الرد على ضياء الراضي حول ادعاءاته في مقالته الاخيرة

من صفة العالم الحقيقي هو التواضع اما اذا ادعى ان غيره لا يعلم شيء وهو عنده علم كل شيء فهو دليل على افلاسه وان اتهام المقابل كونه جاهلا لا يعلم شيء دليل على جهل المقابل وصحيح ان مدرسة السيد محمد باقر الصدر ومحمد الصدر تتفوق علميا على غيرها الا ان هذا لا يعني ان المقابل كونه جاهلا بل انها اقل مرتبة من الناحية العلمية ولا يمكن سلب صفة العلم منها او اتهامها بالجهل ومجرد ادعاء الصرخي ان المقابل جاهلا لا دليل على اثبات ذلك بل يبقى مجرد كونه ادعاء وان الادعاءات كثيرة لا يمكن التصديق بها يقول ابن سينا ابتلينا بقوم يحسبون ان الله لم يهد سواهم وهذا القول اشبه بالمنطق القراني كل حزب بما لديهم فرحون وان من كبريات المشاكل من يتعامل على كونه متيقنا الا ان في الحقيقة ما يملكه مبنيا على الظنون أي ان ما يدعيه الصرخي هو مجرد كونه عالما وغيره جاهلا مجرد ظنون وفي الساحة السياسية ان عداء الصرخي الى ايران بادعاء العروبه لكسب ود الاعراب دليل على جهل المتبني لهذا الراي فصحيح اننا لا نوافق على كل السياسة الايرانية نحو العراق كموقف ايران حول ما كان يصل الى العراق من المياه من اراضيها وادى الى قطع كثير من الانهر الا ان هذا لا يستدعي العداء والكراهية لان ايران في نفس الوقت كان لها موقفا ايجابيا اتجاه العراق نحو الارهاب ودعمته بقوة وصحيح انه قد ينصب في مصلحتها مستقبلا الا ان موقفها يخدم العراق ايضا فماذا يولد لنا العداء والكراهية غير الحروب والدماء ؟ فكل من يتصف بصفة المعاداة للاخرين وفق مبررات ضعيفة فهو دليل على غباءه السياسي .

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 08-06-2016     عدد القراء :  1014       عدد التعليقات : 1

 
   
 

احمد العراقي

الاخ الكاتب .. نحن لانعتمد ولا نبني ولا ننساق الى الكلام الانشائي بدون وجود الدليل القاطع فالصرخي اعطى ادلة دامغة فهلا لايتكلم امام الملاء ومباشرة جزافا بدون دليل فالرجل الان في الحلقة الاولى كما انه اكد انه يتكلم عن دراية ملموسة بحضوره للحلقة الدراسية للسيستاني فوجدها فارغة تماما لا علم فيها .. كما اسالك لماذا ترد انت لماذا لايرد هو امامك السيستاني ان كان ينطق .. فقد وضع الصرخي الفاس على عنقه بعد ان حطمه في الحلقة الاولى وقال لكم اسالوه ان كان ينطق وانا ابشرك من الان ان السيستاني لاينطق ولن ينطق وسوف ترى .. اما الغباء السياسي فهو عند صنمك الذي تعبد وهنا العبادة بالمعنى المعنوي ولايذهب بك الذهن بعيدا ان صنمك هذا هو الذي اوصل العراق السياسي والديني ايضا الى طريق مسدود ومظلم وعلى شفا الهاوية من خلال تاييده للمفسدين وايصاله لهم الى الحكم عن طريق الانتخابات وكذلك دعوته الى الاستفتاء على دستور بريمر كما انه افتى بالجهاد في وقت كان من الممكن ان تحل القضية بالحوار والتفاهم والتعقل بعيدا عن الانفعال والاقتتال الذي لم نجني منه سوى رائحة الموت المنتشره والتي استطاعت هذه الفتوى من توسيع المقابر وتوسيع الهوة بين المسلمين واعطار داعش ومن يدعمهمك المبرر والذريعة للتحشيد ايضا بعد كانوا اربعمائة نفر فقط دخلوا الموصل وهزموا دولة بكاملها مرجعها عهلى ما اتظن اسمه السيستاني ..وشكررا