هل من حاجة إلى الكاهن في خدمة القداس الإلهي؟! الحلقة الثانية

كفرياسيفwww.almohales.org

نسرد بإيجاز بعض من هذه الأسس التنظيمية:

+ سلطان الرسل {مت 18:18 }: " الحقّ أقول لكم كل ما .... " و {يو23 :20 }:" من غفرتم خطاياه تغفر له. ومن أمسكتم خطاياه أمسكت".كيف يغفر خوري يجسّد ربّ الخطيئة، كيف يؤتمن لخوري خائن؟ من يخون بيته أيؤتمن له؟ عن أي سلطان وهيبة تتحدثون؟  وأي تعاليم تنادون بها؟ فليخجل العديد من هؤلاء الكهنة.

+  علاقات الرسل مع بعضهما البعض{ مر 34 :9 } :"فسكتوا لأنهم تحاجّوا في الطريق بعضهم مع بعض في من هو أعظم".يا قلبي! أي حجاج بين العديد من الكهنة! من يكون بهذا المنصب او يحمل هذا اللقب!

+في الزواج والطلاق { مت 32 :5  }:" وأما أنا فأقول لكم إن من طلّق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني"{ وأيضا 19:3 }.يا حبيبي يا متى البشير، نحن لسنا بحاجة للطلاق فنحن نتزوج ونعشق ونحب مع زوجاتنا وعليهنَّ؟ ما العجب.نحن لا نطلّق هذا مُشرَّع لنا عمليا وبالامثلة الكهنوتية.

+ المعمودية وسر الشكر{مر 16:16 } :" من آمن واعتمد خَلَصَ"{ للمزيد مثلا، مت  19 :28 }.اذا الخوري يمثل المسيح الرب، ونؤمن ولا نؤمن بهذا الخوري ويعتمدون منه أيخلصون؟!

+ المحاكمة {مت 18_15: 18 }:" وان أخطا إليك أخوك فاذهب وعاتبه بينك وبينه وحدكما.إن سمع منك فقد ربحت أخاك.وان لم يسمع فخذ معك أيضا واحدا أو اثنين لكي تقوم كل كلمة على فم شاهدين أو ثلاثة. وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة.وان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني والعشار". فعليه العديد من الخوارنة وثنية وعشارون! خوري باللباس، يشهد لشتائم ولعنات وتهديدات ووعيد ويبتسم! أي مصالحة تريد الكنيسة! ليصلح الخوري ذاته مع ربه أولا وثم مع شلّته وحزبه وعشيقته وامرأته ومن ثم ليصلح الشعب او ليصلح الذبيحة؟!

+ بدل الخدمات الروحية { مت 15_9 :10} :" ولا مزودا للطريق ولا ثوبين ولا أحذية ولا عصًا .لان الفاعل مستحقٌ طعامه. وأية مدينة أو قرية دخلتموها فافحصوا من فيها مستحقٌ  وأقيموا هناك حتى تخرجوا ..". عن أي استحقاق تتحدث يا متى ، بربّك ياتي خوري ويريد "تكسير روس" و "تغيير وتبديل" لا تبشير وتعليم؟رافعا كرسيا ليضرب معلّمة ومن ثمّ يترجى ويتوسل ويقبل الأيادي للتنازل عن الشكوى؟!وزوجها حرق مكتبه لماذا،الا يخجل من نفسه هذا الخوري، ما احساسه حين يدخل الكنيسة وينعت:" العاشق الفاسق" فيطاطيء راسه بالارض يتلعثم بالقراءة والشرح ولا يعرف من اين يبدا وينتهي.

وقد انطلق الرسل وخلفاؤهم من بعدهم من هذه الأسس في وضع العديد من التعليمات والنظم القانونية فمنها:

+سيامة رجال الاكليروس { اع 23 :14 و تي 5 :1 }." وانتخبا لهم قسوسا في كل كنيسة ثم صليا باصوام واستودعاهم للرب الذي كانوا قد آمنوا به". أي ربّ بالطبع ليس المسيح بل المال والنساء.

+ بالطاعة للرؤساء الروحيين والاقتداء بهم { عب 17و7 :13 } :" اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله، أطيعوا مرشديكم واخضعوا لأنهم يسهرون لأجل نفوسكم كأنهم سوف يعطون حسابا لكي يفعلوا ذلك بفرح لا آنِّينَ لانَّ هذا غير نافع لكم".يقول المثل التلمودي:" التلف يُفحص من الرأس" .

+ سلوك الأساقفة {1 تيمو 3 ....و 14 :4 و1 بط 1 :3 }: " صادقة هي الكلمة إن ابتغى احد الأسقفية فيشتهي عملا صالحًا. فيجب أن يكون الأسقف بلا لومٍ صاحيا عاقلا محتشما مُضيفا للغرباء صالحا للتعليم. ولا طامع بالربح القبيح بل حليما غير مخاصمٍ ولا محبٍّ للمال. ويجب  أيضا أن تكون له شهادة حسنة من الذين هم من خارج لئلا  يسقط في تعيير وفخ إبليس. كذلك يجب أن يكون الشمامسة ذوي وقار لا ذوي لسانين غير مولعين بالخمر الكثير ولا طامعين بالربح القبيح  ولهم سر الإيمان بضميرٍ طاهر. وإنما  هؤلاء أيضا ليُخْتَبَرُوا أولا ثم يَتَشمَّسوا  إن كانوا بلا لومٍ ".

إن هذه الطقوس والأنظمة صادرة عن سلطة كنسية روحية وشرعية بشخص رعاتها الأساقفة وذوي الدرجات الكهنوتية العليا الذي ينحصر فيهم هذا السلطان الممنوح من  الرب لرسله ولخلفائهم  الشرعيين {مت 19 -18 : 18 }:" الحقّ الحقّ أقول لكم كل ما تربطونه على الأرض  يكون مربوطا في السماء وكل ما تحلونه على الأرض سيكون محلولا في السماء". وأكثر من ذلك فقد جعل الرب يسوع صوت الكنيسة كصوت الله ذاته {لو 16 : 10 }:" الذي يسمع منكم يسمع مني ".

انّ آ باء الكنيسة المسيحية الرسولية، وبحسب سلطانهم الإلهي الرسولي  رتّبوا طقوسا كنسية لفروض الصلاة والعبادة والأسرار المقدسة، وقد أولوا  لسرّ الافخارستيا _ القداس الإلهي عناية كاملة متكاملة  وركّزوا عليه تركيزا خاصا دقيقا إذ وجدوا فيه:

+    موجز الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد  وخلاصة الديانة المسيحية وفحوى رسالة الرب يسوع القائمة على الكرازة ببشارة ملكوت الله {مر 15 _14 :1} :" وبعدما أُسلِم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله. ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله".{ للمزيد أيضا مت 35 :9 و مر 15 :16 و23 و17 :1 }.

+" القداس والإنجيل والصليب"، ثلاث كلمات مترادفات، وكل كلمة من هذه  الثلاث  تعني الكلمتين الأخريين وأحسن من قال :" احذفوا الافخارستيا تحذفوا المسيحية" لا كنيسة بدون ذبيحة إلهية ولا ذبيحة إلهية بدون كنيسة.

+ هو " سرّ الأسرار"، من الأسرار السبعة :" فقال لهم يسوع أنا هو خبز الحيوة. لانّ جسدي مأكل حقّ ودمي مشربٌ حقٌّ. من يأكل جسدي ويشرب دمي يثبت فيَّ وأنا فيه . خذوا من الرب ما سلّمتكم أيضا إن  الربّ يسوع في الليلة التي اُسلِم فيها اخذ خبزا . وشكر فكسّر وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. هذا السر عظيم ولكنني أنا أقول من نحو المسيح والكنيسة " { يو 56 و35 :6 ومت 28 :26 و 1 كو 24 _23 :11 وأف 32 : 5 }.هذه النصوص  المقدسة تحوي معنى : المعمودية من حيث الدخول إلى الإيمان ومغفرة الخطية والميرون  والتثبيت  والتوبة ومسحة المرضى والكهنوت والزواج.{ يو 45و56 }.

إن ما يرويه لنا الكتاب العظيم المقدس مقارنة مع سلوك العديد من الخوارنة لا ينطبق، فهما بمثابة خطين متوازيين لا يلتقيين أبدا بتاتا.

كيف يمكن تطبيق كلام الرب مع خوارنة هرطوقية كافرة فاسقة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. نتمنى ونامل لان تكون الخوارنة هذه بريئة ولكن شتان ما بين الواقع والأمنيات.

" ملعون ابن ملعون من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

اكثروا من عمل الرب كل حين

القافلة تسير والكلاب تنبح

  كتب بتأريخ :  الجمعة 21-10-2016     عدد القراء :  959       عدد التعليقات : 0