الخلل في الية توزيع الطاقة الكهربائية الى المناطق

في هذه الايام في الوقت التي تحسنت الكهرباء بعض الشيء نجد التركيز على اعطاء الطاقة الكهربائية في نفس وقت مشاركة المواطنين بدفع اموال مقابل التشغيل المسائي الى اصحاب المولدات علما انه كان الاجدر منح الطاقة الكهربائية وقت الليل أي وقت منام الناس أي من الساعة الثانية عشرة حتى الصباح ومنح اغلب اوقات التشغيل وقت الصباح أي 80 في المئة وقت الصباح والليل باعتبار اغلب الناس بحاجة ماسة في هاتين الفترتين الا ان شبكات توزيع الطاقة الكهربائية تمنح الكهرباء وقت تشغيل المولدات أي باختصار ان هناك فائدة لاصحاب المولدات وهذه بمعنى اخر وجود تواطىء بين العاملين بشبكات التوزيع واصحاب المولدات وهناك شواهد كثيرة تثبت ذلك باعتراف اصحاب المولدات انفسهم بانهم يمنحو شهريا مبالغ من المال الى هكذا اشخاص وهذا يعني وجود فساد واضح الا ان وزير االكهرباء نائم او غافل او متغافل او غير ذلك ليس يدري كما هو الحال باياد علاوي ليس يدري لانه يعيش بكوكب اخر.

علما ان اغلب المواطنين في الليل لا ينامون نومة هنية فاقل ما يستقظ ليلا مرتين او ثلاث مرات باطفاء المبردات وتشغيل مراوح الشحن واذا ما كان هناك سبلت فالقضية اتعب الا كان الاجدر بالحكومة الانتباه الى هذه القضايا المهمة وتوجيه وزير الكهرباء بالاهتمام بطريقة منح الكهرباء للمواطنين علما ان المفروض ان لا نبقى الى الابد على الية القطع المبرمج ساعتان وطنية وساعتان تشغيل المولدات فلا بد من اليات اخرى افضل من ذلك فالى متى يبقى البعير على التل.

.

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 06-10-2015     عدد القراء :  1064       عدد التعليقات : 0