انا اقبض اذن وطني بخير

كتب احد الشعراء من الموصل قصيدة مترعة بالحقد والطائفية... سنة2009 علقت على القصيدة .. كلي انتم ذيول المالكي..كتله امنت بالله بس انت عارضت صدام بعد ان اعدم اخيك بوشاية كاذبه وانت لم تكن معارض حتى تدعي الوطنية الان والا انت كنت تعمل في التصنيع العسكري وبدرجة مدير قسم وهذه لاينالها الا بعثي عتيق..فشتمني وايران والمالكي!!!.

كتب الشاعر احمد عبد الحسين بيان البراءة من الطائفتين سنة  2013 مع لفيف من مثقفي العراق ظنا منهم بان حرب الإرهاب ضد الشعب طائفية وهذا كذب..والدليل قتل الكثير من السنة على ايدي دواعش العربي الإشتراكي  وبعد ذلك اعلنها في قناة الشرقية... علقت على منشور له مشابه في الفيسبوك ..بان هذه الانهزامية مامفهومه لان الارهابي لايهتم ماذا تقول بل سوف يقتلك بكل الاحوال..الى متى تبقون تغطون الشمس بمنخل ولاتسمون الاشياء بمسمياتها...ضربني بلوك ليش مادري؟؟

كتب الاعلامي عدنان الطائي موضوع فيه شتائم على الحكومة بعد فصله من العمل في شبكة الاعلام العراقي...فقلت له انت اعلامي متميز وانا معجب بطريقة محاورتك لماذا الان تشتم؟ لانك اصبحت عاطل عن العمل اين كنت عن فسادهم وفشلهم؟...وانت الان في الاردن هل هواء الاردن له علاقه بالموضوع؟ اي قضيتك شخصية مو وطنية...هم ضربني بلوك..ليش مادري؟

اغلب من يعمل مع الحكومة فهو صامت واعمى عن فساد الدولة ونهبها للمال العام بمجرد ان يفقد عمله يتحول الى مناضل حريص على الشعب وما ان يعمل مع قناة يتبنى كل مشاريعها بحجة مناصرة الشعب المظلوم ويدعي في ذات الوقت بانه حر في طرح المواضيع... والامر معكوس ايضا فمن يهوس في الاعلام يصمت ويصبح مدافع شرس عن الحكومة  بعد استلام منصب وهناك اسماء كثيرة..لايسع المجال لذكرها.

اذن في النتيجة مايحرك مشاعرنا الوطنية الفاخرة وثوريتنا  المفتعلة ضد الظلم والحيف هي كمية الاموال المتدفقة لجيوبنا...فان اصابنا خير بصرف النظر عن مصدره اطمئنت قلوبنا على مصير الشعب والوطن او بدلنا بوصلة النضال باتجاه مايريده رب العمل وقنوات تدفق الارباح..وان اصابنا القحط تفتقت قريحتنا بالشعر الثوري وتصدر خطاباتنا الحق والعدل والإنسانية والفقراء والمساكين.

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 19-07-2017     عدد القراء :  792       عدد التعليقات : 0