هل ستُسلّم الموصل لاثيل النجيفي مرة اخرى؟؟

قد تكون لدى البعض حساسية مفرطة مما نقول او يتردد الان في الاعلام من حقائق مخزية وكارثية بشأن القائمين على امر الموصل ممن يدعون تمثيلها حتى بعد خيانتهم لها وتسليم المدينة لداعش،سوى اثبت ذلك واقعاً ام ضاعت في زحمة التهم المتبادلة بين الاحزاب او تم تغليفها ببرقع المصالحة الفضفاض وظروف المعركة وحجم التحديات.... وهلمجرا !!!!!، ولكن الحقائق المدعّمة بالوثائق تبقى شواهد فاضحة تلّوح للغافلين طريق النجاة.

ان من يمتلك القرار بارسال الجيش العراقي الباسل وباقي فصائل الحشد المقدس الى معارك التحرير والتي بانت بشائرها وبوتيرة متصاعدة وسريعة ،عليه ان يوفر لهذه القوات دعم استخباراتي رصين وارضية صلبة تتحرك عليها بسهولة ويسر، دون اي تهديد غير محسوب او طعنات خيانية من الخلف من قبل البعثيين واذيال الدواعش ممن يدعون المشاركة في محاربة الارهاب.

الفيديو الذي تم نشره قبل ايام حول تصريح الاعلامي الشجاع حيدر شكور في قناة العراقية، والذي وصفه بعض الاعلاميين بانه قنبلة من الوزن الثقيل وان كنت اعتبرها ليست بالمفاجأة  فالدلائل تشير من قبل لهذه الحقيقة التي كشفها احد جرحى الدواعش لقوات مكافحة الارهاب " الفرقة الذهبية " عن قياداتهم واماكن تدريبهم وتبعيتهم لاثيل النجيفي وانهم يقفون صفاً واحداً مع الدواعش ضد القوات المسلحة العراقية والحشد الشعبي .

هذه الدلائل وغيرها تؤكد بما لايقبل الشك بان البيت الموصلي لم ولن ينظف تماما من الافاعي السامة وستبقى تنزع جلدها وتتغير حسب الظروف المناخية والسياسية وبذلك سينطبق على الحكومة المثل القائل " كأنك يابو زيد ماغزيت " لاسيما والنزعات الانفصالية التي تهيمن على فكر العائلة النجيفية واتباعهم، علاوه على اعلانهم مراراً دون الشعور بالعار عن رغبتهم بدخول القوات التركية للموصل لحماية السنة من بطش "الروافض" حسبما يدعون.

فهل لدى الحكومة العراقية رؤية واضحة لمعالجة هذه المشاكل وتحجيم صانعيها بعد تحرير الموصل ؟ او في نيتها تنفيذ جملة اجراءات قانونية وامنية صارمة ؟ تحول دون اعادة المأساة من جديد بعد انسحاب الجيش العراقي من المناطق المحررة وتسليمها لاهلها!!!.

سؤال نوجهه للحكومة العراقية مشفوعا بالقلق والريبة من نوايا قوم لايؤمنون بالديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة ،ولايفقهون الا لغة القوة والرصاص.

عباس العزاوي

  كتب بتأريخ :  الأحد 06-11-2016     عدد القراء :  1331       عدد التعليقات : 0