في مرمى النيران.. (3)

ـ "جيمس كلابر" منسق أجهزة الاستخبارات الأميركية يكشف في مؤتمر ميونيخ عن وجود أدلة على امتلاك داعش لأسلحة نووية! ٭"داعش النووي".. هل هو نتاج سياسة أميركية جديدة لردع "النووي الإيراني"؟!

- داود أوغلو: "لا توجد قوات أمن تركية في سوريا"! ٭داعش والنصرة و"جيش الاسلام" يؤدون المهام "وكالةً" بجدارة!

- إبراهيم الجعفري: "الطلب الذي قدَّمناه في نهاية الشهر التاسع سنة 2014 للأمم المتحدة ومجلس الأمن وضعنا فيه مجموعة شروط، ومنها ان الإدارة الحقيقـيّة للمواجَهة البرّية في العراق تكون على يد القوات العراقـيّة وحدها ولا تـوجد أية قوة أخرى"! ٭يبدو ان الأميركيين يحترمون هذا "الطلب"، ولهذا فهم مستعدون أن يأتوا بعشرات آلاف المقاتلين الأميركيين بمسميات أخرى ليس منها "قوات برية"!

ـ "وليام هيغ" وزير الخارجية البريطاني السابق: "أخطأنا في العراق.. إلا أن هذا لا يمنعنا من التدخل في سوريا"! ٭.. علامَ القلق من تكرار الأخطاء، اذا كانت الشعوب المنكوبة هي من تدفع الأثمان، قتلاً وتشريداً ودماراً؟!

- رئيس وزراء الأردن: "لن نتسول من أجل اللاجئين السوريين"! ٭من أدمَنَ على التسول للأردنيين، لا "يتحرّج" من التسول للاّجئين، فالنظام الأردني خبير مخضرم في تطبيق مقولة "مَصائِبُ قَومٍ عِندَ قَومٍ فَوائِدُ"!

- "اتحاد القوى العراقية" يرحّب بالجهود العسكرية السعودية التي تساهم في" إنقاذ العراق"، ويدعو الحكومة العراقية الى مزيد من التعاون مع قوات "رعد الشمال" بقيادة آل سعود! ٭ببساطة، نحن أمام عملاء يدعون علانية للتعاون مع أسيادهم، والذريعة طبعاً "إنقاذ العراق"!

ـ "فنسنت ستيوارت" مدير وكالة المخابرات العسكرية الأمريكية: "تنظيم داعش سيزيد وتيرة هجماته العابرة للحدود وقدرته الفتاكة في الأشهر المقبلة سعيا لتأجيج صراع دولي"! ٭وهذا ما يتطابق مع مآرب "الفوضى الخلاقة" الأمريكية بتفاصيلها!

ـ سليم الجبوري: "العراقيون يدفعون ضريبة الصراعات والأجندات الدولية"! ٭.. ومعها ضريبة المحاصصة "أم المصائب" التي أوصلتك رئيساً لمجلس النواب!

- وزير الدفاع البريطاني: "حان الوقت لكي تستفيد قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من نكسات تنظيم داعش"! ٭هل القصد إعادة ترميم التنظيم وتهيئته للمرحلة المقبلة؟! سؤال مسكون بالنكسات من مواقف "التحالف" المريبة!

ـ وزير الخارجية السعودي: لا يمكن هزيمة داعش إلا إذا أُزيح الرئيس السوري عن السلطة"! ٭إذن، يبدو واضحاً جهاراً الآن بأن تصنيع السعودية وحلفائها لداعش كان يهدف كذلك لإسقاط حكومات مناوئة كالحكومتين السورية والعراقية! أليس الأوُلى إزاحة النظام السعودي الداعم الأكبر للتنظيمات التكفيرية في العالم، لا الحكومات التي تحارب تلك التنظيمات لتستعيد الأمان لشعوبها؟! نحن أمام منطق إرهابي تآمري هذا الذي يتفوه به الوزير!

- السفارة الأميركية في بغداد تؤكد ان العراق سيُمَد بأعلى قدرة توليدية للكهرباء في العالم! ٭كلام سفارات..!

ـ مدير الـ"CIA": "داعش استخدم أسلحة كيماوية وله القدرة على إنتاجها"! ٭أميركا صدّعت العالم بضجيج مخاطر فيروس "زيكا"، ولكنها لا تشغل بالها بتاتاً بمخاطر حيازة داعش للأسلحة الكيماوية! وللتذكير، لقد أقامت أميركا الدنيا ولم تُقعدها حينما زعمت في السابق استخدام القوات السورية للسلاح الكيماوي ضد مناوئيها في حادثتين!

ـ أردوغان يهدّد بفتح الأبواب أمام تدفق المهاجرين الى أوروبا! ٭لقد فعلها مؤخراً، وهو هنا يهدد بالمزيد..! أردوغان بارع أيضاً في فتح الأبواب لتدفق الارهابيين الى داعش ونظائره في سوريا والعراق!

ـ السلطات الأمريكية توافق على افتتاح "الممثلية السنية" في أمريكا، والتي يقف وراءها الخائن أثيل النجيفي والوزير الهارب رافع العيساوي! ٭الموقف الأميركي جاء استمراراً للدعم المستمر لـ"وحدة العراق"..! سنسمع هذه الاسطوانة حتى بعد أن يتحول العراق الى دويلات بفعل التدخلات الأمريكية الكارثية!

- ناشدت أكثر من 100 منظمة إنسانية وإغاثية دولية قادة العالم باتخاذ إجراءات فورية لإنهاء المعاناة في سوريا! ٭استجابة لهذه المناشدة، سيتم إكمال الدمار السوري بإعطاء الضوء الأخضر لحروب برّية تلبّي الأجندات الارهابية للنظامين التركي والسعودي!

- وزير الدفاع الإسرائيلي: "داعش (تنَعّم) بالأموال التركية مقابل النفط لفترة طويلة جداً"! ٭و"تنَعّم" أيضا بالدعم الإستخباري الاسرائيلي، وإلقاء الأعتدة والأسلحة عليه جوّاً من طائرات التحالف بـ"الخطأ"، وبدعم سعودي وخليجي سخيّ عبر الحواضن الوهابية التكفيرية، والأخطر "تنعّمه" بالإسناد من دواعش المحاصصة!

ـ يوسف القرضاوي يعلن أنه نادم على السنوات التي قضاها في "التقريب بين السنة والشيعة" لأنها كانت - في تقديره-سنوات بلا حصيلة! ٭على القرضاوي أن لا يندم على تلك السنوات، فلقد "قربّت" جهوده الشيعة والسنّة "أكثر مما ينبغي" في ساحات المواجهات الطائفية وخطوط النار التي أجّجها هو ومعسكره في العالم الاسلامي!

ـ حيدر العبادي: "لا أريد حلّ الحشد الشعبي.. ومن يريد ذلك ليس وطنياً وليس حريصاً على الوطن"! ٭وضوح كامل الدسم..

ـ وزير الطاقة الاسرائيلي: "التنسيق الأمني بين اسرائيل ومصر جيد، وهو أقوى من أي وقت في السابق"! ٭وصمة عار على جبين السيسي، الذي اتهم سلفه مرسي بـ"التخابر" مع حماس وحاكَمه بهذه التهمة! فماذا يُسمّي اليوم إذاً هذا الإطراء الأمني الاسرائيلي؟!

ـ الخارجية العراقية: "زيارة سليم الجبوري الى الولايات المتحدة مؤخراً تُعدّ مخالفة للقواعد البروتوكولية"! ٭بالعراقي الفصيح، تصرف الجبوري تكريس عملي لواقع الـ"دولة داخل دولة"!

ـ وزير الخارجية البريطاني: "هناك شخص واحد في العالم قادر على وضع حد للحرب الأهلية في سوريا، وباتصال هاتفي واحد. هذا الشخص هو الرئيس الروسي بوتين"! ٭ثمة حكومات كثيرة يعرفها الوزير البريطاني جيداً، قادرة هي الأخرى (وعبر اتصال هاتفي واحد) أن تعطي أوامرها للإرهابيين في المنطقة ليوقفوا تلك الحروب التي أشعلوها!

[email protected]

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 17-02-2016     عدد القراء :  1320       عدد التعليقات : 0