الرابطة الكلدانية وتحديات ما بعد التحرير

لقد تم تاسيس الرابطة الكلدانية من قبل سيادة البطريرك ساكو من الاشخاص العلمانيين التابعين للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية وقد مر على تاسيسها اكثر من عام وحاليا هي في طور الانتخابات .

ان النظام الداخلي للرابطة الكلدانية يجعلها من اوائل الذين عليهم واجب خدمة شعبهم الكلداني وخاصة في الظروف الحالية والتي استجدت بعد تحرير ارضنا الكلدانية في سهل نينوى .

ان الرابطة تتوزع على جميع البلدان التي بيدها تقرير مصائر الشعوب ولها فروع لها وزن يؤثر على تلك البلدان وكذلك لها اعترافات من قبل المنظمات العالمية ولها مكاتب فيها والان ما العمل الذي تقوم به من اجل كسب التاييد والتعاطف لشعبها الكلداني المغلوب على امره من قبل دول ومنظمات اجرامية طامعه بارض الكلدان التاريخية ...؟؟؟؟

ان الرابطة في كل دولة تستطيع التاثير على الحكومة او المنظمة التي هي فيها وعلى النحو التالي :..

اولا : ارسال طلب مع تواقيع جميع المسيحيين الى حكومة الدولة التي فيها وكل المنظمات الانسانية المتواجدة فيها ليتم التاييد على اعتبار منطقة سهل نينوى منطقة منكوبة عالميا وطلب المساعدة الفورية لعشرات الالاف من ابناء شعبنا داخل الوطن وخارجه لتعويض وبناء ما خربته الايادي الاثمة .

ثانيا : عمل ندوات ولقاءات مع جاليتها ومع المنظمات والصحف والقنوات التلفزيونية المعنية بهذه الامور لشرح ما الت اليه اوضاع مدننا وقرانا واحوال شعبنا النازح لكسب التاييد الجماهيري في تلك الدول .

ثالثا :

الضغط على الحكومة العراقية وخاصة المسؤولين الذين يتعاطفون فعلا مع شعبنا المنكوب كي تعلن الدولة ان مناطق سعل نينوى مناطق منكوبة وعليها الاسراع بتنظيفها من الالغام والمتفجرات وتعويض الاهالي ومساعدتهم في اعادة البناء .

ان الرابطة الكلدانية تمر الان في امتحان بين ان تنجح بتفوق في قلب كل كلداني او تفشل في الامتحان فتنتهي وتتلاشى لا سامح الله وامامها مسالة وجودها ام عدم وجودها عند الكلدان .

وارجوا من رابطتنا الموقرة ان تسير في خط مصلحة شعبها المظلوم على ان لا تقبل تدخل احد من كان حتى لو كان من اقرها وان تكون امينة لما تعهدت به في نظامها الداخلي .

سيتسائل البعض لماذا الرابطة الكلدانية بالذات والجواب هو ان الاحزاب والمنظمات التي كانت قبل التحرير هي احد اسباب سقوط ارضنا الكلدانية المقدسة وقتل وتهجير شعبنا كما تعلمون والان تعود نفس الوجوه لكن بوجه المحرر المنتصر فالذي هرب وسرق في السابق سيهرب ويسرق لاحقا ونامل من الرابطة الكلدانية ان تكون عند حسن الظن .

  كتب بتأريخ :  السبت 29-10-2016     عدد القراء :  1101       عدد التعليقات : 1

 
   
 

ييرموز

الرابطة في الخارج تكيف بالمؤتمرات لان السفر والفندق والاكل فور فري بحجة تاركين اهلهم مناسباتهم عمي يارابطة شوقلا بشينا