أيتها السيدة

إنني أتقدمُ إليكـ..

تاركا الليل في عيون جوادي الحزين..

من بعيد..

سأنثرُ في المعابد المهجورة..

ابتهالاتي العاشقة..

كي لا أثير الغبار..

تحت شرفتكـ العالية..

كي لا أهدَّ بوابات قاعتكـِ الحجرية..

وبرغم ذلكـ..

برغم صمتكـِ القاسي..

سترينني في كل الدروب التي تتجهين..

سترين وجهي في المدن البعيدة..

في الكتب التي تقرأين ْ..

سترين صوتي على هاتفكـِ..

الذي يرقدُ كالقط الملكيّ على سريركِـ

ستسمعين َصوتي في صمتكـ..

ستتمنين لو أنكـ لست أنتِ..

لتكوني معي

في أعماق لغابة..

ستفتشين َعني ..

ولا تمسكين بي ..

لأنني هناكـ..

في أعماق قلبكـِ..

  كتب بتأريخ :  الخميس 16-06-2016     عدد القراء :  1291       عدد التعليقات : 0