لكي لا ننسى فاجعة شهداء سبايكر

وطفت على نهر المذلةِ كالدُمى ...

أجسادُ مَنْ باعَ الزعيمُ دمائهم

يا وصمةَ العار التي لحقت بنا ...

من ساسة نسبوا إلينا إنتمائهم

........................................

ألفانِ من شباننا قُتلوا هنا ...

كان الدفاعُ عن العراق مرامهم

لم يدخلوا حرباً وكانوا عُزلاً ...

أُعطوا أماناً، ممن لا أمان لهم

وثقوا بقائدهم وبالكذب الذي ...

لعق اللسانُ بهِ فحطم ما لهم

........................................

يا نهر دجلة هل شممت روائحاً...

من تلكم الأجساد فاحت حالهم

يانهر دجلة ما علاقة ما جرى؟...

بالثورة الغبراء في صحرائهم!؟

وهل سمعتم ثورة قامت بما...

فَعَلَ الوحوشُ بقتلهم أبنائهم!؟

....................................

شَرِبَ الفرات دماء آل محمدٍ...

وبكى طويلاً حين حلَّ بلائهم

فيا دجلة الغراء أنبئنا بما ...

أخفى الزعيمُ سرائراً لمماتهم

يا دجلة الغراء سر نحو الذي...

سكن القصور وباعنا مُذ باعهم

أوصل رسالتك التي حُملتها...

بدمِ الشهيد منادياً: ما ذنبهم!؟

......................................

  كتب بتأريخ :  السبت 11-06-2016     عدد القراء :  1331       عدد التعليقات : 1

 
   
 

فوزي جما

جميلٌ أن يتم مناجاةُ نهري ألعراق
فهما ألرافدين لكلٍ حياةًٍ تنشأ حواليهما
وكلاهما مقدسان لدى ألعراقيين أينما حلّوا لذلك غالباً ما تجدُ ألضحية تتغنى بألنهرين ألخالدين ثم تجهش بكاءً لدموية ألأرهابيين وألمتسلطين بحد ألسيفِ وألنار في كل زمن سوى يفوتنا شيء وكأنهُ شبهُ مقدس ألا وهو تحول ألضحايا إلى جلادين عبر ألأزمنة أيضاً وفي هذه ألثنائية ألمدمرة للذات يسير ألزمن في مكانٍ إسمه ألعراق!
ألأخ حيدر مبروك لك في تعبيراتك ألناجحة في نقل ألمأساة وخاصة في هذه ألأنسيابية ألحلوة:
شَرِبَ الفرات دماء آل محمدٍ...

وبكى طويلاً حين حلَّ بلائهم

فيا دجلة الغراء أنبئنا بما ...
وإذا تسمح لي باضافة بعد طائفي ثالث فلربما أقول:
شَرب ألفراتُ دماء أل عيسى ...
وبكى طويلاً حين حلّ بلائهم
....
ودمت شاعرنا ألعزيز ونرجوا اللقاء بك في ألمستقبل بعونه تعالى