التناول

كفرياسيف_www.almohales.org

نشر صاحب السيادة المطران الدكتور أنطوان بعقوب المادة أدناه وننشرها بالكامل كما نُشرت معقّبين في نهايتها ++.

"هل يجوز منع أي مسيحي من التناول بسبب طايفته  ؟لنتفق أولا ان الطائفية عمل بشري إقامته أيدي خاطئة ملوثة فكريا بالخطية ، لذلك أقول طبعا لا يجوز إطلاقا منع أي مسيحي مؤمن بحقيقة سر التجسد  ويعرف تماما استحقاقه للتناول من الأسرار المقدسة وفاعلية الأسرار المقدسة فيه جسدا ونفسا.    لأنه يقول من يأكل جسدي ويشرب دمي بدون استحقاق فهذا يأكل دينونة عظيمة لنفسه  . والله ، سبحانه ، أعطانا حرية الإرادة وحرية الاختيار بين الصح والغلط...  فلا بجوز ادانة الإنسان... فالسيد المسيح  نفسه لم يدن الزانية بل أطلقها حرة محذرا إياها من العودة الى سوء عملها .أما عن الحرومات الكنسية  فهي حرومات بشرية صنعتها ايدي خاطئة بفكر خاطئ في عصور الظلام وغياب المحبة المسجلة من قلوبهم  .  تسمعهم من فوق المنابر يطالبونا بالتسامح وهم لا يتسامحون . يطالبونا بالمحبة وهم لا يحبون  . يطالبونا بالغفران وهم لا يغفرون لانهم لو عرفوا المحبة ولو عاشوا حياة التسامح لما كنّا حتى اليوم في انقسامنا الموهوم القائم على فلسفات عقيمة لا فايدة من مناقشتها. في عصرنا هذا فهؤلاء هم  الذين وصفهم رب المجد المرائين يظهرون كالقبور المبيضة الجذابة من الخارج بكلامهم المعسول ويوهمون الناس بتدينهم  وهم من الداخل كلهم رايحة عفنة وعظام نتنة .الكاهن والأسقف الذي يمنع مناولة اي مسيحي بسبب اختلاف طايفته  يجب ان يحرم ويفرز لانه لا يعرف  معنى المحبة المسيحية  .فلا وجود لهذه الحرومات الا في عقول الخطأة ، متى نصل ألى الوحدة الحقيقية ؟عندما نتخلى عن الزعامات الكنسية عندما نبحث عن يسوع وحده في كنيسة الوحدة حينئذ  سنتحد قلبا وقالبا".

++إن ما يحدث في العديد من الأبرشيات ومع أغلبية الخوارنة لهو في قمّة السخرية والمهزلة المسيحية.حرمان مطران من عائلات بالحضور للكنيسة لسبب معرفتهم وفضحهم لجهل الخوري والمطران الجاهل الذي يسعى لأمور سياسية لمرسليه ليتفقد أحوال الناس لا لأمور دينية بل لأمور سياسية غريبة عن المسيحي المؤمن وغير المؤمن.إن تحويل الكنائس في أغلبية الأبرشيات لمتاحف للزيارة لأوقات معينة فقط لهو مخزي وعار لرجال الدين.وفي الكثير من الأماكن أصبحت الكنائس بمثابة سوبرماركت خدمات،بحاجة للعماد تذهب تدفع للخوري مبلغا من المال والى اللقاء في سر الزواج يتقاضى المبلغ ولإدخال المولود للكنيسة وهكذا دواليك،وان لم يعجبك السعر أو التسعيرة غير مناسبة يمكنك الانتقال لدكان آخر بتسعيرة أخرى ارخص وهذا ما نشهده اليوم في الكثير من الأماكن مع خوارنة فسدت وأفسدت الناس وشوّهت تعاليم الرب حبّا للفلوس على حساب النفوس.

قلناها ونرددها على الدوام ما من تعميم أبدا.

  " أكثروا من عمل الرب كل حين"

" القافلة تسير والكلاب تنبح"

" ملعون  ابن  ملعون كل من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

  كتب بتأريخ :  الجمعة 26-01-2018     عدد القراء :  1656       عدد التعليقات : 0