القضـاء عـلـى الإرهـاب ضرورة حتميـة

[email protected]

ما حصل بالأمـس في بلجيكـا مؤسـف ومـدان ومسـتنكـر تمـامـاً كـالـذي حصـل بالأمس في باريس والسويد وغـيرهـا مـن الـدول. وعليـه، يتحـتم علـى الـدول الغـربيـة والـدول العـربيـة مجتمعـة بضـرب الإرهـاب والتطـرف واسـتئصالـه مـن جـذوره وذلـك علـى النحـو التـالـي:

أ - إعـلا حـرب شـاملـة وبـدون رحمـة علـى المنظمـات الإرهـابيـة التي تتمتـع بالحمـايـة الـدوليـة تحت شـعار الـديمقـراطـيـة وغـيرها من الشـعارات الرنانـة في بعض دول أوروبا الغـربيـة.

ب - توقيف كـل المقاتلـين الأجـانب الذيـن شـاركوا بالحـرب مـع المنظمـات الإرهابيـة سـواء فـي سـوريـا أو العـراق أو ليبـيـا أو اليمـن إلخ. وسـحب الجنسـية منهم وإعـادتهـم قسـراً إلـى الـدول التي ينحـدرون منهـا أصـلاً.

ج - سـد كـل منابـع ومصـادر الأمـوال عنهـم.

د - تمشـيط كـلّ مـدينـةٍ أو حـيٍّ أو شـارعٍ يُشـتبـه بـإيـوائـه لجمـاعـاتٍ أو خـلايـا إرهـابيـة متطـرفـة وجمـاعـاتٍ "منظمـة" تابعـة لأنظمـة ديكتـاتـوريـة على حـدٍّ سـواء.

ه - تغـيير المنـاهـج الدينيـة المعتمـدة فـي بعض الـدول والتي تتـأثر بالأجيال الطالعـة وتغـذيهم تطرفـاً وإرهـابـاً ورفضـاً للآخـر.

إن عـدوَّ الإنسـانيـة اليـوم هـو "الإرهـاب" من جهـة و"الأنظمـة البوليسـيـة" القمعيـة من جهـة أُخـرى، وعلـى المجتمـع الـدولـي وضع حـدّ نهائـي لهـذه العقليـة الجـاهلـة  كـي لا تـأتـي ردات أفعـالٍ غـير منتظـرة كـأن تقـوم مجمـوعـات مـدنيـة ضـمن كـل بـلـد متضـرر بالتحـرك وأخـذ المبـادرة من أجـل الـدفـاع عـن مقـومـات وجـودهـا فـي وقـت تعجـز أو تتلـكـئ أجهـزتهـا الرسـميـة مـن القيـام بواجباتهـا كمـا يجـب وذلـك نتيجـة قـوانـين أقـل مـا يُقـال فيهـا بالمهـترئـة كمـا نسـمعـه مـن العـديـد مـن مـواطني هـذه الـدول الغـربيـة.

٢٣ آذار ٢٠١٦

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 22-03-2016     عدد القراء :  872       عدد التعليقات : 0