سرايا السلام وثوار السلام ... مسيرة جهاد لطرد دواعش الإرهاب والسياسة

ما نراه اليوم من ثورة جهادية يقوم بها الصدريون إلا خير شاهد على الروح الجهادية التي يمتلكونها في الدفع عن العراق وشعبه فنراهم يجاهدون على جبهتين, فقسم منها حمل السلاح ليدافع عن أرض العراق وأمنه وأمانه ضد الإرهاب التكفيري الداعشي, ويضحون بالغالي والنفيس فداءً للوطن والشعب في جبهة الصحراء, والقسم الآخر أخذ على عاتقه محاربة دواعش الخضراء من سياسيين مفسدين وقدموا التضحيات والدماء من أجل طرد هؤلاء المفسدين الذين لم يختلفوا عن داعش الصحراء كثيراً بل هم شركاء في بيع العراق وسفك دماء شعبه.

وبذلك نلقم كل من تسول له نفسه ويحاول أن يشوه هذه الصورة الجهادية الحجر, خصوصاً أولئك الذين يقولون نحن نحاول عرقلة تحرير الفلوجة, فنحن نخوض معركتين في آن واحد معركة ضد داعش الصحراء ومعركة ضد داعش الخضراء, فمن منكم فعل مثل هذا الفعل البطولي ؟ وليعلموا إن تفاهتهم تلك ما تزيدنا إلا عزماً وإصراراً وثباتاً في الجبهتين, وسنحقق كل ما قاله راعي الإصلاح مقتدى الخير الذي راهن علينا في تحقيق الحلم العراقي في طرد كل الدواعش (أنا اليوم أقف في خانة الشعب لا غير وأقاطع كل السياسيين إلا من أراد الإصلاح الحقيقي ... أقف منتظراً الإنتفاضة الشعبية الكبرى والثورة الشعبية العظمى لتوقف زحف الفاسدين ).

فثورتنا مستمرة كما جهادنا مستمر, سرايا السلام في جبهات القتال ضد الإرهاب الداعشي وثوار السلام في جبهات الخضراء ضد دواعش السياسة وما النصر إلا من عند الله ... فهم يريدون أن يطفئوا نور الإصلاح بأفواههم والله متم نوره ولو كره الفاسدون والشعب يأبى إلا أن يتم نوره ولو كره الحزبيون فإن الشعب هم الغالبون .... هكذا راهن علينا راعي الإصلاح السيد مقتدى الصدر ... فهل نخذله ونُفرح الحزبيون الفاسدون ؟ حيا على الثورة يا أبناء الصدر ...

سلام الجمال

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 25-05-2016     عدد القراء :  1443       عدد التعليقات : 0