من هو الخوري الدجال

كفرياسيف www.almohales.org

العذراء تشرح علامة المسيح الدجال 666- رؤيا 13

يوليو 14, 2015 in رسائل الكتاب الأزرق

"ثم رأيت وحشًا آخر طالعًا مِن الأرض، وكان له قرنان شِبه خروف، وكان يتكلّم كتنّين ويعمل بكل سلطان الوحش الأول أمامه، ويجعل الأرض والساكنين فيها يسجدون للوحش الأول الذي شفي جرحه المميت ويصنع آيات عظيمة، حتى إنه يجعل نارًا تنزل مِن السماء على الأرض قدّام الناس

ويضلّ السّاكنين على الأرض بالآيات التي أعطي أن يصنعها أمام الوحش، قائلاً للسّاكنين على الأرض أن يصنعوا صورة للوحش الذي كان به جرح السيف وعاش وأُعطي أن يعطي روحًا لصورة الوحش، حتى تتكلّم صورة الوحش، ويجعل جميع الذين لا يسجدون لصورة الوحش يُقتلون.

ويجعل الجميع: الصغار والكبار، والأغنياء والفقراء، والأحرار والعبيد، تصنع لهم سِمةً على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع، إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه هنا الحكمة مِن له فهم فليحسب عدد الوحش، فإنّه عدد إنسان، وعدده: ستمئة وستة وستون 666 ".

في النص الأصلي تفسر والدة الإله حساب العدد وكيفية تحليله ومعنى 666 وما يرمز ونحن نرى ما يحدث اليوم في العديد من الرعايا ومع بعض الخوارنة " دك ثور" هي بمثابة وحش ماسوني لضرب الكنيسة من الداخل.

الخوري الذي تمّ طرده من كل الرعايا التي خدم بها لا لشيء بل لأنه يُخرب الرعايا التي تواجد بها ونعلم ونشهد لهذه الحالة وما يحدث مع هذا الخوري "دك ثور" فهو يشوّه تعليم الرب يسوع ويشكك بالإنجيل المقدس ويشرح أمورا غريبة عجيبة بهدف ضرب الكنيسة من الداخل وكل ذلك لمصلحته الشخصية ولمآربه الخاصة.

ولكن لا خوف ولا اهتمام ولا شماتة بحاله لا النفسية ولا الجسدية فهو اليوم " المِخلاف" أو " التبّان والكبّوت " وهو " دك ثور " وهو " الخوري شلح" و" الخوري سيُقطع عن الخدمة" لا محالة حتى ولو استغرق من الوقت ولكن هذه وعود والدة الإله وقلبها الطاهر المتألم سوف ينتصر على هذا الوغد الوحش الفاسق الخائن الذي يحاول أن يوقف الثور عن المحراث بعكس أقوال الأنبياء ويحاول ضرب الشيخ التقي على نقيض كلام الرب في الكتاب المقدس.

مهما حاول هذا الوحش من ضرب الكنيسة من الداخل إلا أن الرب سينال منه عاجلا أم آجلا ونحن نشهد لما يقوم به هذا " دك ثور" والأدلة ثابتة دامغة بإدانته،إلا أنني كانسان مؤمن بالرب والإيمان الراسخ المبني على المعرفة كقول اوغسطينوس" الإيمان عن معرفة والمعرفة عن إيمان" أو " أومن لأعرف واعرف لأومن" وكقول الكتاب المقدس :" مخافة الرب هي عبادته عن معرفة" فيد الرب ستنال منه هو وأبناء بيته ولو نظرنا نظرة قليلة لحاله وكيف يخدم القداس بتلعثم ويجاهده العرق والإكثار من الشرب ودهن يديه كل برهة وأخرى بالمطيبات ليصحو وكأنّه يتعاطى ليشتم رائحة الكريمات أو رشّ العطر ليصحو ما هذا إلا الدليل القاطع الحازم لبداية نهايته ،وليفهم من يفهم.

من يتابع{ من بعض الكهنة الأفاضل القلّة القليلة جدا الذين يقراون} رسائل والدة الإله في "الكتاب الأزرق" ورؤيا القديسة فيرونيكا عن " الكهنة" ونبوءة عن أيامنا الحالية للقديس نيلوس المفيض الطيب، يستريح لمصير هذا الخوري العاشق الخائن الشالح ومصيره العسير.ليس هو وحده لا بل الثلة المحلّقة من حوله وجمعها هو لدعمه، ولكن يقول الذهبي الفم:" سيحرقون في النار" لان من يتستّر على الخطيئة مشارك بها هو،وشريك في الخطيئة والفحشاء ويد الرب ستنال منه عاجلا ام آجلا.

أكثروا من عمل الرب كل حين

ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصاياك يا رب من الاكليروس

القافلة تسير والكلاب تنبح

  كتب بتأريخ :  السبت 17-09-2016     عدد القراء :  1099       عدد التعليقات : 1

 
   
 

نيسان سمو

سيدي الكريم جميل سردك وكلامك هذا وان دخلت احيانا او شطحت وحاولت الارتفاع للوصول الى الآلهة التي لا تسمعنا !
ولكن سوءالي المهم لك هو ! لم تقول لنا من هم القافلة ومن هم الكلاب ؟؟ تحية طيبة