صحيفة الشرق الأوسخ ..مملكة العهر والأعلام القذر

كما هو معتاد تلقي صحيفة الشرق الأوسخ الرخيصة بقاذوراتها على العراق, فهي تنبح منذ مدة الا أن نباحها مختلف هذه المرة, لأن بساطيل الجيش والحشد تركل بقوة حثالاتهم من الأفغان والشيشان خارج الموصل, فعلى نباحهم بطريقة التطاول على بيوت الله, والطعن في أعراض العراقيين.

أن شعب العراق حضارة منذ كنتم ومازلتم تركضون خلف (البعران), فمذ كنتم تعتاشون على الغزو والسبي وهتك الأعراض, كان حمورابي يسن القوانين دفاعا عن الحق والشرف, الا أن بول البعير الذي تعكفون على شربه لم يؤثر في أمعائكم فحسب بل ترسخ في عقولكم, والنتيجة واضحة في وريقات تلك الصحيفة القذرة.

الشعب العراقي ليس بحاجة لتوضيح قدسية زيارة سبط خاتم الأنبياء عليه وعلى اله افضل الصلاة والسلام, فهو يعلنها صراحة أنها من بيوت الله, بل حتى أنه يحجم عن الأحتفال بأي مناسبة في أيام المحرم, من باب المواساة لخاتم الرسل وحزنا على سيد شباب أهل الجنة (عليهم صلوات الرب أجمعين) فكيف تحققت تلك الصحيفة التي تمثل بوقا من أبواق داعش مما كتبت؟

ستجد الشرخ الأوسخ ومن يمولها جوابا واضحا في بسطال كل جندي عراقي وهو يمرغ وجوه المرتزقة الذين تمولهم مملكة العهر, وأمامها  الذي يدعو في وسط الحرم لنصرة داعش على الشعب العراقي دون خجل أو وجل, بينما يتجول قادة داعش  من السعوديين في شوارع الموصل وينادون بدل السبية ببطانية.

في الوقت الذي يقاتل ويستشهد أبناء العراق الغيارى على السواتر دفاعا عن العرض وحفظ الشرف, نسمع تلك الأصوات النشاز تعلو بين الفينة والأخرى.

ربما يجدون في ذلك وسيلة للفت الأنظار عن جرائمهم, في دول  الجوار التي حولوها بؤرة للصراع وباعوا بناتها وابنائها في أسواق النخاسة, يدفعهم لذلك أصولهم الجاهلية وأرث قديم يختنق بقصص الإتجار بالبشر, عجبا كيف يتحدث أبناء البغايا عن الشرف, وانى للعهر بالحديث عن الطهر؟

أبلغ جواب عن الشرف العراقي ستجدونه مستقر في صدور مرتزقتكم من الدواعش, رصاصات من بندقية الشهيدة أمية جبارة.. التي لقنت أبناء النكاح درسا حفظته الأيام عن ظهر قلب..

أن فعلة تلك الصحيفة الصفراء لم تبق أحدا على الحياد, فحتى من كان محايدا صار يطالب بأتخاذ قرار واضح من الأعلام الداعشي القذر, الذي أماط اللثام عن وجهه القبيح, وكل من يسانده ويموله.

للشرخ الاوسخ ومن لف لفها.. أبحثوا عن أمهاتكم في سرايا جهاد النكاح, وأبحثوا عن آبائكم في سرايا التفخيخ, أن كانوا احياء إذ ربما فجروا أجسادهم العفنة بحثا عن الحور العين, وأبحثوا عن الشرف في تاريخكم  البعيد العفن بداية من ميسون وسمية وحماية ومرجانة, وتاريخكم القريب لقادة البعران تكشفه تسيفي ليفني وهي تهددهم بالإفصاح عن مغامراتهم  معها!

قد أعلنها زين العابدين (عليه السلام) وهو يعرف عن نفسه أنا أبن نقيات الجيوب أنا أبن عديمات العيوب.. وهكذا هو حال كل الشرفاء من أبناء العراق.. وأعلنتها فخر المخدرات عقيلة الطالبيين عليها وعلى (اهلها السلام) "والله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا  ولا يرحض عنك عارها " فأنبحوا يا ورثة العارو العهر, فستبقى كربلاء كابوس يؤرقكم..وختام القول شعرا من بلاد الرافدين للأستاذ فرحان الساعدي

أأنت تخبرنا عن اصل معدننا                      يامن تفشت به جرثومة العلل    

  كتب بتأريخ :  الإثنين 21-11-2016     عدد القراء :  1112       عدد التعليقات : 0