عيد مريم حافظة الزروع في الخامس عشر لشهر آيار من كل عام
بقلم : الدكتورة كافي دنو بتي القس يونان
عرض صفحة الكاتب
العودة الى صفحة المقالات

الموضوع منقول ولكن أضفت عليه بعض التغيرات وحسب معلوماتي

يصادف عيد مريم حافظة الزروع في الخامس عشر لشهر آيار من كل عام ، يتضرّع به الشعب إلى البتول مريم طالبين حمايتها للحصاد المقبل وتُعتبر ناحية القوش الواقعة في شمال العراق من أكثر المناطق التي تحتفل بهذا العيد، إذ يوجد فيها دير السيدة حافظة الزروع الذي يحتفل بهذا العيد إحتفالاً كبيراً ومباركاَ.

وفي موعد العيد يجتمع أهالي بلدتي القوش الحبيبة والقرى المحيطة بها للمشاركة بالعيد متضرعين إلى العذراء مريم من أجل الحصاد والمطر المقبل ويعتبر هذا العيد من الأعياد القديمة في الطقس الكلداني، لأنه ورد في كتاب كلداني قديم يعود تاريخه إلى القرن الخامس الذي يلقب مريم بثلاث ألقاب :

"مريم حافظة الزروع ، مريم حافظة المزروعات، مريم حافظة الحنطة أو السنابل".

وهذه الآلقاب أعطاها الرسل لمريم بعد إنتقالها إلى السماء مباشرة. لا يعتبر هذا العيد تعبيراً عن عبادة خاصة بإحدى صفات مريم البتول وليس له علاقة لأي ظهورات أو قصة من الإنجيل ولا هو مأخوذ من عقيدة إيمانية.

إنّه عيد يدخل في حياة الإنسان اليومية وفي نضاله من أجل الخبز اليومي (لقمة العَيش) لذلك يتضرّع الإنسان إلى الله طالباً منه أن يعطيه خبزاً يومياً – أعطنا خبزنا كفافنا اليوم - إنَّ الله هو مصدر الرزق والعَيش، لذلك نطلب منه وبشفاعة الأم القديسة مريم أن يهب لنا خبزنا ورزقنا اليومي كما فعل مع شعبه فيما مضى.

ويسوع من خلال هذا المثل – يشبه ملكوت الله رجلاً يبذر الزرع في حقله فينام الليل ويقوم في النهار والزرع ينبت وينمو وهو لا يعرف كيف؟... فالأرض من ذاتها تنبت العشب أولاً ثم السنبل ثم القمح الذي يملأ السنبل حتى إذا نضج القمح حمل الرجل منجله في الحال لأن الحصاد جاء.-

ليعلّمنا أن نثق بأبيه ثقة تامة حيث إذا ما نام الفلاح فالله لا ينام، والطبيعة التي خلقها الله تنمي الزرع يوماً بعد يوم ولكن علينا أن لا نقف أمام الحقل مُتفرّجين بل يجب أن نحرث ونعمل ونلقي الحبوب وبعد هذه الجهود ننتظر بملئ الثقة ريثما ينمو الزرع وينضج. أي نعمل ما يجب أن نعمله وثم على الله ما لا نسطيع فعله.

أما علاقة مريم العذراء بهذا العيد فإن الرسل منذ انتقالها إلى السماء قد حدّدوا تذكاراً لها من أجل المحاصيل الزراعية. ونلاحظ كما ذكرنا في الكتب الكلدانية القديمة أنّ ممارسة هذا العيد موجودة قبل القرن الخامس حيث كان الناس ويقومون بتطوافات حفاة القدمين صائمين وحاملين معهم صور القديسين وبالأخص صورة الأم القديسة مريم يطلبون فيها من الله ان يمنحهم أزمنة حسنة وأن يأتيهم المطر في أوانه طالبين من العذراء أن تبارك حقولهم. ذلك لأنّنا نؤمن أنَّ مريم العذراء تتضرع أمام أبنها من أجل قوتنا اليومي وهو لايرد لها طلباً.

مبارك هذا اليوم المقدس لجميع المؤمنين بأمنا القديسة مريم العذراء

آمين

كافي دنو بتي القس يونان/ ماليزيا

الأحـــــــــــــــد      51/5/2016

  كتب بتأريخ :  السبت 14-05-2016     عدد القراء :  1866       عدد التعليقات : 2

 
   
 

كافي دنو بتي القس يونان / ماليزيا

شكرا أخويا العزيز سمير بطرس لهذه التراتيل الجميلة لمدح مريم عذرا
أم المسيح أم المخلص
جاء خير الشهور فاح ريح عطر مريم البتول
الزهور ازدهــــــت والورود ارتـدت
والطيور اغتــدت طربــــــــاً بشم ريحة البتول
فاطربوا وافرحوا والهموم اطرحوا
والبتول امدحــــوا والحلول تجدوا

آمين


سمير بطرس

الكاتبة المحترمة
مقال جميل مع الصور .. شكرا
هذه ايضا :
تراتيل جميلة جدا لمدح مريم العذراء
جاء خير الشهور فاح ريح العطور فابسموا يازهور عن ثناء مريم ...
اليك الورد يامريم بهدى من ايادينا هلمّي منّا عربون حبٍّ من أيادينا أكيدٍ مع تهانينا أكيدٍ مع تهانينا ...
تحياتي