|
الغضروف الصناعى…الجديد فى هدا المجال
* «فقاعات العظام»
* وذكر الدكتور يواخيم باومايستر، رئيس
مشروع صناعة الرغوة المعدنية،
من معهد «فراونهوفر» لأبحاث المواد IFAM
في بريمن (شمال)، أن الفقاعات في العظام
دليل قوة لا هشاشة في بنية الإنسان، وكانت عظام
الديناصورات الضخمة «الإسفنجية»
القوام تتحمل وزن الحيوان الذي يزيد على
50 طنا آنذاك. والرغوة التي صنعها العلماء
الألمان تحتوي أساسا على الألمنيوم والمغنيسيوم
والتيتان إضافة إلى الحديد والكالسيوم والزنك
والفوسفات بنسب أقل. ويمكن من الرغوة صنع مواد تتحمل الضغط،
عازلة للحرارة والرطوبة، كاتمة للصوت والاهتزازات
وخفيفة الوزن. والمهم أن الرغوة المعدنية
المتصلبة في شكل فقرة عظمية تسمح بثقبها وبردها وقطعها بسهولة كي تمد
داخلها الأسلاك أو الأوعية الدموية والأعصاب، تماما
كما في الفقرة الحقيقية. * اندماج الرغوة
*
وحسب تصريح المهندس مارتن برام، من معهد الأبحاث العلمية في يوليش،
فإنه تمكن من تطوير صناعة الرغوة المعدنية كي تصبح ملائمة تماما
للاستخدام الطبي في
جراحة العظام. إذ نجح مع زميله هانز ـ بيتر كوخكريمر، والمهندسون من
شركة «سينثيز»
السويسرية في إنتاج فقرات ذات ثغرات شبيهة تماما، من ناحية الحجم
والشكل، بالفجوات
الموجودة في العظام، ووفروا بالتالي أفضل بيئة لنمو العظام واندماجها
مع الرغوة.
هذا يعني أن استخدام الرغوة المعدنية بين طرفي عظم مكسور سيشجع المادة
العظمية
والأوعية والدموية والألياف على النمو داخل ثغرات الفجوة المعدنية ودمج
المادة
العظمية بالرغوة الصلبة. وكان معهد «فراونهوفر» قد كلف معهد «يوليش»
بفحص المادة
الجديدة واختبار خواصها ومدى صلاحيتها للصناعة.
عمليات جراحة الغضورف في الرقبه
تعد آلام العمود الفقري من أكثر الآلام التي يعانيها
الناس في العالم،
وقد أصبحت تمثل ثمانين في المائة من مجموع الآلام
باختلاف أماكنها ومسبباتها.
وفي كثير من الاحيان تكون الأسباب غير معروفة،
وقد تختفي هذه الاعراض بعد يوم او
يومين من الراحة أو بعد تناول أحد
العقاقير المضادة للالتهاب والمخففة للألم.
وأحيانا تستمر الأعراض بدون
استجابة بل قد يتطور الألم مسببا تنميلا وضعفا
واوجاعا في الأطراف الأربعة
أو في بعضها، حسب مستوى الاصابة وموقعها من العمود
الفقري. وتمثل آلام
أسفل الظهر ثلث حالات آلام الظهر، ويعود معظمها إلى الإجهاد
العضلي،
التمزق العضلي، خشونة الفقرات والتهاب غضاريفها، أو الانزلاق
الغضروفي.
وأكثر الأسباب شيوعا الضغط على الأعصاب، ويكون في الغالب سببه
انزلاق
غضروفي (حيث يفصل بين كل فقرتين في العمود الفقري غضروف ليفي يساعد
على
مرونة الحركة). ويتم تحديد السبب والتأكد من التشخيص بواسطة الإنصات
الجيد
لشكوى المريض ووصفه الدقيق للأعراض التي يعانيها ثم بالفحص السريري ومن
ثم
عمل التحاليل المخبرية والأشعة العادية والمغناطيسية
أن
الإنزلاقات
الغضروفية وتآكل الغضاريف بين الفقرات تعتبر من الأمراض
الشائعة، والتي انتشرت
كثيرا في وقتنا الحاضر. أن أكثر الأعمار عرضة لهذه
المشاكل، بصفة عامة، هي
الثلاثينات وما بعدها وتزداد بالطبع مع تقدم
العمر. و تكون بداية ظهور الأعراض
عادة بشكوى المريض من ألم في أحد
الطرفين العلويين أو السفليين مصحوباً أحيانا
بالتنميل أو الضعف ويتوقف
مكان الألم تبعا لموقع الغضروف المصاب في الرقبة أو
أسفل الظهر. وتقل حدة
و مع التطور التقني الحديث أصبح الخيار متاحا للجراحين
لاستخدام العلاج
عن طريق وضع غضروف بديل
(Artificial Cervical Disc).
ومن
الأهمية بمكان أن
الغضروف البديل جرى تعديله لكي يؤدي نفس وظيفة الغضروف
الطبيعي. وبالتالي
يسمح للمريض بالحركة الطبيعية للعمود الفقري مثل الالتفات
وثني الجذع
وغيرهما من حركات الرقبة.
|