بطلوا ده... وإسمعوا ده داوود أوغلو إنموذجاً

داوود اوغلو يريد ان يزور العراق ويتحدث مع العبادي  ويرفض ان ينسحب من الشمال الا بالتنسيق مع البرزاني ، مالذي  ينوي ان يقوله للعبادي  اذا كان لا يعترف بالحكومة العراقية ولا ينوي التنسيق معها ،  هل يتحدث عن الشاورما  ام عن  أكلة الدولمة  ذات الأصول التركية التي سرقها العراقيون او ينوي استيراد الطرشي ، اي لغة وقحة ومستهترة تلك التي يتحدث بها  هذا الرئيس ، ولماذا يريد التنسيق مع البرزاني  وما الذي يمثله البرزاني في الدولة العراقية  التي لا يحتل فيها منصباً رسمياً  بل  هو رئيس  منتهية ولايته لإقليم  ضمن السيادة العراقية.

داوود اوغلو لا يريد ان يعتذر ولا يريد ان ينسحب, ويتجاهل الحكومة الشرعية في العراق ويعتبر نفسه فوق القانون الدولي  ويضرب بكل المواثيق الدولية ،  فما هو مبرر الزيارة إذن  ولماذ يطالب  بزيارة العراق، ربما لم يسمع  بأن العراقيين الشرفاء قالوا كلمتهم  وأمهلوا سفارته  48 ساعة و ان يقدم اعتذاراً رسمياً  لتجاوزه على السيادة العراقية.

أليس الاحرى به  قبل أن يأتي  يأمر جيشه بالانسحاب  من الارض العراقية  و أن لا يتحدث بلغة فوقية وكأن العراق   حديقة خلفية لآل عثمان ،   وإذا أراد ان  ينسق فعليه  يدخل البيوت من ابوابها من بغداد  وعبر قنواتها الشرعية ، وليس عبر آلِ النجيفي  أو  صهرهم وزير الدفاع ، ولا حتى عبر  حكومة الإقليم ،  فالعراقيون لا يرغبون برؤية من يتجاوز على ارضهم وسيادتهم ،  والادهى من ذلك  ان العبادي يطالبه  باحترام حسن الجوار والسيادة الوطنية  العراقية، ويخاطبه  بلغة ناعمة ، هذه اللغة التي لا يفهمها هذا الصهيوني وسيده اوردغان.

هناك لغة واحده يفهمها هؤلاء هي لغة الحشد الشعبي وقياداته الغيورة البطلةً. اللغة التي ستجبر الغزاة الأتراك  على الانسحاب من الارض العراقية ، لا نقولها متبجحين ولن نقولها  واهمين او مغرورين  بل نقولها لأننا اصحاب  الحق ولاننا أباة الذل والضيم ، ولأننا لن نسكت على باطل ولم نعتدي على تركيا او غيرها ، ولاننا واعين لما يخطط. لوطننا من قبل اسرائيل واذنابها العراقيين والإقليميين عرب وغير عرب ، فلن نسمح لك بزيارة العراق  ولن نسمع لك ما دمت غازياً معتدياً .

علاء الخطيب

كاتب واعلامي

[email protected]

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 09-12-2015     عدد القراء :  1292       عدد التعليقات : 0