعة على شارع هماشا في مدينة إلكهون-سان دييغو-كاليفورنيا، يوم الاثنين الساعة  10:00  صباحاً.

•   وبعد انتهاء القداس، التوجه الى المقابر حيث يوارى الثرى. ثم العودة الى قاعة كنيسة مار بطرس لتقبل التعازي حتى الساعة الرابعة مساءً.

بأسم موقع القوش نت نقدم لكم تعازينا الحارة ونشارككم احزانكم ونرجو

من الرب ان يسكن المرحوم فسيح جناته وان يلهم اهله وذويه واصدقائه

ومحبه الصبر والسلوان

ادارة الموقع

هرمز شيشا وداعا

Sat, December 12, 2009 11:59:58 AM

توقف القلب الكبير وانطفأ سراجه للمربي الكبير الشماس هرمز شيشا كولا هذا السراج الذي ظل وقادا لقعود طويلة

حافلة بالتضحية والعطاء لقضية حقوق شعبه الكلدواشوري السرياني احفاد السومريين والاكديين والبابليين ومن ثم ابناء كنيسة المشرق العريقة بفروعها المتعددة
 رحل هرمز شيشا في بلاد الغربة بعيدا عن ارض اباءه واجداده ارض بلاد الرافدين التي عرفت اقدم حضارة بشرية
كان الراحل احد العاملين في كرم الرب بتفان واخلاص لخدمة كنيسته وشعبه طيلة عقود حياته حيث كان

 من صنف الرجال الذين انجبتهم بلدته العريقة القوش قلب المسيحية النابض وعاش حياته ليس لنفسه

فقط بل للاخرين مكرسا عطاءه الفكري والادبي لخدمة التراث الثر لشعبه وكانت له مواقف شجاعة للدفاع

عن حقوق الشعب المسيحي ومن الساعيين الى نهضته وازدهاره في مختلف النواحي الثقافية والادبية والعلمية

 وبعد صدور قرار الحقوق الثقافية للناطقين بالسريانية في 26/9/1972 ترأس أصدار مجلة شهرية بأسم (قال سورياية )

نشر فيها وفي غيرها العديد من المقالات والبحوث عن التراث السرياني كما عمل طوال حياته في نشر اللغة الكلدانية لغة الاباء والاجداد

وكان يشجع ابناء شعبه الى مزيد من العلم والمعرفة حتى في المجال التجاري استثمر امواله في المجال التربوي فبنى مدرستين في القوش

 احداهما للبنين والاخرى للبنات تخرج منها المئات وتخصصوا فيما بعد في مختلف المجالات الطبية والهندسية والقانونية وغيرها.....

وعسى ان تنتبه بلدية القوش الى جعل هذه المدارس أثار لصروح تربوية يفتخر بها ابناء القوش والقرى المحيطة بها
للفقيد جنات الخلد ولاهله ومحبيه الصبر والسلوان

ابن اخته موفق حميد حكيم