هچع الانبار وصلنه لداعش وین راح توصلنه دبچة اربیل

تذكرون من صارت اعتصامات الغربيه وبده الدگ والرگص وهز الارداف بساحات الهچع الوطني وحنه تنظيم اسمنه القاعده... والتهديد والوعيد والحيه الرگطه وانروح البغداد واكو من شطح زايد وگال انروح لطهران ومن هذا الخرط الليلي مابعد الفاصوليا البايته...

ابوگته چان رايي انها اعتصامات الغرض منه التغطيه على الارهاب ومصادره وصناعة واقع جديد باسم التهميش وگلت انو الجماعه مايقتنعون بحاكم شيعي لو يجي النبي محمد ص اووياه جبريل الامين وصف من الملائكة...هم راح ايطلعون سبب لمحاربته.

وهمه اصلا مايحتاجون واحد يهمشهم حتى ايفجرون ويذبحون لان حلبوهه گبل البگ...وبدو من وكت ...اي ماقبل الثورة التفخيخيه ...وبس تحچي وگلك هذا مستفاد لو طائفي لو ايراني ... ويشتغل الارهاب الفكري والتشهير والسب والشتم الشوارعي والي حتى حسنه ملص تخجل عن ذكره في حضرة مريداتها في دراسه السفاله المنظمه.

وبوكته طفحت المجاري الشعاراتيه وخرجت الزواحف الميدبين والحبابون وغربان السلام والسلم الاهلي وكالعاده اخذت الرونگ سايد في قراءة الحدث مع اطلاق خزين هائل من الغازات الحداثويه الناعمه.

هسه هم گاعد تتعاله نفس الاصوات ومستلمين العالم ذمه لحد ايحرض...التحريض حرام لحد اي.....رط التنفيه حرام ... وكانه قول الحقيقه سيدفع الحكومة للمعركة او عدمها يخلی الحكومة اكثر حكمه... في حين الواقع ايگول ان من يدفع الى الحرب واراقه الدماء هو برزاني وان عناده وغطرستهه من اوصلنا لهذا الوضع المقلق لان جنابه الكسيف مايگدر يعترف بهزيمته وفشله بقيادة اقليم الاخوة الكرد وهاي گلت الاخوه الكرد بعد شتريدون العبو بيه!!

ومثل مادفع العيساوي والعلواني وسليمان الارول ومن وراءه الارهابيين البعثيين الشعب السني المجيد للحرب والخراب والنتيجة شهداء وقتلى ومهجرين ومهاجرين وهتك اعراض وتدميرالبنی التحتيه والقلایچ مالت الشعب وجواري وجهاد نكاح وووو.. سيفعلها برزاني بطريقة مشابهه وبنفس الحجج , التهميش , الشراكه غير المقنعه , اضطهاد , تجويع , المناطق المتعاصص علیها.

كل هذا يحدث وسيحدث اضعافه في كل ازمه تمر في البلاد لان الاعلام العراقي مريض وفاسد وغير شجاع في قول الحقيقه وتحديد مصدر الخطر لتشكيل راي عام عراقي واعي يضغط باتجاه الحلول المنطقيه والاخطر من الاعلام هم الحكماء " سن طويل ابو سبع ارقام" الي مسلتو سابقا وبنفس الطريقه في ازمة الانبار واصلونه الى حرب ضروس استمرت لثلاث سنوات ومازالت.

فالانسانيه الطافحه من ضمير البعض والرازحه تحت وطأة هموم الشعوب في مشارق الارض ومغاربها الا في بلدهم العراق نراها تضمحل وتتفسخ كجيفه ويتحول صاحبها الى زومبي يتحرك بلا هدى.. ويظل ايگمز مثل القرد بلافتات وشعارات تقشعرلها الابدان والطليان..لاعتقاده بانه مصلح جليل يساهم بكلماته الخالده في تركيب شظايا الكون المبعثر ليعيد ترتيبه وفق فكرة الانسان الكوني العابر للنص ومعوز شويه ....والا سيخسر العالم الكثير اذا ماسمع منه...

  كتب بتأريخ :  السبت 04-11-2017     عدد القراء :  1400       عدد التعليقات : 0