التحالف الاسلامي السعودي الجديد والفشل المزدوج
بقلم : د. أياد حلمي الجصاني
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

عضو جمعية الاكاديميين العراقيين ونادي الاكاديمية الدبلوماسية فيينا - النمسا

ليس بخاف على احد التحرك الجديد في قيام التحالف الذي اطلق عليه السعوديون بالتحالف العسكري الاسلامي وعلى نحو من السرعة الفائقة. وكما جاء في الغارديان البريطانية فقد   "أعلن  ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان نجل الملك سلمان في مؤتمر صحفي مقتضب، يعد في حد ذاته حدثا غير عادي، تشكيل تحالف عسكري إسلامي لمحاربة الإرهاب ". ولقد جاء هذا الاعلان  متزامنا تماما وقرار مجلس الامن بوقف اطلاق النار في سوريا الذي اتخذ بالاجماع ولاول مرة دون مواجهة الفيتو الامريكي لانه بالذات احتظن من قبل امريكا قبل غيرها من الدول الاعضاء . كما جاءت الموافقة عليه بعد ان عجز الامريكان من سماع وعود السعوديين وحلفائهم في دويلات الخليج بقرب سقوط نظام الاسد في سوريا وتحريرها من قبل المعارضة والارهابيين المدعومين بالخزينة السعودية والقطرية والدول الخليجية الاخرى . لقد كان الرهان فاشلا باعين الامريكان الذين سارعوا بالعمل على وقف المجازر وتشريد السكان الذين وصل منهم هذا العام الى اوروبا وحدها اكثر من مليون انسان ووضع حل للمأساة  السورية خلال 18 شهرا القادمة ومن دون اي تردد بعدم ذكر طلبها الملح سابقا على تنحي الرئيس الاسد او خروجه من سوريا ليس من قبل امريكا وحدها بل ومن قبل جميع الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا التي انقلب وزير خارجيتها لوران فابيوس 180 درجة رأسا على عقب ونادي بالحل السلمي اولا دون  ضرورة  تنحي الرئيس السوري بشارالاسد  مثلما جاء في مقالتي المنشورة في هذه الصحيفة الكريمة بتاريخ 8 ديسمبر 2015 او في صحف اخرى**.  ويجب الاشادة هنا بالرئيس الروسي بوتين  الذي اصر على موقفه المشرف بخصوص عدم سقوط النظام  وصمود  سوريا ودعمها التي بدأت اليوم تحقق انتصارآ كبيرا على أرض الواقع على مؤامرة قذرة ضدها منذ خمسة أعوام . وها نحن اليوم امام خروج سوريا اقوى من الاول رغم الدمار الذي لحق بها بعد ان اجتازت الخطر كما ذكرت ذلك في مقالة لي  بتاريخ 15 اغسطس 2012 جاء فيها  " وعلى اثر الضربات الموجعة التي وجهها الجيش السوري الى فلول المجموعات الارهابية التي خاضت معارك شرسة مؤخرا في حلب كتب مهدي المولي في مقالة له بصوت العراق بتاريخ 11 اغسطس تحت عنوان : " سوريا تعبر مرحلة الخطر" قال فيها : " اثبت بما لايقبل ادنى شك ان سوريا اجتازت مرحلة الخطر وبدأت تقف على قدميها واصبحت ليست قادرة على الدفاع عن نفسها بل قادرة على الرد وبقوة على اعدائها . كما اعلنت انها تفاجأت بهزيمة المجموعات الارهابية الوهابية التي اطلق عليها الجيش الحر من ضواحي دمشق ومن حلب ومن مناطق عديدة اخرى التي جمعها ال سعود من مواخير الرذيلة وبؤر الفساد بحجة القضاء على الشيعة الروافض."  ***-

وفي الوقت نفسه اوعزت امريكا الى السعوديين بالعمل عاجلا على تشكيل هذا التحالف السني ليقاتل مثل ما يقاتل ابناء العراق الابطال  الارهابين على الارض مثل الحشد الشعبي في العراق والجيش السوري البطل وحزب الله في لبنان والحوثيون في اليمن المدعومين من ايران  . وبعد ان شعر السعوديون بفشل مخططاتهم السابقة شمروا عن سواعدهم واعلنوا عن تشكيل التحالف الجديد باسرع وقت مطلوب  لذر الرماد في العيون وللدعاية مع الدولارات السعودية امام الراي العام العالمي والعربي على ان السعودية يهمها مكافحة الارهاب وليست هي الحاضنة والداعمة لداعش كما يقولون .   ولكن على من يضحكون ؟ 34 دولة اسلامية سنية تنضم الى التحالف من دون سابق تخطيط  ولا مشاروات مسبقة ولا معرفة  بالاتفاقيات الدولية ولا بالقواعد  المرعية لاقامة الاحلاف . ومنها من انزعج لعدم اشعاره مسبقا ومنها من رفض ومنها من رحب . ولا استطيع التطرق الى ما اشارت اليه اكثر المقالات والتعليقات بخصوص ان التحالف يضم دولا سنية وهو ما كان المطلوب حسب ارشادات الراعي الامريكي ! وانه تجاهل دولا مهمة في المنطقة يهمها الحرب على الارهاب الذي يكثر ويحتل بالذات دولا تجاهلها السعوديون مثل العراق وسوريا ! ولا شك ان اي مطلع سيعرف القصد من ذلك لانها دول تحارب الارهاب المدعوم اصلا من السعوديين بكافة اوجه الدعم العسكري والمالي منذ خمس سنوات لتدمير سوريا والعراق المتهمة كدول  ينتشر فيها المذهب الشيعي والمحالفة لايران الشيعية اي من غير المذهب السني الذي جمع كل الدول المذكور تحت خيمة التحالف الذي تتراسه دولة سنية مثل السعودية التي تدين بالمذهب الوهابي  الذي ينتمي اليه السعوديون وكذلك الارهابيون في العالم اجمع . اذن فالتحالف يقوم على اساس طائفي  ومبني على باطل وكل ما يبنى على باطل مصيره الفشل !

هذا من جهة الفشل الاول اما من جهة الفشل الثاني الذي ادى الى الاسراع بالاعلان عن قيام التحالف فقد جاء الاعلان متزامنا ايضا مع عقد المفاوضات ما بين الحوثيين في اليمن والسعوديين وحلفائهم في سويسرا وعقد هدنة لم تحترمها السعودية الامر الذي يؤشر على فشل السعوديين الاخر في  دحر الحوثيين وضم اليمن السعيد الى دولتهم بعد ان عجزوا عن تحقيق النصر على الابطال الحوثيين المدعومين من  ايران في قتالهم ضد السعوديين .  لقد سبق وان وعد السعوديون حلفاءهم الامريكان والدويلات الخليجية التي انضمت للحلف الذي اطلق عليه "بعاصفة الحزم " بسحق الحوثيين ولكن تحول الحزم الى دم انتشر في ربوع اليمن وخراب شامل وبؤس شديد على اليمنيين  بعد ان استخدم السعوديون كل اسلحتهم الامريكية الفتاكة بلا رحمة مثل ما حل بسوريا من دون تحقيق النصر الذي اكدوا عليه.  الحوثيون لم يستسلموا بل راحوا يؤكدون نقلا عن الناطق باسم الجيش الموالي لهم، العميد شرف لقمان، قوله، إن "300 هدف عسكري، ومنشأة حيوية سعودية، أدخلت ضمن أهداف قوة الإسناد الصاروخية التابعة لجيش الحوثي". وأضاف، أن "هذا التصعيد يأتي رداً على خروقات السعودية للهدنة، وأن الرد بالمثل صار مشروعاً وخياراً لم نكن نود اللجوء إليه". ومن هنا اصبح الفشل مضاعفا خابت به كل آمال السعوديين مثلما خابت آمالهم في تحقيق النصر مع عملائهم من العصابات الارهابية التي زجوا بها لتدمير العراق و سوريا . فشلان في آن واحد والامريكان والاوربيون نفذ صبرهم واصبح الكثير من الكتاب في امريكا واوروبا والعالم العربي يهزأون بهم ويعرونهم على تعاونهم مع  السعوديين و الارهابيين في مخططاتهم القاتلة والفاشلة التي  دمروا بها المنطقة وشتتوا شعوبها. راجع مقالتي  المنشورة في هذه الصحيفة او صحف اخري بتاريخ 21 اكتوبر 2014 **** .

ومن سخريات الواقع والاهداف التي يتغنون بها عن التحالف السعودي الاسلامي السني الجديد انه وحسب تصريح وزير خارجية السعودية الجبير في باريس كما  نقلت صحيفة الاخبار العراقية بانه " من غير المستبعد ان ترسل قوات برية الى الاراضي التي يتواجد فيها الارهاب لتقاتل داعش". ولكنه قال كلمة حق وهي " ان الهدف الثاني  للتحالف هو "محاربة الفكر المتطرف" بحيث يشمل المسؤولين الدينيين والمربين والقادة السياسيين "لنشر رسالة تسامح واعتدال" و"حماية شبابنا" من التطرف " . نعم هنا يجب ان يقاتل السعوديون اولا وفي داخل الكيان السعودي المتطرف . فرجال السلطة الدينية في السعودية هي منبع الفكر الوهابي المتطرف الذي يولد الارهاب . ومن المفارقات المضحكة انه سبق وان اعلنت السعودية ان من مهام التحالف التدخل العسكري في سوريا والعراق، حيث سيتم التنسيق مع إدارة الحكم الذاتي لإقليم كردستان العراق لتأمين شرعية التدخل . ومن هنا نعرف سر زيارة كاكا مسعود برزاني الى السعودية قبل الاعلان عن قيام التحالف الجديد   . ولا ادري عن اية شرعية يتحدثون ؟ وكيف يتم التنسيق مع ادارة الحكم الذاتي ويتجاهلون الحكومة الاتحادية في بغداد ؟ امر سيحاسب عليه . ولو كنت وزيرا للخارجية في العراق بدلا من الجعفري لاستدعيت القائم  بالاعمال السعودي في بغداد لبيان اسباب هذا التطاول على العراق بعد ان لوح العراق بالرفض والحفاظ على سيادته عندما وصف رئيس الوزراء حيدر العبادي " ان هذا الحلف مجرد حلف على الورق لا غير وكيف يجوز لهم الدخول الى العراق لا ادري .أن بغداد "فوجئت" بتشكيل تحالف يستثني العراق ولا يتعامل مع سوريا وان الحكومة العراقية لم تتضح لديها الصورة الكاملة بشأن هذا التحالف الاسلامي العسكري بقيادة السعودية كما أكد أن معظم الدول المشاركة في التحالف لا تمتلك قدرات على مواجهة الإرهاب ".

وهل ان اقليم كردستان العراق دولة لها دستورها الذي يجيز لها الموافقة على  مثل هذا التدخل ؟   ان احترام سيادة الدول وعدم المساس بها خط احمر  . العراق لديه القوات الكافية لمحاربة داعش والقتال متواصل بكل شجاعة اضف الى ذلك وجود قوات التحالف مع امريكا والدول الاوربية فكم تحالف يريدون ؟ ولكن صوت رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري بالطبع جاء متناقضا مع تصريحات رئيس الوزراء العبادي ومرحبا بالاخبار كاي رئيس لدولة اسلامية ضمها التحالف عندما وصفه  "بالخطوة المهمة" للقضاء على الإرهاب، ومؤكدا على ضرورة التنسيق بين قيادة التحالف والعراق " ولا ننسى تصريحات الجبوري الطائفية سابقا حول الحشد الشعبي الذي وصفه  "بالمليشيات العراقية" وقال عنه انه" الوجه الاخر لداعش " وانه "اصبح يشكل خطرا على العراق " كما جاء في مقالتي بتاريخ 25 اغسطس 2015  *****. كما جاء في كلمة السيد الخالصي خطيب مسجد الامام الكاظم (ع)  بالكاظمية في بغداد يوم الجمعة  الذي قال "أليس من الغريب أن الاتحاد الأوروبي ودوله استغرقوا عقوداً طويلة لكي يشكلوا الاتحاد بعد دراسات وندوات ولجان تحضيرية واجتماعات مطولة، بينما نرى دويلات صغيرة ومحكومة تشكل تحالفاً دولياً في ليلة وضحاها، لا هم له سوى إسكات الأصوات الحرة وقتل الشعوب التي ترفض الهيمنة الأمريكية على العالم الاسلامي"، وقد اكد أن "هذا التحالف لن يأتي بخير لهذه الأمة ما لم يضع منهجاً أولى فقراته تخليص الشعب الفلسطيني وإنقاذه من الاحتلال الإسرائيلي لأرضه".

وفي الوقت نفسه انكشفت مخططات أمريكا وحليفتها تركيا الفاشلة المتفقتان على عزل كل من نينوى والأنبار في العراق من اجل تشكيل دويلة على أساس طائفي في  الأنبار والموصل ، وهو ما اشار اليه مشروع بايدن في تقسيم العراق ألى ثلاث كانتونات طائفية ، وتحقيق اطماع تركيا التوسعية التي غزت شمال العراق من اجل التخطيط  لضم الموصل بمساعدة العملاء العراقيين المعروفين من  النجيفيين وغيرهم . ونقلت صحيفة البينة الجديدة في 17 ديسمبرهذا الشهرعن الخبير وفيق السامرائي الذي قال " في ظل هذا المشهد سيشهد الشرق الاوسط سباق تسلح كبير وقد يشهد حروبا ان لم ينجح التعايش السلمي بين الشعوب والافضل ان يتجه التحالف الى افريقيا حيث الارهاب يتسع واجتثاث منابر التحريض والكراهية في الجزيرة ليتلاءم مع متطلبات الحرب على الارهاب " . وتساءل السامرائي قائلا " هل أن تحالف جدي يستهدف داعش وغيره؟ أم أن الفكرة تستهدف الاستعداد لمرحلة حروب إقليمية تجر إليها إيران والعراق؟ "وتضيف الصحيفة ايضا "علُق الصحفي المصري البارز محمد حسنين هيكل على نبأ تشكيل السعودية تحالفا عسكريا اسلاميا  مذكرا ان هذا التحالف متغافل عن الكيان الاسرائيلي ومتغافل ان فلسطين قريبة وان بعض دول التحالف من اهم الداعمين لتنظيم داعش الارهابي وتساءل هيكل عن ماهية المعايير التي من خلالها انشاء التحالف الاسلامي العسكري ؟ وماهي الاليات ؟ وما هو العدو ؟ ".

واذا ما عرفنا ان هجوم الدب الروسي ودخوله ساحات المعارك من الجو بكثافة خاصة بعد ان غدر الاتراك بالروس في اسقاط طائرتهم في الاجواء السورية قد غير قواعد اللعبة على المسرح السوري ، فلنا ان ندرك مدى خوف السعوديين من اندحارهم القريب على جميع الجبهات في العراق وسوريا واليمن مما دفعهم الى الاسراع في التغطية على فشلهم  بعقد مؤتمر لعملائهم من الجماعات الارهابية وفصائل المعارضة في الرياض الذين وافقوا هم ايضا على التفاوض مع النظام السوري بدلا من استمرار القتال . ولا يفوتني الا ان اشيد بموقف احدى دول مجلس التعاون الا وهي سلطنة عمان التي راح وزير خارجيتها  الحصيف بعيد النظر بن علوي برفض الدخول في التحالف  وقد سبق وان كانت له مواقف مشرفة سابقا ضد مواقف السعودية في مجلس التعاون وليس غريبا عدم تدخل عمان في مثل هذه التحالفات الطائفية المشبوهة والفاشلة. الحكام السعوديون  يلعبون بالنار ولا شك ان المخططين في اسرائيل هم الذين قدموا لهم  فكرة تشكيل التحالف التي اشادت صحفها بقيامه واعتبرته " إنجازا دبلوماسيا كبيرا جدا للسعودية " . وكذلك واشنطن هي التي اكدت عليهم بتشكيل مثل هذا التحالف المقصود من ورائه عدم انتشار التشيع في المنطقة ووقف الامتداد الايراني اليها . ولقد اشارت صحيفة  الفاينانشال تايمز في 17 ديسمبر الجاري التي نشرت تقول " ان التحالف جاء كخطوة  للحرب بالوكالة  تخوضها السعودية ضد إيران  وأن تحالفا عسكريا بهذه الصورة من شأنه أن يجعل السعودية تخطو خطوة أقرب للعب دور "شرطي المنطقة"، مشيرا إلى أن السعودية تخشى البرنامج النووي الإيراني، وكذلك نفوذ طهران في اليمن ووضع الشيعة في هذا التحالف". وتذكرنا صحيفة النهار اللبنانية بتاريخ 16 ديسمبرايضا " ولا ننسى كيف ان السعودية رحبت بالرئيس الإيراني السابق   أحمدي نجاد على اراضيها مع رؤساء دول عديدة ليتعهدوا جميعاً كدول مسلمة بأن لا خلاف ولا اختلاف، في قمة دول العالم الإسلامي الاستثنائية في مكة كانون الأول ديسمبر 2005. وكانت السعودية دعت في شباط فبرايرمن العام ذاته إلى إطلاق مركز دولي لمكافحة الإرهاب بالتعاون مع الأمم المتحدة، لهدفين: معالجة الوضع الراهن والبحث عن أي جينات مطورة لهذا المرض. وما هي غير ستة أعوام حتى وُقّعت اتفاقية مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في 2011 بدعم سعودي بلغ 10 ملايين دولار تبعه دعم آخر بـ 100 مليون دولار قبل عامين" . واليوم جاء دور التحالف الجديد فكم من التحالفات سيقيمون وكم من المليارات سيبذرون؟

وفي الختام نستطيع القول ان السعودية لم تحقق اي انتصار من خلال عصابات الارهاب الموالية لها ، لا في العراق ولا في سوريا ولا في اليمن وان تحالفها  الجديد ولد  مشوها وان ملياراتها التي صرفت على احلافها ودعم الارهابين والاعلام قد ذهبت سدا . ولا ندري ان حان الوقت ان تصحو الضمائر وان يحاسب حكام السعودية وبقية دول مجلس التعاون الذي لاحت بوادر تفككه قريبا  انفسهم ويعيدوا النظر في مخططاتهم الشريرة ،  ولن يستبعد ان تًقابل السعودية وحلفاءها مستقبلا بما لا يرضي الشعب السعودي  بعد ان اخذت  الدولة السعودية تعاني الافلاس قريبا بسبب سقوط اسعار النفط ووصول العجز في ميزانيها الدولة لعام 2015 الى 21% بدلا من 3.4 %  لعام 2014 . ولربما يصح القول ان السحر بدأ ينقلب على السحرة والايام القادمة حبلى بالمفاجاءات .

ولا يسعني الا ان اهدي ادارة هذه الصحيفة الكريمة وقراءها الافاضل اطيب التمنيات بمناسبة اعياد الميلاد المجيد والعام الميلادي الجديد 2016 متمنيا عودة السلام الى ربوع وطننا العربي بعد القضاء على الارهابيين وعودة المشردين الى ديارهم   . (فَمَنِ افْتَرَىَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) آل عمران.  وان غدا لناظره قريب !

*عضو نادي الاكاديمية الدبلوماسية فيينا – النمسا

** لماذا غير الوز ير الفرنسي فابيوس موقفه  من الرئيس السوري بشار الاسد ؟ بتاريخ  .

*** هل سيحقق سيناريو سقوط الاسد اقامة الدولة الاموية في سوريا والعراق واستقلال اقليم كوردستان ؟

**** دور المملكة السعودية في تدمير العراق

*****لماذا يستمر السيد رئيس البرلمان سليم الجبوري على اطلاق تصريحاته الطائفية ومن يستطيع محاسبته  .

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 23-12-2015     عدد القراء :  1737       عدد التعليقات : 0