اختلاف اساليب التعليم بين العراق والغرب

الاختلاف الجوهري بين طريقة التعليم في العرق والغرب هو ان التعليم في العراق يعتمد على اسلوب التلقين لذلك ينهك الطالب من كثرة الواجبات والحفظ مما يجعله يكره الدراسة لانه تتعبه ويتنظر لحظة لحظة من انتهاء الدرسة ومجىء العطل والعطلة الصيفية بينما في الغرب تعتمد على اسلوب افهام الطالب ولا تنهك وتتعب الطالب حتى ان الطالب ياتي للبيت ولا يقرأ ولا يكتب أي شيء بل التعلم يحصل في المدرسة بالاضافة الى كون طريقة التعليم لا تعتمد علىى طريقة اعطاء الواجبات الكثيرة والحفظ بل اسلو ب الفهم والنقد ويتم التركيز في الدراسة على السنين الثلاث الاخيرة قبل الوصول الى الجامعة بالاضافة الى ان الدروس التي تحتاج الى دروس عملية يتم التركيز عليها كثيرة وتقليل الدروس النظرية كما في تصليح السيارات فيتعلم الطالب طريقة التصليح من خلال وجود ورش خاصة يتعلم كل صغيرة وكبيرة بينما في العراق يتخرج الطالب وليس له أي خبرة عملية الا اذا زاول المهنة عن طريق القطاع الخاص وبذلك تذهب الاموال الهائلة في التعليم هدرا وهكذا في الجامعات يتخرج ولا يفهم الا الشيء القليل عن دراسته.

ففي الدانمارك تعتمد طريقة التعليم كما في تعليم اللغة الدانماركية على استعمال طرق حديثة تجعل الطالب يتعلم فمثلا تاتي المدرسة بصورة عن احداث حصلت في الدانمارك وتطلب من الطالب ان يساءل عن الصورة وهي تجيب بنعم او لا وتجعل الطالب في شوق لمعرفة عما في الصورة وبذلك تجعل ذهنية الطالب في كل قضية اعطاء شتى الاحتمالات لا احتمال واحد وهذه تنفع الطالب في حياته اليومية بان أي قضية فيها احتمالات كثيرة ولا يمكن ان تكون احتمال واحد وهي وسيلة في اسلوب التعليم النقدي وليس التلقين بالاضافة الى انه تشجع الطالب في المشاركة والشوق في التعلم .

هذا بالاضافة الى انه بسبب عدم بذل المعلم او المدرس أي جهد في تعليم الطالب مما يطر الاهل الى اعطاء دروس خصوصية مما تكلف العوائل اموال كثيرة في سبيل ان يتعلم الطالب ووصل الحال ببعض المدرسين والمدرسات في ترسيب الطالب حتى بمادة التربية الدينية في سبيل الحصول على دروس خصوصية لذلك تذهب الاموال الهائلة التي تصرف في وزارة التربية والتعليم العالي في التعليم ولا يتعلم التلميذ او الطالب الا الشيء القليل وهذه جزء من منظومة الفساد.

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 01-03-2016     عدد القراء :  1280       عدد التعليقات : 0