قصيدة " كنتُ أسمعْ "

في ذكرى استشهاد السيد محمد باقر الحكيم(رض)

كنتُ أسمعْ

أن في الدنيا حُسيناً، كُنتُ أسمعْ

كُنتُ أسمعْ

أنَّ نجماً في سما الثوراتِ يلمعْ

صرتُ أطمعْ

أنَّ في روض الجهاد سوف أرتعْ

نعم سأُسرعُ

لأرى ...

مَنْ على عرش القلوب قد تربعْ

ولسوف أهرعْ

أختطف نوراً حُسينياً تشعشعْ

مَنْ سيمنعْ

قلبي العطشان أن يروى ...

وروحي كيف تشبعْ

لكني أسمعْ

في الرواية كان مُجمعْ

نحنُ نبقرُ ثم نبقرُ ثم نُفجعْ

هو المصرعْ

هال عيني أن ترى ...

ذا شهاب من سماء الأرض يطلعْ

صوتُ مدفعْ

هز قلبي في الحشى ...

نارٌ ونيرانٌ ورأسي يتصدعْ

ضاق قلبي وتوجعْ

أن هوى ذاك الشهاب ...

أم رقى نحو السماء وترفعْ

كدت أُصرعْ

كيف أرضى أن أُصدق ..

أن أرى أملي ، تمزق أو تقطعْ

جرى المدمعْ

مثل قطرات الندى ...

على خدي بعتاب صار يوجعْ

يا أبا صادق ، تقرعْ

كل قلب ، كل فكر، بابه كان تشمعْ

  كتب بتأريخ :  الخميس 07-04-2016     عدد القراء :  1241       عدد التعليقات : 0