مشكلة المنتج العراقي

هناك عدت امور لا بد من توضيحها في مسالة المنتج الوطني فمثلا قد نجد ان المنتج في الحنطة العراقية يتصف بالجودة الا ان هناك مشكلة تعترض هذا المنتج هو مسالة التعبئة فالمنتج التركي كما في تعبئتهم للحنطة يتصف بجملة من المواصفات الجيدة منها منع أي تساقط أي من المنتج نتيجة لمتانة الوعاء والمنع من تعشعش أي عناصر ضاره مثل القمل لذلك يفضل اصحاب المخابز المنتج التركي عن المنتج العراقي علما ان المنتج العراقي لا يقل جودة عن التركي الا ان سوء عرض المنتج من خلال تساقط الحنطة وتعشعش القمل يمنع من اقبال اصحاب المخابز لشراء المنتج العراقي وهكذا تكمن المشكلة في اغلب المنتوجات الزراعية فالمنتج العراقي من الخضروات العراقية ذات طعم رائع الا ان غش اصحاب المزارع العراقية من خلال جعل الخضر الصغيرة مع الكبيرة والتالفة مع السليمة مما يشجع شراء المنتج الاجنبي عن العراقي وهكذا بالنسبة الى التمور التي يكون العرض غالبا بصورة بدائية يمنع المستهلك من الاقبال عليه بينما قد يأخذ نفس المنتج العراقي ويعرض بصورة انيقة مما يشجع المستهلك بالاخص الاجنبي من الاقبال عليه وهكذا بالنسبة للمنتج الصناعي كالاحذية التي تتصف غالبا بالمودلات القديمة مما يمنع من الاقبال عليها لذلك على الجهات الخاصة الاهتمام بهذه الامور المهمة والتي تعيق تطور المنتج الوطني.

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 09-12-2015     عدد القراء :  1186       عدد التعليقات : 0