العراقي بين اطوار بهجت وإفراح شوقي

من اين لكم كل هذا الكم الهائل من الانسانية الطافحة والرومانسية الجليلة أيها العراقيون؟ لا افهم لمن تريدون إثبات وطنيتكم وحسن نواياكم!!! ولماذا تتهافتون في التودد لكل طائفي قذر يقذف اعراضكم ويسفه  عقائدكم ويشتم رجالكم الشجعان في الحشد الشعبي بأقذر  الشتائم؟ لماذا لا تظهر انسانيتكم العظيمة عندما يذبح ابنائنا وتفجر مناطقنا وتقتل اطفالنا !!!والله لا اجد اي مسوغ لما تفعلون غير عقدة النقص والدونية فهل هذه إنسانية منكم ام  شجاعة ؟لا والله اني في شك من ذلك !! بل هي دناءة منكم ومنقصة ان تبيعوا دماء أبناءكم لكل جلاد حقير لايهتم بنزيفكم بل يفرح بذلك ويحتفل !!!لماذا تصرون دائما على ان تقضموا اظافركم باسنان الجبن والتخاذل ؟ لماذا تحطمون حصونكم المنيعة من رجالات الجيش والحشد بمعاول الخوف من الاتهام بالطائفية؟ لماذا تثلمون انيابكم بصخور الدونية والانحطاط.؟؟؟.

أنا ضد اختطاف اي صحفي أو أي مواطن بسيط يقول رأيه في قضايا الوطن !! فالعنف وممارسة الارهاب ضد الاخر  تحت اي مبرر هو جريمة تؤسس للفوضى والفساد لايقبلها اي انسان سوي ولكن انا ضد هذا الاسفاف والتهريج الماصخ والشعارات الباهتة.

فالجهة التي قامت بهذا العمل تريد أن تقول بأن فصائل ومليشيات  شيعيه قامت بهذا العمل الإجرامي، لأن هذه اللعينة لاتشتم الا الأطراف الشيعية ولا شغل لها إلا صور الشهداء المعلقة على أعمدة الإنارة التي تثير  الطائفية وترسخ فكرة الميليشيات حسبما تعتقد!! ،ومن غير البعث واذياله المتبقية الذي يسعى لزرع الفتن في ظل الانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش والحشد الشعبي!!.

قتلت الشهيدة الإعلامية اطوار بهجت التي شهد لها الجميع  بوطنيتها ورفضها الأنصياع لعواهر الأعلام العربي ولكن للأسف  لَم نر هذا الصخب الهائل من التعاطف والبكاء رغم انها أيضا من الطائفة السنيه ولكنها فخر  لكل العراقيين وجوهرة وطنية نتشرف بالدفاع عنها والبكاء عليها ولكن هذه الطائفية الحاقدة افراح شوقي تتناغم وخطاب العرب المتآمرين وإعلامهم الداعر ، هي وباقي عبيد جريدةً الشرق الأوسط  فما من تقرير يكتب في هذه الجريدة الوهابية  الا لقصد الاساءة والتهريج واثارة الفتن بين العراقيين، فما بالكم أيها العراقيون؟؟ تقفون مع من يسعى لحرق العراق واهله وبإصرار واضح في تقارير طائفية حقيرة وافتراءات فاضحة تثير الشارع وتصنع الأزمات بين أبناء الوطن وكان اخرها فرية الصحفي الحقير معن فياض وطعنه بشرف العراقيات وبكل وقاحة، وهذه الصحفية التابعة لآل سعود لا تقل عنه قذارة ودونية في صناعة الاكاذيب ضد العراق وطنها!!!. فان كُنتُم صالحين لدرجة الملائكية فعليكم محاربة الفساد بكل أنواعه وما تكتبه هذه الاعلامية الناقمة هو من اخطر انواع الفساد الاعلامي، ام ان صلاحكم وطيبتكم لا تظهر الا مع الإرهابيين وذيولهم في السياسة والإعلام .

والله ان بقيتم تجاملون على حساب وطنكم ودماء ابنائكم فلن يبقى شيء اسمه عراق ... ولكن لا تصدعوا رؤوسنا بالتغيير والقضاء على الفساد مستقبلا.. فما تفعلونه خطير وخطير جدا.

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 28-12-2016     عدد القراء :  1208       عدد التعليقات : 0