منتدى الرافدين للثقافة والفنون في ميشكن ، مرفئ استراحة لمثقفي المهجرالعراقيين

منذ ان حط الركاب بي في ميشكن الولايات المتحدة الامريكية في حينها كان كل مايـــــدور في خاطري

مشتت او مبعثر امام صورة رمادية رسمتها مخيلتي لمحطة الغربة بعـــــــد مغادرة الوطن والاصحاب

وبعد ان اصبحت في وطني المؤسسات الثقافية هياكل بلا روح وان وجـــــــد النزر اليسير منها،،فــكل

مايدور في فلكها, لايتعدى افكار مستهلكة ومتداولة ومسمــــــــوعة ومكرره ترصد لــــــــها المـــليارات

لمهرجانات وندوات ان لم تكن وهمية ... فهي فارغة من المحتوى والمغزى,, وبالاحــــــــرى هنــــــاك

لصوص يرتدون اقنعة ويتحينون الفرص لما يثقل جيوبهم باسم الثقافة الخالية من ادنـــــــــى مقومــــــــات

ثقافة الدولة المدنية ... وكنا نأمل الخير في تحديد الــــــــهوية الثقافيةلالغاء الفوارق الوهمية التي اســــس

لها المنتفعين بعدر التغيير وكان يحدونا الامـــــــــل في الدخول لمرحلة ثقافية معرفية جامعة ، تبنى على

اساس كلنا عراقيين من غير المفردات الطائفية والدينــــــــة والمذهبية والقومية، هذه المفردات التي عبثت

بانسانيتنا وتجاوزت على جغرافيتنا وتاريخنا ومصيرنا الواحد المــــــــوحد، وان مايضعنا في دائـــــــرة

الحزن والالم والاحباط تلك الثلة المتخلفة من المتاسلمين المدعومة من خـــــــــارج الحدود والتي انتهجــت

الحقد والكراهية والتفرقة بين نسيج المجتمع العراقي

والذي اريد ان اقوله هنا وجدت ضالتي في المهجر من خــــــــلال مؤسسة ثقافية ادارة نفسها ذاتيا- وكانما

اوكلت لها مهمة اعادة تنظيم الحقل الثقافي العراقي،،ألا وهي منـــــــتدى الرافدين للثقافة والفنون في مشكن

وما هو الا مرفئ ثقافي حر لكل العراقيين وبكافة اطيافهم ،، ولهذا المنتدى الـــــــدور المشرف والكبير في

اقامة الندوات والاماسي الثقافية في استذكار ومتابعة قامات عراقية منـــــــــهم الاموات والاحياء.. كل هذا

بجهود صفوة عراقيين من المثقفين الخيرين ,, اللذين يحبون اهلـــــــــهم وشعبهم ويجلون وطنهم.. رغــــم

متاعب الاغتراب وكانهم يديرون المحور الثقافي العراقي كله.. الشـــــــــــكر والثناء للذين يديــــــرون هذا

المنتدى- الدكتورعلاء فايق والاستاذ نبيل رومايا والناشط المدني خيـــــــــــــون التميمي والمــــــــــسرحي

امير المشكور والناشطه سولاف سعيد والدكتورة المحبوبة القديرة ليلى عبد الغني ابنت الفنـــــــــان العراقي

الكبير المرحوم وجية عبد الغني واخرين اجلاء لم تحضرني اسمائهم اكرر شكري لابناء الرافدين الغيارى.

  كتب بتأريخ :  الإثنين 14-03-2016     عدد القراء :  1218       عدد التعليقات : 0