حزب الله ..وحثالات العرب!

"الذئاب تأكل النعاج، وللأسف هم ليسوا بذئاب، ولكن أغلبنا نعاج" هذا ما صرح به كبير النعاج آنذاك حمد بن جاسم, وزير خارجية قطر, عندما أعلنت سيدتهم إسرائيل الحرب على غزة عام 2012, هكذا وثق التاريخ مواقف نعاج العرب, الذين حولوا بلدانهم الى منتجعات سياحية للوفود الإسرائيلية, وأعترفوا بالكيان الصهيوني دولة وفتحوا له سفارات ورفعوا أعلامه فوق أراضيهم.

قرار الأنضمام لقطيع النعاج, ليس بالأمر الغريب من المتصهينين العرب, لكن محاولة لعب دور الأسد  في أوقات معينة , يثير الدهشة والأستغراب!

أخيرا اجتمع العرب! لم يجتمعوا على قرار طرد سفراء إسرائيل, أو ينتفضوا لتحرير معتقلة فلسطينية, أو يستشيطوا غضبا لهدم منزل عائلة فلسطينية, أوانتهاك الحرمات في سجون الأحتلال, بل أجتمعوا على طاولة تسمى عربية لتنفيذ الإرادة العبرية...وضع حزب الله على لائحة المنظمات الإرهابية!

 نعم حزب الله منظمة إرهابية, طبقا لرؤية قادة المواخير العبرية, لأن قيادته تترفع عن الانضمام لقطيع النعاج, فقيادته  لا تحتسي النبيذ الفرنسي على طاولة أمريكية مع باراك أوباما كما فعل ملك السعودية عبد العزيز, ولاترضي تطلعات تسيفي ليفني كما فعل أمير قطر!

حزب الله على لائحة الإرهاب لأن خطوات رجاله لا تعرف الطريق الى الكباريهات كما تفعل القيادات العربية المتصهينة, فرجال حزب الله هم أهل الجبهات والخنادق.

حزب الله على لائحة الإرهاب لأنه عاكف على غسل عار حثالات العرب, بعد أن جاءوا بعارها وشنارها, وهم يلعقون أحذية قادة تل أبيب والبيت الأبيض.

حزب الله على لائحة الإرهاب لأن هادي حسن نصر أختار الشهادة في عمر ال 18 ربيعا, ولم يلتحق بركب المخنثين في مواخير الخليج, ولأن حزب الله قادر على فعل ما تعجز عنه قيادات العرب... فهو السبب الدائم لأطلاق صافرات الإنذار في تل أبيب.

حزب الله على لائحة الإرهاب لأن أمينه العام حسن نصر الله وريث الشرفين, شرف العمامة والمقاومة, يأبى الا أن يكتب أسمه في لائحة المجد , في زمن تخلى فيه قادة العرب عن شرفهم ونزعوا جلودهم, وتزاحموا على تقبيل أيادي قادة البيت الأبيض وأذنابهم , من سخرية القدر أن يتحدث قادة العهر عن قادة الطهر والمقاومة, ومن المضحك أن تسعى النعاج لأرتداء جلود الأسود..

  كتب بتأريخ :  الخميس 10-03-2016     عدد القراء :  2921       عدد التعليقات : 0