الشخصية الانفعالية لمقتدى الصدر

المشكلة في مقتدى الصدر واتباعه ان في داخلهم هناك بوادر الخير فهم افضل من بعض القوى الشيعية فهم افضل من عمار الحكيم وانصاره وافضل من القوى السنية التي يتصف سلوكياتهم بالمصالح الحزبية والولاء الاعمى للخارج بالاضافة الى جملة من التصرفات السلبية وافضل من القوى الكردية المتعصبة لقوميتها والتي لا يهمهم من العراق الا ان يكون بقرة حلوب تدر ارباح لهم مع عدم وجود أي عواطف محبة للعراق بل ان قوميتهم فوق كل شيء اولا واخيرا الا ان سلوكيات وتصرفات مقتدى واتباعه تتصف بالتخبط والانفعال وذلك لكون شخصية مقتدى الصدر شخصية انفعالية وهي بعكس شخصية حسن نصر الله التي تتصف بكونها شخصية متزنة مع وجود ضبط لعواطفه وانفعالاته وكان اخر هذا الخلل في تلك السلوكيات حينما سمع مقتدى الصدر عن طريق وسائل الاعلام بان كان هناك لقاء وتقارب بينه وبين المالكي فبدل ان ينفي ذلك ويصرح امام الرأي العام بانه لا يوجد أي تقارب بينه وبين المالكي فهو قد وصف المالكي بكونه تبا له وللولايه الثالثة وهكذا في خطابات مقتدى الصدر فيها كثير من الشطحات فهو في الوقت الذي ينادي بالاصلاح تخرج كلمات ككلمة شلع قلع وهي كلمة عامية لا تنسجم مع ما كان يجب ان يكون في سياق الكلام هذا مما سبب ردود كبيرة من استعمال هذا المصطلح من قبل المثقفين وهذا يدل بدلالة واضحة با ن شخصيته تختلف اختلافا كبيرا مع حسن نصر الله واما في وسطه الجماهيري فهناك الولاء المفرط حتى وصل بالبعض منهم ان يتصرفون بتصرفات تدل على التعامل بتعصب شديد لذلك امثال هؤلاء لا يمكن ان يقتنعوا مثلا ان قائدهم معرض للاخطاء كحال بقية الناس نتيجة الولاء المطلق وهذا غير التصرفات والسلوكيات في الخارج وهذا على العكس عند حزب الله الذي يتصف انصار حسن نصر الله بالانضباط الشديد مع حبهم الشديد لقائدهم السيد حسن نصر الله فهناك فرق شاسع بين حسن نصر الله وانصاره وبين مقتدى الصدر وانصاره فلا يمكن المقاربة فيما بينهما والعنصر المشترك بينهما هو الاستعداد الدائم في التضحية لاجل المبادى .

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الأحد 17-04-2016     عدد القراء :  1190       عدد التعليقات : 0