ردا على مقالة - وما ادراك ما مطار السليمانية-

(موظف الاستعلامات وعامل النظافة وعامل المطبخ، وهم كل مَن تبقى من مستخدمي الفندق الذي نزلنا فيه..) هكذا يستهل عدنان حسين مقالته بعنوان (مطار السليمانية و ما ادراك) فيفتري في وصفه لفندق في السليمانية وكأنه يصف لقطة لفلم مرعب من اخراج هيتشكوك. و يضيف (العديد من الفنادق قد أغلق أبوابه، لأن عائداته لم تعد تسدّ تكاليف الوقود لتوليد الكهرباء) ويسخر الكاتب عبقريته الشرلوك هولمزية للوصول الى اسباب القحط الذي اصاب السليمانية المسكينة فليصل الى هذه النتيجة (الإجراءات الأمنية المبالغ فيها للغاية - في مطار السليمانية - سبب رئيس في الإحجام عن اختيار السليمانية وجهة سياحية للعراقيين من سائر المحافظات).

ولكون حبل الكذب قصير اكتفي بايراد هذا الخبر من السومرية واترك للقاريء الحكم على مصداقية عدنان: (أعلن مدير السياحة في محافظة السليمانية ياسين فقي سعيد، إرتفاع أعداد السائحين القادمين إلى المحافظة خلال الأشهر السبعة الاولى من العام الحالي - 2016- بنسبة 500% مقارنة بالأشهر السبعة الاولى من العام الماضي. (2015) سجلت زيارة 154 ألف و957 سائحاً إلى محافظة السليمانية"، مبيناً أن "المحافظة استقبلت 32 ألأف و901 سائح خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي) للمزيد راجع المصدر:  http://bit.ly/2kWcdY9   فهل لاستاذ عدنان ان ينورنا بمعلوماته عن مأوى 154 الف زائر، فان لم ينزلوا في فنادق السليمانية فاين ذهبوا يا ترى؟ الكذب ليس من شيمة النبلاء واما اختلاق الاكاذيب فانه عاهة اخلاقية تصيب النفوس الوضيعة. يدعي الكاتب ان اجراءات مطار السليمانية اكثر تشددا من مطار اربيل قائلا (ان زائر أربيل، وهي عاصمة الإقليم كله، لا يتعرّض لمثل هذا الإذلال) وهذه كذبة اخرى، فلو كانت الاجراءات الامنية اذلالاً فتلك الاجراءات هي نفسها في السليمانية واربيل مع فارق بسيط وهو ان الضوابط اخف بكثير في السليمانية. و لو كان الكاتب صادقا في ادعائه بانه قد زار نحو مئة مدينة فلابد انه واجه اذلالاً بمعنى الكلمة في المطارات العالمية حيث تفرض على المسافر ان يدخل غرفة التفتيش الاشعاعي  حافياً و من دون حزام. و دحظاً لما يدعي عدنان فهذا وزير النقل كاظم فنجان الحمامي يشيد  بمستوى الأداء والخدمة المقدمة للمسافرين في مطار السليمانية الدولي. للمزيد راجع المصدر  http://bit.ly/2lOWLi7  . يشكو الكاتب من التدقيق الذي يخضع له المسافر و هذا موجود ومعمول به في كافة مطارات العالم مع فارق بسيط وهو ان المسافر هنا يخضع لتحقيق موجز وهو متمنطق حزامه و لابس حذائه، فلا غرف تفتيش اشعاعي و لا كلاب بوليسية.. فاين الحرج في ذلك في عراق مستهدف بكل محافظاته و كافة مكوناته من قبل ارهاب ممول و مصَدّر لنا من قبل دول الجوار!! في الحقيقة ان عدنان حسين مثله مثل سيده اللافخري فهم يكرسون اقلامهم في خدمة من يدفع لهم. فعندما يشيد عدنان باربيل  وهي قرة عين كل كردي في كافة ارجاء العالم لكن عندما يشيد كاتبنا اليساري باربيل  فهو لا يعبر عن خوالج نفسه بل انه يتملق صندوق امين اربيل! عسى ان ينال فتاتا من المال الحرام. هذا ديدن عدنان و سيده الذي كرمه مام جلال ثم انقلب فانطبق عليه المثل العراقي القائل (يآكل عدنا و يبيض عند الجيران)

و اخيرا اود ان اوجه هذا السؤال لكاتبنا اليساري الفذ، هل خطر ببالك يا استاذ عدنان ربما انكم لستم من المرغوبين فيهم في السليمانية؟ وكذلك اود ان اقدم لكم نصيحة - لوجه الله- وهي ، يا استاذ من الافضل لك ان تختار مطار اربيل  في رحلاتك القادمة وتكفينا شر اكاذيبك المختلقة.

متمنيا  لكم وقتا ممتعا في فنادق اربيل المكتظة باحبابكم الفارين من وجه العدالة.

تقبل تحياتي

جمال فاروق الجاف

  كتب بتأريخ :  الأحد 19-02-2017     عدد القراء :  1560       عدد التعليقات : 1

 
   
 

هوكر محمود

الاستاذ المحترم جمال الجاف المعروف عن الاستاذ عدنان حسين بأنه كاتب محترم وأي إساءة له يعني في المقابل هناك خلل في نفسية من يسيء اليه دعنا ان لانفقد اصدقاء شعبنا الكوردي المظطهد ونبتعد عن المناطقية والحزبية الضيقة و بالتالي نخسر الاصدقاء الطيبين من خلال اختلاق تهم بعيدة عن الواقع تحية الى مدينة الحب والجمال سليمانية الحبيبة وكل المدن الكوردية العزيزة ..والاعتذار للمحترم عدنان حسين مع الود