على الرابطة الكلدانية أحترام آراء شعبها الكلداني الرافض لمصطلح (المكون المسيحي) الطائفي جملة وتفصيلاً!!

اليكم النماذج والطروحات الصادرة من نخبة كلدانية لها كلمتها ورأيها بموضوع بيان الرابطة الكلدانية ، حول المصطلح  الطائفي الدخيل (المكون المسيحي) المرحلي الحالي،  مع العلم هي مؤمنة أيماناً كاملاً بالقومية الكلدانية والشعب الكلداني والأمة الكلدانية بموجب ما احتواه الدستور العراقي ، ونظامها الداخلي المقر في المؤتمر التأسيسي والأول  للرابطة الكلدانية المنبثقة في أيار 2015..

لذا أنقل للقاريء الكريم ولأعضاء الرابطة المؤقرين ، الحوار والآراء المطروحة في صفحة التواصل الأجتماعي (الفيسبوك) كما هي بدون زيادة ولا نقصان وبما أحتوته من أخطاء لغوية وأملائية..منتظرين من رئاسة الرابطة الكلدانية وهيئتها العليا أحترام آراء شعبنا في العدول والتراجع الكامل لما هي سائرة عليه في الأتجاه المعيب والمناقض للدستور العراقي ، وهذه تعتبر مخالفة قانونية دستورية عليها مراجعة تطلعاتها وأفكارها في الأتجاه الصحيح والسليم الخادم لقضية شعبها الكلداني وبقية المكونات الأصيلة العراقية ، من الوجهة الوطنية المحقة والسليمة.. ومن ناحيتي أعتبر المكون العراقي الأصيل هو الأفضل والأسلم والأصح في هذه المرحلة الدقيقة والحساسة للغاية.

ولربما سائل يسأل بأن القانون الأنتخابي سائراً على أساس الكوتا المسيحية .. نعم وهذه مخالفة تماماً للدستور العراقي المقر والمستفتي عليع عام 2005 ، ولذا يتوجب تغيير القانون من الكوتا المسيحية الى الكوتا القومية وفقاً للدستور العراقي المقر برلمانياً وهذا هو المقياس السليم في التعامل مع الواقع الموضوعي.

اليكم النص المنشور في موقع الفيس بوك:

  كتب بتأريخ :  الخميس 25-05-2017     عدد القراء :  1056       عدد التعليقات : 0