الذكرى الثانية لرحيل صباح بولص شبو

في الذكرى الثانية لرحيلك ايها الحبيب انعي وارثي بقلب مجروح..وعيون دامعة ما ابطات النوح..برحيلك يالحبيب رحل عني القلب والروح .....

 

يسالوني وهم الادرى بهمومي

يسالوني وين البسمة وين الفرحة

ليش النوح والقهر والحسرة

لشوكت تبقى الدمعة والاهات والونة

جاوبتهم وبحسرة.....

جنت طير بسابع سما محلقة

حمامة بعشها فرحانة ومكيفة

عاشرت غيمة يا محلى طلتها

جبل صوان عالي نتباهه بطلتها

روضة عامرة يامحلى خضرتها

تدفيني من ريح الشتا وبردها

تحميني من حر الصيف وشمسها

زادتني على قوتي من قوتها

شبعتني من خيرها وزادها ولكمتها

انعشتني بعطرها روتني بمطرها

غيمة وخيمة على عشي وسقفها

يتفيأ بحماها اهل بيتي وبظلها

تمطر علينا شهد يا محلى عسلها

والغيمة ......

والغيمة اخذها الريح عني وبعدها

لا ايد توصلها ولا عين تلوحلها

الشفة بعدها مضيعة طريق مبسمها

وما عادت الروح تفرح لاهلها

والضحكة ضاعت بعد صاحبها

والعين من النوح ذاب كحلها

حلت الاه والدمعة والحسرة محلها

وبعدهم يسالوني...

وبعدهم يسالوني وهم الادرى بهمومي

 

كاتبة الاسطر ثائرة حيدو