العقوبات والاصلاح ـ اهمال مصرف الرافدين نموذجا

الذي يذهب الى اغلب مؤسسات ودوائر الدولة يجد ان هناك تسيب من قبل الموظفين فاذا اراد المتقاعد ان يستلم راتبه التقاعدي سوف يتنظر اكثر من ساعة من الساعة الثامنة والنصف الى التاسعة والنصف لحين يبدأ الموظف توزيع الرواتب فالفطور نصف ساعة ونصف ساعة يتم اخراج الاموال من الخزنة وبذلك يبقى كبار السن ينتظرون ساعة بعد ساعة لحين ياتي وقت استلامه مما يسبب تعبا لكبار السن هذه بالاضافة الى ذلك نجد ان مصرف الرشيد يوزع قبل مصرف الرافدين علما ان الكثير من المتقاعدين ينتظر لحظة لحظة لحين استلام راتبه الا ان اهمال مصرف الرافدين يجعل الكثير من المتقاعدين في حرج لان هناك كثير من الالتزامات يتطلب دفعها من الايجار ودفع الاشتراك الى اصحاب المولدات وغيرها من الالتزامات لذلك يحتاج تشديد العقوبات من فصل من الوظيفة والسجن والغرامات لكل من يقصر بعمله.

واذا ما اراد احد من الذهاب الى مراكز الرعاية الاجتماعية كذلك ينتظر نفس الوقت ساعة لحين استكمال فطور المضمدات فالدوام يبدأ التاسعة والنصف وليس الثامنة والنصف هذا بالاضافة الى انه تجد الحيطان المتسخة وكثير من المناظر التي يعتبر دليل على ضعف العناية بتلك المراكز والمستشفيات وكذلك تشترك المستشفيات الاهلية في نفس المسالة من ضعف العناية بالنظافة مع استلامهم المبالغ الكبيرة من المواطنين وكل ذلك يحتاج الى تغيير جذري ليس في الوزارات والوكلاء والمدراء العامون بل حتى مدراء المؤسسات ودوائر الدولة على اساس ان تكون الكفاءة والاخلاص في العمل وليس على أي اساس اخر من انتماءات حزبية وولاءات اخرى.

  كتب بتأريخ :  الخميس 03-03-2016     عدد القراء :  1508       عدد التعليقات : 0