مرة اخرى نقول مهلا ياكتبتنا المسيحيين وبلا عنصرية

مرة اخرى نعود الى مايكتبه الاخوى المسيحيين وماتنتجه قرائحهم من تقريع وتجريح وتوجيه الاتهامات فيما بين فئاتهم المتناحرة سواء على المستوى الشعبي او على صعيد الرؤساء.في الحققة ان ما يجري بين هؤلاء الكتبة من تشهير وقذف بعضهم البعض وباسم الطائفة الفولانية او تلك ان كان هناك بقية باقية من الطائفة .انه امر غريب وحالة مرضية مستعصية لايمكن علاجها ولا اعلم ان اولئك الكتبة الايعاينون ما بقي لهم ولاتباعهم في المنطقة ولمصلحة من هذا التجاذب والتناحر .جميع الطوائف المسيحية في البلاد قد تعرضت للتهجير من موطنها وفي طريقها الى الانقراض من ارض ابائها واجدادها ونحن بحاجة الى كتابات تدعو الى التقارب والتوحيد لما تبقى من المسيحية.وما يجري الان وعلى صفحات الانترنيت ليس في مصلحة تلك الطوائف بمجموعها والمستفيد الوحيد هم اعداء المسيحية والذين خلقوا الاوضاع الحالية وعليه اقول ان كان باستطاعة الكاتب السرياني الارامي استرجاع مافقده الاراميون السريان في العراق وسوريا لتكن جميع البلدات المسيحية لهم ونكتب لوحة كبيرة وبالبنط العريض انها سريانية ونحن له مساندون ولانخسر شيئا لان ماتكسبه اي فئة مسيحية ان استطاعت ذلك فهو مكسب للجميع ان كان هنالك عقول متفتحة للمصلحة المسيحية الحقيقية كمجموع.اما اذا كنا نتنازع لمصلحة فئوية لقد فقدنا كل شي وهذه التجاذبات لاتجدي نفعا وانها بمثابة الانفاس الاخيرة التي تلفظها الجثة المنحورة وكذلك الحال بالنسبة لبقية الطوائف المتطاحنة من كلدان واشور وغيرها من التسميات فان استطاعو تحقيق اي مكاسب على ارضنا وترابنا الوطني ايضا نرفع لهم الاعلام البيضاء ولتكن لاشور وبابل ولسنا الخاسرون .ان كل ماورد في كتب التاريخ الكنسي وغيره والمراحل الماساوية التي مرت بها الكنيسة المسيحية واتباعها وماجرى بالماضي ويجري الان ونحن وزعمائنا لن نرعوي ولانستفيد من تلك الاحداث السالفة او الجارية لابل اننا نريد ان نعيدها من جديد وكاننا استلمنا مقاليد الامور في مناطقنا وكل منا يريد الاستئثار لنفسه.مهلا يااصحاب الاقلام في كتاباتكم التي تعمل الى توسيع الهوة بين اتباع الانجيل الواحد في الوقت الذي نحن فيه بحاجة الى توحيد الصف والكلمة ونضع حدا لكل من يسعى الى زرع بذور الفتنة والتفرقة والانقسام وفي مقدمة اولئك كنائسنا التي تعمل ما بوسعها لترسيخ الفرقة والانشقاق وكل ذلك لالشي الاحبا بمواقعها ودرجاتها الكهنوتية وتشبثا بكراسيها فالقائمون على ادارتها لايعيرون اي اهتمام للاصوات المطالبة بالتوحيد وجمع الكلمة حفاظا لتلك الرسالة الانسانية التي حملها مخلصهم وهم لايتمسكون بها بقدر تمسكهم بالتسميات القومية.فلو اعطينا اذانا صاغية لمايجري في المدارس من فرض تدريس القران للجميع دون استثناء ومنع تدريس اي تعاليم اخرى بالاضافة الى الخطب الداعية الى اعلان المسحيين اسلامهم او دفع الجزية او ترك الديار وهناك دعوات اخرى تصدر من مراكز اسلامية مدعية ان المسيحية واليهودية ديانات فاسدة ويجب القضاء عليهما.كل هذا يجري على مسامعنا وامام عيوننا ونحن لانكترث لذلك لابل نمعن بالتناحر وزيادة الفرقة وكان الامر لايعنينا.لاياسادة ان هذه الظروف التي تمر بها مسيحية الشرق بكل طوائفها هي المناسبة والمثالية وكما اسلفنا للتقارب لابل للتوحيد.ولايمكنني اغفال زيارة بابا روما للكرازة المرقسية في مصر ولقاء بابا طواذرس واتفاقهم على بعض المفاهيم الكنسية هي خطوة ايجابية ومثال يحتذى به جميع المسيحيين وان الدعوى الى التوحيد لاتعني باي شكل من الاشكال هي لمقاومة اي جهة دينية او قومية لان المسيحية وافكارها ارفع من ان تكون ارهابية او دموية والرسالة توصينا بان نحب اعداءنا ونتسامح مع مبغضينا هذا يكون مصدر قوة لوحدتنا ووجودنا ونقول لرؤسائنا الى متى يبقى البعير على التل

  كتب بتأريخ :  السبت 20-05-2017     عدد القراء :  1240       عدد التعليقات : 0