عندما يكون الزحف حكوميا ورسميا

هسه وحده اعتبرت العراق ضاع لان الشيعه يحكمون واهلها داحو (  ولحد ايكلي الشغله مو هيج)...  بس عادي ولت للخارج ونقبلت بقناة عربية وهابية لانها تمتلك مؤهلات كلش وااااااااو ونفذت سياسة السعودية عبر قناة العربية ولم تسجل موقف وطني واحد مثلما سجلته زميلتها الشهيدة اطوار بهجت السامرائي رحمها الله  والتي دفعت ثمن ذلك حياتها لانها رفضت شتم السيد السيستاني وأخوانها الشيعه....  ولكن الثانية اي القيسي بقيت تشتم الجيش والحشد وتسميهم مليشيات وتابعين لايران  ومن هذا الخرط العروبي وحسب سياسة القناة ولحد الان الامر عادي كلمن ايدور على خبزته وشهرته وعود الوطن ماراح ايطير ... بعدين بجت على المقبور صدام وعلى الهواء مباشرة وهم عادي انكول شابه سنيه وقائده عدموه عصابه شيعيه مستهتره حكمت بغداد.. وهم ميخالف هواي ساسه مثل خامتها تارسين البرلمان والحكومة وحتى يعبرون مفخخات وكلش عادي لان محاسبتهم يعني استهداف للمكون السني.

اجت لشارع المتنبي والشباب التمو عليه لاخذ السيلفي لجمالها وشهرتها واشياء اخرى كصرف نظر على النتوءات والاورام الطبيعية والمصنعه وغيرها من متطلبات المفلحمين العزاب او المتزوجين من فيترجيه مدسملين... وهم كل هذه تصرفات لا تخرج عن كونها فرديه لاتمثل الطبقة المثقفة او الجهات الرسمية

بس مال تجاوزون كل الاعلاميين الشباب والشابات المخلصين في الاعلام العراقي وتختارون سهير القيسي والتي كانت تشتم المقاتلين العراقيين بكل وقاحه وتبجي جلادكم المقبور  .تختارونها  لتكون عريفة حفل الانتصار  الكبير على داعش .. داعش التي كانت تصفهم نفس هذه المرتزقة بانهم جنود الدولة وثوار العشائر !

فهذا لعمري وقاحة وصفاقه غير مفهومة وزحف حكومي رسمي يصنف كنوع من الانبطاح مابعد النصر.

فالامر لايخرج عن شغلتين اما ان من يدير الأعلام العراقي هو البعث واما انكم تغازلون السعودية بربيبتهم هذه..

فهل هذه المرتزقه افضل من عبد الله بدران مثلا الذي كان مرابطا على خطوط النار كي ينقل المعارك بحرفية ومهنية ووطنية عالية  ... هل قدمت هذه الاستعراضية بجسدها للعراق في حربه ضد داعش اي دعم اعلامي يذكر او اي موقف كمواطنة واعلامية عراقية وفيه لوطنها ...حتى يتم منحها شرف لاتستحقه بل لاتستحق ان تجلس مع المحتفلين اساسا

كم من الاعلاميات السوريات تركن العمل في الجزيرة والعربية نصرة لوطنهم رغم كل الرواتب المجزية

فلا اقول بعد ان لوثتم صورة الانتصار بهذه الطريقة المبتذلة غير انكم مخانيث ولاتستحقون ان تكونوا في الصفوف الاولى للاحتفال بهذا النصر العظيم الذي حققه ابناء الوطن الغيارى وليس جبناء السياسة وزواحف الحكومة.

  كتب بتأريخ :  الأحد 10-12-2017     عدد القراء :  576       عدد التعليقات : 0