هل هذه ملامح مشروع ولاية الموصل وكردستان؟

1. وردت معلومات قبل بضعة أيام تشير إلى دخول ثلاثة أفواج تركية معززة بأسلحة ثقيلة من منفذ ابراهيم الخليل إلى أطراف الموصل. وإذا صحت المعلومات، كما نشر لاحقا، ومن دون علم المركز، فإنها تمثل خرقا خطيرا للأمن الوطني يمكن أن يتسبب في مشاريع تستهدف فصل الموصل عن العراق، ويفترض برئاسة إقليم كردستان إحاطة المركز علما بتفاصيل القوات التركية في الإقليم وتحركاتها، الموجودة أصلا والتي دخلت حديثا، لا سيما أن القوة المشار إليها دخلت خلال زيارتي بارزاني وإردوغان للخليج.

وأؤكد، ومن إطلاع شخصي مباشر، إن حزب بارزاني يؤيد الانفصال عن العراق والانضمام الى تركيا، من منطلق تكوين ثقل سكاني كردي في تركيا، وهذا ما سمعته قبل عشرين عاما من مسؤول حزبي كبير يشغل حاليا موقعا حساسا في الإقليم.

لذلك، يقتضي الانتباه حيال أي تحرك في أطراف الموصل، ومراقبة منطقة العمليات بدقة. فالمؤامرة قد تصاغ هناك، بين تركيا وانفصاليين من الموصل وأربيل.

2. غريب جدا وغير منصف على الإطلاق أن تخصص للسعودية حصة مبيعات نفطية ضعف حصتي العراق وإيران، بينما نفوسها الأصلية تبلغ أقل من خُمس نفوس الدولتين. وعلى العراق رفض سياسة الهيمنة بحزم، وإن إضعاف حصته لمصلحة دولة منتجة أخرى يعد إفقارا للشعب وتهديدا لأمنه الوطني.

3. على هامش زيارة الأربعين الحسينية الكربلائية دخلت مدينة سامراء خلال أسبوع 328,000 سيارة باص سعة 10-40 راكبا وصالون، وهو ما يعادل عشرة أضعاف نفوس المدينة على الأقل. أما زيارة مراقد سامراء خلال هذا الشهر، فستكون رسالة مدوية لدحر عبثية وسخف مشاريع الأقلمة الطائفية.

مع التحية.

وفيق السامرائي

خبير ومحلل عسكري ستراتيجي عراقي مغترب

  كتب بتأريخ :  السبت 05-12-2015     عدد القراء :  2053       عدد التعليقات : 0