من كان بيته من زجاج عليه ان لا يرمي الناس بالحجارة

في برنامج سؤال جريء المعمم اياد جمال الدين الذي يدعي الأعتدال وينتقد الاسلام السياسي ويحاول الظهور بدور الناصح والمنفتح والعالم بالدين ،لكي ينال الأهتمام من قبل الفضائيات ولكن ظهر على حقيقته العنصرية المعتمدة على التعصب الأعمى عندما حصره بالزاوية مقدم البرنامج الأخ رشيد،فأخذ يرمي الأتهامات يمينا وشمالاعلى الصحابة ويدافع عن نبي الأسلام وعن الأمام علي ويأتي بالأعذار ويضع اللوم على الفقه الأسلامي وعلى الصحابة وفي تفسير الأيات، وكأنه هو الوحيد يمتلك الحقيقة وله دراية بالتأريخ الأسلامي وعن تأريخ الأنبياء ،وأخذ يكرر ان الأسلام لا يصلح ان يقود دولة ،ثم اخذ يراوغ في الأجابة حول الأسئلة ولكن عندما احرجه الأخ رشيد حول امور كثيرة في قتل اليهود والمرتدين عن الأسلام ، اخذ يبرىء نبي الأسلام عن تلك المجازر ، وتنكر لتأريخ الأنبياء القديم حسب معتقده الأسلامي الذي جاء بعد المسيحية بأكثر من ستمائة سنة وأعتبر الملك سلميان ابن حرام ثم قال كلاما بذيئا لا يقوله ابن شارع او جاهل عن المسيح ، مناقضا نفسه حيث ان الكتب الأسلامية تعترف بألوهية الرب يسوع وتعتبره روح الله ،

ومع ذلك تطاول هذا الصعلوك القزم على رب الأرباب والأنبياء العهد القديم، بطريقة ساذجة ، ان ما قاله المعمم اياد جمال الدين من كلام سيء ، لو قيل بحق نبي الأسلام لكانت قد خرجت المظاهرات في كل دول العالم الأسلامي ضد هذه الكلام ، ولكن المسيح له كل المجد ليس بحاجة الى انسان يدافع عنه ، بل ان رسالة السلام للمسيح له كل المجد واضحة وموثقة وأمام شهود  ولا يستطيع كائن من يكون ان ينفي ان المسيح هو ابن الله الحي الذي اقام الأموات وشفى المرضى وأوقف العاصفة وعمل المعجزات امام جموع الناس الذين شهدوا له بالحق وتألم من اجل خطايا البشر وصلب وقام من بين الأموات لأجل خلاص البشرية من الخطيئة، لذلك على السيد اياد جمال الدين والذين يحملون الحقد والغل في نفوسهم المريضة ، ان يتقوا الله فيما يقولون ، لأن الأرهاب الذي يسوقه الأسلام ضد الأخرين والجرائم التي ترتكب بأسم الأسلام لا هو دليل قاطع على عدم الوهية هذا النهج الظلامي ، وأذا يريد هذا الصعلوك اياد ان يناظر رجال الدين المسيحيين مثل الأب زكريا بطرس سوف يضعه في حجمه الحقيقي ، فمن كان بيته من زجاج عليه ان لا يرمي الناس بالحجارة ، والله من وراء القصد ....

ولمشاهدة تلك الحلقة من سؤال جريء اضغط على اللنك التالي

https://www.youtube.com/watch?v=wRbR0_sU2_E

  كتب بتأريخ :  الخميس 17-08-2017     عدد القراء :  464       عدد التعليقات : 0