الرد على ضياء الراضي بين المحبة والكراهية

يقول جبران خليل جبران ( من يحبك سيرى الخير فيك ومن يكرهك لن تستطيع ارضاءه ) ويمكن صياغة عبارة جبران خليل جبران صياغة اخرى ما دمت انت تحب اتباع الجهة التي تنتمي اليها لا بد ان تحبهم فتحاول ان تقدم كل التبريرات والتأويلات على محبتهم واذا كنت تكره أي جهة اخرى لا يمكن ان يقنعك أي شخص بمحبتهم فاذن مسالة الحب والكراهية التي تتبلور لدى كل انسان ولديك سوف تجعلك تحب اشخاص جهات احزاب اديان مذاهب اقوام وتكره اشخاص وجهات واحزاب واديان ومذاهب فالحب والكراهية هي التي تحرك عوطف ومشاعر الانسان نحو الاخرين وان المحبة والكراهية اتجاه الاخرين والاحداث والاشياء ليست صحيحة دائمة فقد تحب اناس ولكن في الحقيقة لا يستحقون المحبة وتكره اناس قد يستحقون المحبة فالجهل عامل من عوامل عدم وضوح الصورة الواقعية للاشياء وان الانبياء هم يمثلون النموذج الامثل لتشخيص من نحب ومن نكره اما من غير المعصوم لا يمكن ان تكون منطلقاتهم واراءهم وتصوراتهم واقعية دائما بل في كثير من الاحيان تشوبها الاخطاء فقد يجعلونا نحب اناس لا يستحقون المحبة ونكره اناس لا يستحقون الكراهية اما ان تقول شفافية وغير الشفافية فلا دخل لها بموضوعنا .

عبد العظيم عبد الله

  كتب بتأريخ :  الجمعة 10-06-2016     عدد القراء :  955       عدد التعليقات : 0