إصلاحات العبادي ضرائب عثمانية!

[email protected]

كان لضرائب الدولة العثمانية, الأثر الكبير على الشعب العراقي, ابتداءً من الضرائب الزراعية, إلى الضرائب البيتية, على سكنة الأكواخ!, ويما أن جنسيتنا عثمانية, فقد سار ساسة العراق, على نفس المنوال.

تم السطو القانوني, على ثروة العراق, من قبل  ساسة فاسدين, لا دين لهم ولا ذمة, فكل شيء جرى باسم القانون, وحسب الصلاحيات الممنوحة, وبما أن المانح هو نفسه, فقد استباح كل غالٍ ونفيس, حتى وإن حَرَّمَهُ إبليس, فقد انتَصَرَ الفاسدون في العراق, على الشيطان, حتى قدم استقالته, ولا نعلم هل احتسبوا له راتباً تقاعدياً مع خدمة جهادية؟

كانت أغرب أنواع الضرائب العثمانية, ضريبة أسموها" ضريبة الأسنان", لدفع تكاليف علاج أسنان رجال الدولة!, كونهم كانوا يكثرون من أكل اللحم, وقد سار الطاغية صدام, على نفس المنوال, ليفرض ضريبة الملوية, وقبة الجوادين عليهما السلام! ومصادرة ذهب النساء, أثناء حربه على الجارة إيران, بحجة دعم المعركة.

لا أريد هنا السرد الطويل, فلدينا هذه الأيام, ما هو أغرب وأعجب, حيث فرضت وزارة الصحة, جباية من النوع الحديث, فجباية نقل المرضى بالإسعاف! وتقديم وجبة غذاء, عبارة عن" شوربة عدس", والغاء الفاكهة من وجبة المريض, مهزلة المهازل.

شعبنا العراقي الصابر, صار يضحك من كل ممارسة حكومية, فهو يعلم جيداً, أن حقه لا يضيع, وهو يتزود ليوم, تشخص فيه الأبصار.

وكفانا كلمة من كان خالقه حسبه, فهو حسبه ونعم الوكيل.

  كتب بتأريخ :  الجمعة 04-03-2016     عدد القراء :  2882       عدد التعليقات : 0