الشيخ ريّان الكلداني ... لارا زرا ... وموقف الكنيسة الحلقة الخامسة

وكتائب بابليون هي الجناح العسكري للحركة المسيحية في العراق، إحدى تشكيلات الحشد الشعبي التي تتلقى الدعم العسكري من الحكومة العراقية، آخر 800 متطوع انضم لهذه الكتائب تدربوا في 3 معسكرات مقامة في بغداد ومحافظة صلاح الدين (الشمال) هدف كتائب \"بابليون\" هو قتال \"داعش\" وتحرير الموصل من قبضتها، لذا فإن غالبية متطوعي هذه الكتائب من الموصل، كبرى مدن الشمال العراقية، وأول المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش العام الماضي، فالموصل المعروفة بكنائسها الأثرية خالية الآن من الوجود المسيحي للمرة الأولى في تاريخها، حيث يشدد المتطوعون على أن الموصل، بما لها من رمزية لدى المسيحيين، هي الهدف الرئيسي لهم لكن هذا لا يعني أن قتالهم ضد التنظيم منحصر بها.

يقول أمين عام الكتائب ريان الكلداني: \"الهدف الرئيسي من تشكيل قواتنا هو تحرير الموصل، لكننا شاركنا في عمليات تحرير مدينة تكريت وعمليات أخرى بينها بيجي، في محافظة صلاح الدين\"، ويوضح الكلداني أن مشاركة مقاتليه في المعارك تتم \"تحت إمرة أبي مهدي المهندس\"، الذي يعد من أبرز قادة الفصائل الشيعية، ويتولى رسميًّا مسؤولية نيابة رئاسة \"هيئة الحشد الشعبي\"، ويرفض الكلداني الكشف عن إجمالي أعداد المسيحيين الذين انضموا إلى الحشد الشعبي، على اعتباره من المعلومات السرية التي \"يجب أن لا يطلع عليها العدو\" .

على المستوى العام https://www.youtube.com/watch?v=NX1KK82e60o

فقد زارت الشيخ ريّان ممثلة الحكومة الأسپانية وقالت \" بابليون بالنسبة لنا جهة محايدة لإستقاء المعلومات و الحقائق : استقبل الامين العام لحركة بابليون ريان الكلداني مسؤولة المكتب السياسي والامني في المملكة الاسبانية السيدة ڤيرونيكا بوستَمَنت والوفد المرافق لها، وجرى خلال اللقاء بحث مستجدات الوضع الامني في مناطق سهل نينوى ودور الحشد الشعبي في عمليات تحرير المدن العراقية والاستفتاء المزمع اجراؤه في اقليم كردستان \".

هذا قليل من كثير، فكيف يكون نوع المساندة الدولية؟ لم يرق ذلك للقيادة الدينية الكاثوليكية الكلدانية، فكعادتها رفضت وأحتجت وأعلنت أن هذا الشيخ ليس منها، وساندتها بعض الأقلام المضادة والتي تسير في ركاب الپطريركية،

أستمر الشيخ ريان من نجاح إلى نجاح، ويشهد له الأعداء قبل الأصدقاء، فكانت كتائب بابليون في مقدمة القوات المسلحة التي قاتلت في الأنبار وبيجي وتكريت والموصل واليوم تقاتل لتحرير تللعفر، وقد قدمت كتائب بابليون شباباً على مذبح الحرية، وخضبت دمائهم الطاهرة أرض العراق العظيم التي تهون لأجله كل التضحيات، \" لا يسلمُ الشَّرَفُ الَّرفيعُ من الأذى,,,, حتى يُراقُ على جوانِبِهِ الدَّمُ \".

قصيدة بابليون https://www.youtube.com/watch?v=iw6u3Jj7eo0

الشيخ ريّان الكلدني في زيارة للدكتور خالد العبيدي وزير الدفاع

https://www.youtube.com/watch?v=xi3QkvG9e5E

هكذا كانت مواقف كل من الطرفين تمكنا من أن نختصر الكثير الكثير، ولم أجد تبريراً لتصرفات الپطريركية المناهضة لهذا التقدم، سوى أنها لا تريد أن ينافسها أحد على إستلام دفة قيادة الشعب الكلداني، لا بل الشعب المسيحي في العراق، وإن تهيأت الفرصة فإنها تطمح في قيادة شعب العراق كله. أو إنها النرجسية بكامل معناها، حيث أنها تحالفت مع أعداء الكلدان من أجل إركاع الكلدان، وفشلت تلك الجهود لا لشئ بل لأن الكلدان هم عطية الله للعالم، ومن نسل هؤلاء الكلدان لبست الكلمة الإلهية جسداً وسمي ذلك الجسد سيدنا يسوع المسيح، وهو نسل إبراهيم الكلداني ابو الأنبياء الذي خرج من أور الكلدانيين، أور المدينة المقدسة، فمرحى للكلدان بهذا النصر العظيم.

  كتب بتأريخ :  الخميس 24-08-2017     عدد القراء :  1200       عدد التعليقات : 0