ليكن شعارنا (( باطنايا سنعيد لها الحياة ))

هناك متفائل وهناك متشائم .

هناك مندفع لانهاء العمل وهناك من يفكر بهدوء كي ينهي العمل دون اخطاء .

هناك من يريد ان يخطط وهناك من يريد ان يكتمل العمل من دون تخطيط .

هناك من يبادر وهناك من ينتظر الاوامر .

هناك من يعلن عن مشاركته باي مجهود يدوي او مالي او معنوي وهناك من لا يريد الاعلان عن ما قدمه من مجهود .

هناك من له ثقة بمتطوعي الاعمار وكذلك بمن يجمع التبرعات ويرسلها الى المتطوعين لصرفها على الاعمار وهناك من لا يثق باحد فلا يتبرع لقريته اولا يريد ان يتبرع اصلا بحجة ان تبرعاته تذهب الى جيوب المتطوعين او جيب الذي يجمع التبرعات من الذين في الخارج .

هناك من يريد ان تعمر قريته وتعود الحياة اليها وهناك من يضع العصا في دواليب البناء والاعمار .

نستنتج من كل ذلك ان هناك من اهلنا الباطناويين المغتربين والمهاجرين في كل انحاء العالم منهم من يبالي ومنهم لا يبالي ان عمرت باطنايا او لم تعمر بحجة انها في وسط تملاءه التناقضات السياسية والقومية والدينية .

برايي الشخصي ان النية الصافية هي التي تعيد الحياة الى باطنايا فاذا تم تصفية قلوبنا من الشوائب التي علقت بها من الظروف القاسية الماضية والتي مر بها كل واحد منا فسوف نستعيد ثقتنا بمن نراهم اهل لثقتنا وبذلك سيصبح السير بعمل الاعمار اكثر جدية وافضل واسهل .

ان بعضنا يخلط القضايا الشخصية المترسبة في ذاكرته لتكون شماعة يعلق بها عدم رغبته بالمشاركة في الاعمار وكمثال واقولها بالعامية ..

(يمعود هذا مو عنده مشاكل ويه اخوه او زوجته وهذا مو جان حافي وصار بيه خير وهذا مو سوه فلان شي ) وغيرها من المبررات التي لا تسمن ولا تفيد سوى الرغبة بعدم المشاركة وبذلك يؤثر كذلك على الاخرين ممن يرغبون بالمشاركة باي وسيلة في الاعمار .

من كل ما تقدم نرى ان باطنايا تحتاج الى قلب صافي موحد بين ابنائها في كل مكان وان ما اراه ان هذا القلب يلتئم شيئا فشيئا ليكون هو قلب باطنايا النابض بالحياة والذي تاتيه الدماء عبر شرايينه التي هي نحن من كل انحاء العالم .

بارك الله بيت كل من يتطوع او يتبرع بالعمل او المال او بالكلام المشجع للتطوع او التبرع واي شيء يصب في خدمة اعادة اعمار باطنايا .

وليكن شعارنا .. (( باطنايا سنعيد لها الحياة )) ..

  كتب بتأريخ :  الثلاثاء 02-05-2017     عدد القراء :  1072       عدد التعليقات : 0