ملاحظات على الاصلاح بالعملية السياسية في العراق

هناك عدة ملاحظات يصعب من خلالها حصول أي عملية اصلاح في العملية السياسية:

اولا: هو وجود المحاصصة في العملية السياسية مما يجعل صعوبة حصول أي عملية اصلاح حقيقية لذلك يتطلب موقف مبدئي لازالة المحاصصة .

ثانيا : نتيجة للمحاصصة فقد تعددت الرؤى والمواقف السياسية وتحاول كل كتلة او حزب او تيار او توجه ان يفرض رؤيته استجابة لمصالحهم الحزبية والفئوية وليس مصلحة البلد.

ثالثا : بعض فقرات الدستور التي تكون عقبة اخرى في أي عملية اصلاح.

رابعا : الطبقة السياسية التي تهتم بمصالحها الحزبية والفئوية والقومية فتكون غالبة على مصلحة البلد.

خامسا : التدخلات الاقليمية والدولية في الساحة العراقية نتيجة ضعف الطبقة السياسية وتوجهاتها الخاطئة نحو الخارج .

سادسا : العقلية الحزبية والفئوية التي تفكر بعقلية السلطة وليس بعقلية بناء دولة.

سابعا : المؤسسة الدينية بالاخص مرجعية السيد السيستاني التي كان بأمكانها تقديم او فرض حلول معينة للسير بالعملية السياسية نحو بر الامان كأجبار الطبقة السياسية بان تكون الجهات التنفيذية فئة مستقلة من التنوقراط الا ان المرجعية كان موقفها يقتصر على الارشاد والتوجيه مما سبب بوصول البلاد الى حالة خطرة ومأزق كبير.

ثامنا : ضياع الفرصة التاريخية من قبل العبادي الذي كانت الفرصة سانحة له الا انها ضاعت فتحولت الى غصة.

تاسعا: ضعف النضج السياسي لدى البعض مما يؤدي ان يصدر البعض اقوال وافعال مترددة ومرتبكة تربك الساحة السياسية.

عاشرا : التعصب الحزبي والفئوي والقومي التي يجعل البعض يتعامل بعقلية ضيقة تربك الساحة السياسية كثيرا باقوال وافعال ومواقف سلبية.

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الأحد 13-03-2016     عدد القراء :  1473       عدد التعليقات : 0