صلاة أمام المنبر خروقات عقائدية مشينة

كفرياسيف_www.almohales.org

مسكين البطريرك،"ورد في كتاب الليترجيات الإلهية المقدّسة { اللجنة البطريركية 2006 }:" إشتهرت كنيستنا الملكية بأمانتها لتراثها الشرقي وبخاصة في الاحتفال بالليترجيا الالهيّة المقدّسة" { ص_ح }.

ويضيف { ص ك_ل }:" إنّه لمن المؤسف انّ تحويرات كثيرة دخلت في تقليدنا الليترجي، بطريقة عفوية وغير مشروعة... وبتنا نرى بعض رجال الاكليروس وحتى المرنّمين ورؤساء الجوقات، يتمسّكون بنصوص وعادات وممارسات ليترجية نُسخت بقرارات سينوديسيّة ومراسيم بطريركية منذ أكثر من خمسين سنة! أو نراهم يُدخلون بعض العادات أو التحويرات في النصوص والعبارات والحركات الطقسية بحرّيّة وجرأة وجسارة، وكأنّ الليترجيا حقل تجارب واختبارات مفتوح ومشروع ومشرّع لمن يريد ويرغب".!

إذا كان هذا الانتقاد أو النقد اللاذع لتحويرات ليترجيا فما بالكم يحدث في كنيسة يرأسها البطريرك لحام من تحريفات وخروقات عقائدية مشينة ومهينة ومخزية هي،سأضرب بعض الأمثلة وما هذه الأمثلة إلا بفتات مما يحدث مع العديد من الخوارنة،نهجنا سرد الاختراق والتحريف والتعقيب من بعد.

+ صلاة أمام الباب: في الأصل بحسب الكتب الليترجية العقائدية تُسمى:" صلاة وراء المنبر" ومن يستخدم "الامبون" ولكن بين الموجود والمنشود هوّة رهيبة. فالكتب :الصلوات الطقسية والليترجيا الإلهية والافخولوجي الكبير والتيبيكون وطريق الأمان لأبناء الإيمان والانثولوجيون وغيرها{كلها متوفرة في مكتبتنا} كلها تقول:" يخرج الكاهن إلى أمام الأبواب المقدسة ويتلو هذه الصلاة الختامية". أي بلغة بسيطة على الخوري أن يخرج من قدس الأقداس واقفا أمام الباب الملوكي متجها نحو أيقونة الرب:" يا مبارك مباركيك....." ولكن حين خوري دك تور يرتب الإنجيل والاندميسي أو انديمنسيون ويضع الغطاء على الإنجيل ونزع كؤوس المياه عن المائدة ،حينها يلتفت نحو الشعب والحلّ.والسؤال لماذا التسرّع؟أليس للقاء الليّنَة؟

+ أخت لوالدة الإله،يستند احد الخوارنة المغوار الشهم على نص يوحنا البشير :" هناك عند صليب يسوع، وقفت أمه وأخت أمه مريم امرأة قلوبا ومريم المجدلية".الهرطوقي الغبي يفهم أن لوالدة الإله أختا ويجادلك ها النص أمامنا، وحين نجيبه بسؤال:" ويعقوب أخ الرب" فما تقول يا خوري فهمان متفذلك حامل الدك ثور ، يخرس ويصمت؟هل يقبل أختا لوالدة الإله ونفس الاسم ولا يقبل أخا للرب باسم آخر؟إن دلّ الأمر فيدل على الجهل المطبق الفادح الفاضح المخزي لمن يلبس الحلة الكهنوتية.

+ الطور معناه التجلي وثابور الظهور، يعظ لك الخوري أن استحداث كلمات وعبارات جديدة من تخصصه؟ وهل أنت أصبحت رئيسا للمجمع اللغوي اللاهوتي؟أنت لا تفقه بأمور الدنيا،معذرة يفهم وخبير بالحب والعشق ومطاردة النسوة، الكل يشهد له وحرقوا مكتبه على هذه الخلفية،فابحث يا جاهل ما معنى الطور ،ألا تفيد الجبل!

+ مكان الصعود: المِصعد وكنيسة الدمعة، المبكى! والرقاد المِرْقَد، استخدام الوزن " مِفْعَل" مثل " مِقْوَد" للسيارة مثلا تدل على الآلة أو مكان أليس كذلك! وهل مكان الصعود وصعود الرب هو "المصعد" لماذا نسمّي عيد" الصعود" وليس عيد " المصعد"!

+ احد المخلع المريض 38 عاما الرقم مبالغ فيه وغير معقول؟ إذا كان الخوري على شكّ بنص الكتاب، فهل من مستهجن مستغرب لعامة الشعب أو من أشخاص آخرين يهاجمون المسيحية؟

+ العنصرة تعني العناصر الأربعة في الطبيعة :الهواء والماء والنار والتراب.هذه فذلكة وحتى في الأحلام لا يمكن للخليل بن احمد أو ابن جني وصاحب التاج أو اللسان أن يجد لك تفسيرا مماثلا مثل ضربة الافشين اللغوي للخوري!

+ رش المياه في عيد الصليب دون صلاة التقديس، إذا كان هكذا الحال فلماذا الآباء اوجدوا صلاة تقديس الماء؟ إذا كان الخوري البطريرك يقول:" مجرد وضع الصليب يُقدّس الماء" فلماذا بالصلاة ؟ولماذا القداس وصلاة الاستحالة واستدعاء الروح القدس؟ فنضع الصليب على القربان والنبيذ،وانهي القداس، فتقدس كل شيء.

+ تحضير الذبيحة بالبنطلون والقميص،من قال انه يجب لباس الحلة الكهنوتية؟ ومن قال أن ما نص عليه يوحنا أو باسيليوس أو يعقوب في كتابهم عن القداس الإلهي يلزم الخوري " دك ثور " خرّيج كلّية الحب والعشق والتحرش الجنسي.

+ صينيتان للمناولة وما تبقى للشعب، دع الشعب يأكل، فما تمّ تقطيعه لا يكفي فنضيف مما قدسته ونوزّعه لعامة الشعب مع القربان، خجل وحزن وسخرية لاستهتار بجسد رب السلام والمحبة، خزي وعار من بعض الحوارنة لاستهتارهم بالرب،وكما قالت فيرونيكا القديسة في رؤيتها لينكووا بنار جهنم ويلقون في أتون النار الحارقة الكاوية.

+ الأحد بعد الصليب شبّه القطة التي ترضع أولادها .غثّ وسخيف التشبيه فلو كانت علاقة ما بين المُشبه به والمُشبه لسكتنا، وقلنا لا بأس، ولكن شتان ما بين النص المقدس وحمل صليب الرب ونكران الذات لإتباع الرب وبين إرضاع القطة لأولادها وحين يكبرون تضربهم إن أكلوا من صحنها.

+مصافحة النساء في الهيكل أثناء تحضير الذبيحة؟ قلتها أعلاه أن الخوري خبير وخرّيج كلية المصافحة والملامسة للينات الملامس فما المهم إلا اللمس ليس المكان والزمان لا بل أن المس ليّنة.

+يقع الجسد وعلماني يمسكه ويرجعه للخوري أو يدخله للهيكل على المذبح؟أين كنّا وأين أصبحنا يا قديسة فيرونيكا؟

+ لا يلبس الأكمام ؟ما من حاجة لان الكم يستر الزند الشبابي،وهو هو يخرج من الكنيسة بالقميص مفتوح الصدر ليعرض مفاتن صدره وكأنه عارض أزياء،جامعا من حوله ثلة فاسقة مثله،فمن يدّعي انه رجل القانون ويمثّل خيريّا فاسقات يكفي وآخر انكوى بفقدانه ...وملاحق هو والمحلّق الآخر ينكوي بصمته وعدم فتح فاه لأمر  بعد غرقه بالشكاوي.

+يرتل مع الشعب أثناء المناولة،يشترك بالترتيل فقط إذا كانت المرتلة امرأة فينسجم معها أما إذا رتل الرجل فهو يقول:" عبد الله يتناول جسد ...لمغفرة الخطايا" أما إذا رتلت اللينة فينسجم مع صوتها الحنون الناعم يا ناعم أنت يا خوري.

+يسمح لامرأة بالايصون عند قراءة الإنجيل،يتبع للبند السابق أما إذا الرجل أعطى الايصون تراه ينظر إليه بطرف عينه ليصمت وحين تشترك اللينة فتراه متطلعا بعينيه غامزا استمرّي وتحنّني عليّ بصوتك المخملي يا مخمليّة أنت.

"أكثروا من عمل الرب كل حين"

"القافلة تسير والكلاب تنبح"

"ملعون ابن ملعون كل من ضل عن وصايا يا رب من الاكليروس"

  كتب بتأريخ :  الأحد 20-11-2016     عدد القراء :  1008       عدد التعليقات : 0