اسامة النجيفي..."يتباكى" حول نوعية القوات المحررة للموصل... لكنه ، "يبارك"الخيانة... في تواجد القوات التركية الغازية!!

"لا بارك الله بوجوه لا ترى إلا عند كل سوءة" ...

هذا دعاء إمام المتقين ابا الحسن علي بن أبي طالب"كرم الله وجهه"، على خونة الاسلام والمسلمين ممن يبغونها عوجا. وهذا اسامة النجيفي سليل الخيانة ، أحد هؤلاء ،الذين لم نجدهم دائما إلا وقد حضروا متباكون في أي مشكلة من اجل صياغتها وفقا للاهواء التركية ، وإرثهم التركي المنقرض. ، فاسامة يطالب ممن "لا يقيمون" له وزنا من ابنائنا واخوتنا في الموصل الحدباء،  بضرورة "تطمين أبناء محافظة الموصل حول نوعية القوات المحررة للموصل" ويقصد طبعا أبطال الحشد ، الاسطورة العراقية في البطولات والوفاء لهذا الوطن الغالي ...! ولكن ، منذ متى يا اسامة وانت تمثل الارادة الوطنية لابناء الموصل، وانت وأخاك قد ساهمتما في نكسة خيانة احتلال داعش للموصل؟

ففي بيان صدر اليوم الاثنين ، 11 تموز ، 2016 ، من اسامة النجيفي ، (على هامش استقباله ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيتش وتلقت السومرية نيوز نسخة منه ، في "الإجابة عن الأوضاع التي ستعقب مرحلة داعش وتهيئة المستلزمات الإنسانية لموجة النزوح الهائلة المنتظرة أثناء المعركة والتي ما تزال "بسيطة أو معدومة"...!" " واعتبر النجيفي أن "الاستعداد الحقيقي يتطلب أن يسبقه جهد في ارسال رسائل تطمين تتضمن حق أبناء نينوى في اختياراتهم السياسية وبضمنها حقهم في اقامة اقليم متعدد المحافظات، وينبغي أيضا أن نعمل ونتعاون على حل المشاكل القائمة بين مكونات نينوى ونمنع أي صدام ديني أو مذهبي أو قومي من خلال اعداد قوات مشتركة تضم أبناء المكونات جميعا وترسي قواعد القانون والعدالة"، لافتا الى اهمية أن "يتم الاصغاء إلى إرادة نينوى وصوتها بعدم مشاركة الحشد الشعبي في معركة التحرير للأسباب التي طالما كررها أبناء المحافظة في سعيهم لعدم منح أية فرصة للاستغلال الطائفي أو تنفيذ أجندات لا تصب في مصلحة المواطنة الحقيقية"...(انتهى)..

الخائن اسامة النجيفي الذي اثبت على تبرءه من الوطنية العراقية ، وتؤرقه اليوم الانتصارات الاسطورية للعراقين وتقضي على اخر اماله في تحقيق اهداف ولاءاته المعروفة لتركيا ، وجناه وقد خابت اماله من خلال تصريحاته التي لم تكن سوى صدى لاحزان وغيض في ذاته، فلا يملك سوى ان يلجأ اليوم الى التنفيس عن حشرجة اعتلال نفسه سوى في محاولات التباكي على اخوتنا ابناء الموصل . ومع أن اسامة يدرك أن تركيزه هذا ليس حبا باهالي الموصل الذين لا يقيمون له ولا لامثاله من البعثيين الاخرين وزنا ، كالطائفي ظافر العاني ، ولاينظرون لهما سوى كسياسيين فاشلين أمعنا في ولاءاتهما لتركيا حتى أمسيا نموذجا للاحقاد والكراهية ضد العراقيين الشرفاء ،قد أدرك كل منهما ضياع فرص الحياة السياسية الوطنية النبيلة لابتلائهما بمرض الكفر بالوطن العراقي . فاسامة النجيفي يحاول اعادة شد قوسه المتهالك محاولا اطلاق نصل احقاده متزامنا مع تصاعد انتصارات قواتنا المسلحة والحشد الاسطورة وبقية الابطال الاشاوس من المدافعين عن شرف والكرامة العراقية . فما يتقيئه اسامة اليوم من زعاف سمومه كمتنفس وحيد باق له بعد أن أحكم العراقيون الطوق على خناق الخونة المتعاطفين مع احتلال داعش. فهيهات لاسامة ومن لف لفه، ان يكون شيئا أخر، سوى رمزا لأسوأ مما يكون عليه العراقي الناكر للجميل .

فأن كانت تصريحات حاقدة للسيد اسامة ، تمثل العدالة الباغية في منهجه اللاوطني ، فانما هي ليست سوى مجاهرة مستميتة من اجل تكرار نفس الخيانات التي لم يعرف سواها منه شعبنا من قبل. فمن ينشأ على خطى ارثه الخياني والذي توارثه اسامة واخيه اثيل ، من جدهم النائب "محمد النجيفي" والذي وقف بعناد مع التصويت في ضم الموصل الى تركيا، لا عجب ان يكون الشقيقان وارثوه في النقمة على العراق . فأسامة، لايستطيع سوى أن يسخر من نفسه عندما يصرح باراء لا تخدم مواقفه السابقة والتي لا قت نفورا وادانات بعد ان تأكد ان لا رجعة له عن لاوطنيته. فابنائنا واخوتنا في الموصل الحدباء ، وكما ربما يعلم هو جيدا ، انهم ليسوا كما يظنهم من ولاءات له ولأخيه الهارب عن وجه العدالة في الاقليم . وكيف يستطيعا تصور، انهما قادران على الوقوف ضد ارادة العراقيين بينما يرون باعينهم التضحيات الجسام التي يقدمها ابطال اسطورة الامهات العراقيات ممن أنجبن من رجال كهؤلاء؟ وكيف لصدر اسامة الذي تضيق به السبل ، حتى يجرأ بالتصريح للتجريح بكلمات الحقد على ابطال الحشد العراقيين الاباة ، فيظن ، انه ستستطيع "منعهم" من المشاركة في تحرير ارضهم العراقية مع ان ابناءنا واخوتنا الموصليين ، معتقدا أنهم سيتعاطفون معه لا أن يزدرونه ويسخروا من عقليته الضامرة؟

فالموصليون يا اسامة، اعظم روعة مما تظنهم انت نفسك كموصلي . الموصليون رائعون في مهنهم وثقافاتهم وعاداتهم وتراثهم الشعبي الاصيل وفي حبهم للعراق وشعبنا. لقد عشنا في ظهرانيهم لعدد من السنين كاستاذ في جامعة الموصل، وأحببناهم وأحبونا وتعاملوا معنا بكل احترام وخلفنا هناك ذكريات طيبة لا نزال ولا يزالون يتذكرونها باعتزاز. وكنا ولا نزال اصدقاء اوفياء لهم ، نفخر بهم وبعوائلهم الكريمة.  ولا نعتقد ، ان نموذجا شاذا من سياسيين فاشلين ، امثال السيد اسامة ، سيكون مصدرا لتعاطففهم معه.

ولكن ، الحمد لله ، انك يااسامة واخيك اثيل لم تكونا من بين ممن تعرفنا بهم انذاك. إذ لم تكونا انذاك سوى نسيا منسيا من قبل الوطنيين أمثالنا. فلا بطولات تذكر لكما ضد النظام البعثي الفاشي ، بل كنتما مجرد بعثيين اجراء اذلاء ، تأتمرون بأمر دكتاتور جعل من عقيدتكم البعثية وجزبكم البعثي مجرد مؤسسة حكومية تابعة لحكمه، ولك ينبس منكم أحدا ببنت شفة.  ولكنكم أصبحتم "أبطالا " هذه الايام ، كتحصيل حاصل لمجتمع فقد اتزانه ، واستمرئ فيه الكثيرون ان يجعلوا من أنفسهم خوئة امثالكم نكاية بالحرية في عراق جديد لم تنصفوه ولم تعطوه حقه ، لكنه اليوم بدأ بالنهوض ان شاء الله ، وسيكنس الحثالات الى مزابل التاريخ . فكل من حمل معوله لهدم هذا النظام الجديد ، يوم حسابهم قريب باذنه تعالى . وقد كنتم يا اسامة النجيفي من اوائل الذين حملوا معاولهم للاجهاز على وطن كان يمكن ان يكون رحمة للعراقيين لا نقمة عليهم بوقوفكم ضده.  فلا  تتوهم يا سيد اسامة ، أن هؤلاء الذين اعطوك اصواتهم لتصبح نائبا، انهم ليسوا نادمين اليوم لما اقترفوه من ذلك الاثم المبين، بعد ان أصبحت وامثالك ، عناويين لاثام وذنوب وكفر بالنعمة العراقية بعدد نجوم السماء . لقد ارهقتم العراقيين وأضعتم المقاييس والقيم النبيلة. حتى اصبح الابرياء من خلال غلوكم وامثالكم ، يعانون مع الوان شتى من خياناتكم ضد وجودهم وسمومكم ، فكنتم أسبابا وراء استشهاد مئات الالوف من الابرياء العراقيين؟؟؟!! فكيف ستواجهون الخالق سبحانه في " يوم تتقلب فيه القلوب والابصار"...!!

فمواقفكم التخريبية عندما كنتم  يا سيد اسامة رئيسا للبرلمان ، لم ينسها العراقيون بعد، فهي تأريخا من الخزي والعار الانساني لرجل لا ولاء له لشعبه وما فعلتموه بالامس لا يمكن ان ينسى. فهل تعتقد يا اسامة، ان شعبنا سيرضى يما تصرحونه من "أمانيكم " البليدة في أن "مسؤولية" تحرير الموصل سيستثني الحشد الشعبي من الاشتراك في تحرير أرضه؟؟؟!!! وهل ان القوات التركية الغازية لاراضي عراقية في مناطق الموصل ، والذي باركتم لهذا الغزو الجبان بخيانات سكوتكم ، هل هم اكثر ولاءا ووفاءا برأيكم من الحشد المقدس ؟ حتى وصل بكم البغي الطائفي ان تعتبروا يا نجيفي أن "الاستعداد الحقيقي يتطلب (أن يسبقه جهد في ارسال رسائل تطمين تتضمن حق أبناء نينوى في اختياراتهم السياسية وبضمنها حقهم في اقامة اقليم متعدد المحافظات، وينبغي أيضا أن نعمل ونتعاون على حل المشاكل القائمة بين مكونات نينوى ونمنع أي صدام ديني أو مذهبي أو قومي من خلال اعداد قوات مشتركة تضم أبناء المكونات جميعا وترسي قواعد القانون والعدالة؟ ، وتؤكدون الى اهمية أن "يتم الاصغاء إلى إرادة نينوى وصوتها بعدم مشاركة الحشد الشعبي في معركة التحرير للأسباب التي طالما كررها أبناء المحافظة في سعيهم لعدم منح أية فرصة للاستغلال الطائفي أو تنفيذ أجندات لا تصب في مصلحة المواطنة الحقيقية") ...فيا لخيبة وفساد اسارير نفسك يا "ممثل" الشعب؟!

فهل استمعت لنفسك يا اسامة وانت تتقيئ احقادك على العراقيين هكذا ، وكأن رجال الحشد الاشاوس ليسوا بعراقيين؟ أو أنهم هم من يهدد العراق وليس الغزاة الاتراك ، ولا الخونة وضعاف النفوس من أمثالكم من الموالين لتركيا؟...!!!

هل تاهت بك الظنون لتفكر انت يا هذا ، انك ربما ستجد لنفسك فرصة في يوم ما لعودة البعث ، والمقابرالجماعية ، لكي تقترح بما في نفسك من اضغاث أحلام ، وتتقول عمن يجب أن يشارك في التحرير وعمن لا يشارك؟ أليس ألاجدر بك وبأخيك أثيل ، ان تجدا في نفسيكما كبرياءا كافية للترفع عن الخيانات الوطنية وتتوبا عن توجهات تخدم الاهداف التركية الغازية ؟

حماك الله يا عراقنا السامق...

  كتب بتأريخ :  السبت 16-07-2016     عدد القراء :  1046       عدد التعليقات : 0