ضرورة الطاعة في الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية

محاضرة سيادة المطران مار باوي سورو على شمامسة كاتدرائية مار بطرس الرسول الكلدانية

اليوم الثلاثاء 19-7-2016 وعلى إحدى قاعات المركز التربوي الكلداني وبعد صلاة الرمش والقداس الإلهي، حضر كافة شمامسة وشماسات كاتدرائية ما بطرس الرسول الكلدانية الى الدرس والمحاضرة التي يلقيها الشماس الإنجيلي ورئيس الشمامسة المهندس عزيز رزوقي، وكعادته في إستظافة أصحاب سيادة المطارنة ، دُعيَّ سيادة المطران مار باوي سورو للقاء الشمامسة والتحدث اليهم عن تطبيق القداس الإلهي الجديد وتوجيههم حسب قوانين الكنيسة الكلدانية بهذا الخصوص. وقد إستقبلته جموع الشمامسة بفرح وسرور، وإستهل سيادته المحاضرة قائلاً:

<< ... أولا أنا أشكركم لحضوركم هذه الدروس المهمة وإستماعكم لتوجيهات وشروحات الشماس الإنجيلي عزيز رزوقي وخاصة لتطبيق القداس الإلهي الجديد والمعروف عنكم أنكم تبدعون في خدمة القداس لإضهار جوهره المقدس ونعمه على المحتفل والشمامسة والمؤمنين، وهذا لم يأتي من فراغ بل من الإيمان والغيرة والتدريب المستمر، فشكراً لكم وبالأخص لرئيس الشمامسة عزيز رزوقي لجهوده المتميزة.  إننا في هذا الاسبوع نحتفل بمرور أربعة عشر سنة على تأسيس هذه الإبريشية ورسامة المطران مار سرهد كأول راعي لها، لذا فقد صلينا اليوم في القداس الإلهي لكيما الرب يبارك المطران مار سرهد ويمنحه القوة والصحة، كما ونحن يومياً نصلي لأجل قداسة البابا وغبطة باطريركنا ومطران الإبريشيتنا ولكافة الأكليروس والشمامسة والشعب المؤمن.

في الحقيقة، من اجل ان لا نلاقي الصعوبات في تطبيق القداس الإلهي الجديد، يحتم علينا أن نفهم الكنيسة كمؤسسة على مستوئ مسؤولية الايمان وواجبكم كشمامسة هو ألإستماع والطاعة لمسؤوليكم ونحن أيضاً لدينا جميعاً واجب الإستماع والطاعة، وأبدأ بنفسي شخصياً والآباء الكهنة معي والشمامسة في ابريشيتنا ولكلنا الواجب الإستماع وتطبيق توجيهات مطران الإبريشية الذي اليوم هو المطران مار شليمون وردوني المدبر الرسولي للإبريشية فالواجب هو 100% أن نطيعه كما نطيع الرب.

هل تتذكروا أن هذا كان خط (ارشآد) المطران مار سرهد عندما كان يحدث اي جدل أو إختلاف في ابريشيتنا، كان يقول انا هو المطران وواجبكم ان تطيعونني (لأنه يتكلم كخليفة للمسيح)، وهذا حق وصحيح كاي مطرآن كاثوليكي وكان علينا ان نطيعه. والآن نفس تلك الكلمات والتوجيهات تنطبق على المطراننا الحالي المدبر الرسولي. اضافتا الحتمية لذلك يجب ان نعيد العلاقة مع مرجعيتنا الكنسية العليا المتمثلة بالباطريركية الكلدانية. بالصراحة لقد مرت علينا ظروف صعبة، ولكن الآن يجب علينا الطاعة بلا أي شك او اشكال أو قلاقل، ولتكون الطاعة علامة الفرح بيننا جميعاً لأنها طريق الرب وطريق الكنيسة.

الإيمان الذي في داخلنا هو الذي يشدنا لهكذا اتحاد ومحبة، وحتى لو كان هناك خلاف معين فالرب يعلمنا الحب والطاعة لكنيستنا كواجب علينا...أليس واجب أبناكم وبناتكم تجاهكم هو الطاعة لكم أنتم الآباء والأمهات؟  فلنصلي ليكون الرب المسيح مهدئ للنفوس ومنور للقلوب، وأطلب منكم النظر الى الأمام وطاعة مرشديكم ونبدأ اليوم من رئيس الشمامسة الى الآباء الكهنة الى المطران الى غبطة الباطريرك الى السنهادس والى قداسة البابا ورأسنا مرفوع عالياً بالحب والإيمان والأمر كله بيد الرب الإله، هذه هي الكنيسة وهذا هو ما أطلبه منكم ... وشكراً لكم جميعاً وأنا مسرور جداً باللقاء بكم ... الرب يبارككم >>

وبعدها غادر سيادة المطران مار باوي سورو الإجتماع رفقة الآباء الكهنة...وهنا بدأ الشماس الإنجيلي عزيز رزوقي بإعادة الشرح والتوضيح للشمامسة عن القداس الجديد والتدريب والتركيز على كل ما يهم الشمامسة اثناء الإحتفال بالقداس الإلهي ليظهر بالصور البهية الكاملة أمام الشعب المؤمن، وقد بذل رئيس الشمامسة عزيز رزوقي جهداً إستثنائياً في تدريب الشمامسة والرد على تساؤلاتهم من أجل التنسيق والتناغم والتواصل الروحي بين المحتفل والشمامسة ومع الشعب .

هذا وإنتهى الإجتماع في الساعة السابعة مساءاً مستغرقاً ساعة ونصف.

الرب المسيح يبارك كنيستنا الكلدانية وغبطة الباطريرك والسنهادوس والمطارنة الأجلاء والكهنة الأفاضل والشمامسة والشعب الكلداني المؤمن العظيم...آمين

الشماس / مؤيد هيلو

  كتب بتأريخ :  السبت 23-07-2016     عدد القراء :  1845       عدد التعليقات : 4

 
   
 

مؤيد هيلو

الأخ مايكل
متى قيلت هذه العبارة من قبل غبطة البطريرك وفي أي موضوع لطفا؟


مؤيد هيلو

الأخ سمير بطرس المحترم
تحية لكم وبعد
أشكرك على تعليقك والرب المسيح يفتح القلوب والعقول لخير الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وشعبها المؤمن ...مع تقديري


مايكـل سـيـبي

قال البطريرك ساكو وليس أنا : (( لم تبقَ في الكـنيسة عـقـلية نخـبة تملك السلطة والبقـية تطـيعها )) .......


سمير بطرس

الشماس مؤيد هيلو الموقر
سلم قلمك , بالتأكيد الكنيسة في دعوتها للطاعة هي أم ومعلّمة ,
فالاساقفة وغيرهم من الاكليروس وان اختلفوا في وجهات النظر غايتهم واحدة وهي دعوة المؤمنين الى الطاعة من اجل تقوية الايمان وتغذيته يوميا فالطاعة هي فضيلة كبرى. مع تحياتي واحترامي .