رقم ١٣ ألمشؤوم عالميا والمحبوب أمريكيا

رُبَ سائل يسأل ما ألذي فعله هذا الرقم المسكين كي يكون  وحده منبوذاً من بين كل ألارقام وعند كل ألامم  ،،، تعال معا لنفتح فايلاته ونقرأ تاريخه ونتعرف على أفعاله  المشينة .

أجدادنا السومريون هم أول من وجه ألتهمة إلى الرقم  ١٣  ، وكانوا يعتقدون  إن جميع ألارقام لها معانيها ودلالاتها في الكون والحياة مثلا رقم ٤ ، ٦ ، ٧ والرقم ١٢  كان يحظى بخاصية عندهم فهو   يرمز دائما  للكمال  ، وهم  أول من عرف التقويم السنوي ، ولذلك وظعوا للسنة الواحدة إثنا عشر شهراً  ولليوم الواحد إثنا عشر ساعة نهارا وإثنا عشر ساعة ليلا   ، وكانوا يعتبرون الرقم الذي يليه ( ١٣)  رقما بلا دلالة أو رمز في الكون لذا إعتبروه رقما ناقصا غير مرغوب فيه بل هو رقما مشؤوما  . أما حمورابي  ١٧٨٠  قبل المسيح  صاحب أول شريعة قوانين في التاريخ فقد حذف قانون رقم ١٣ من مسلته ،  أي تذهب من قانون رقم  ١٢ إلى قانون رقم  ١٤ دون المرور ب  ١٣

أما   ألمايا ٣١١٤  سنة   قبل الميلاد فهم شعوب سكنوا جنوب المكسيك  كان لهم حضارة عريقة وكانوا منجمين أيظا ، وضعوا تقاويم سنوية لمنذ ذلك الحين  لحد  سنة ٢٠١٢ بعد الميلاد وحسب إعتقادهم بعد هذه ألسنة أي ٢٠١٣ ستكون نهاية العالم .

أما في الكتاب المقدس فيرمز رقم ١٣  إلى التمرد والعصيان ، وكما يذكر الكتاب فالله خلق آدم وحواء  في أليوم السادس وإستراح في أليوم السابع ( يوم السبت) وحذر آدم وحواء من أكل ثمر شجرة ألتفاح الموجودة في الفردوس ، لكن في يوم الجمعة التالية والتي تصادف اليوم الثالث عشر من خلق اللة الكون أغرت حواء  أدم بأكل ثمرة التفاح من الشجرة المحذورة فسقطوا في الخطيئة المميته وطردوا من الجنة إلى ارض المشقات .

إسماعيل ألابن البكر لابراهيم  كسر غلاله ( قيوده ) تمرد وهرب وهو في الثالثة عشر من عمره .

في ألانسان ١٢ صفة حسنة أما الصفة ال١٣ فهي كرهه لله  رومية ٣٠؛١.

أما يوحنا  في رؤياه  فقد خصص الاصحاح الثالث عشر لظهور الوحش والذي يقول عنه إن مجموع حروفه يساوي ٦٦٦ والذي يحاربه  الفارس فيقتله  ويرميه إلى وقيد النار ألابدية ، وكلمة التنين  تذكر ١٣ مرة  في هذه الرؤيا .

في ألانجيل  رقم ١٣ يرمز إلى ألتنين أو ألافعى  وألتي تسحق رأسه مريم  العذراء البتول التي حبلت بلا دنس بقدميها .

أما الحدثين ألاكثر تأثيراً والذين جعلا الرقم ١٣ مشؤما ، ففي جلسة ألعشاء الرباني ألاخير للسيد المسيح مع تلاميذه الاثني عشر ، كان يجلس على يمين المسيح ستة من تلاميذه وكان المسيح هو ألسابع (رقم ٧ رقم الكمال ) وستة تلاميذ أخرين من يساره ( المجموع ١٣ ) ، وفي سنة ١٨٩٠ وحسب تفسير أحد المؤرخين  ألبريطانين  يقول إن يهوذا ألاسخريوطي أحد تلاميذ المسيح والذي خان سيده وسلمه لليهود كان هو رقم ١٣ من الجالسن على مائدة العشاء  ، ويومها كان لبريطانيا مستعمرات في كل بقاع الارض وكما هو معلوم فإن المستعمر دائما يُصدّر ثقافته إلى مستعمراته فنشرت بريطانيا الخبر في كل بقاع الارض .

أما الحدث الثاني الذي جعل رقم 13 مشؤوما .

هو فرسان المعبد الاربعة اللذين أُعطيت لهم مهام حماية الحجاج وحراسة الاراضيي المقدسة في أورشليم قبل فترة الحروب الصليبية لكن هؤلاء الفرسان كانوا يتلقون التبرعات المالية من الحجاج فجمعوا أموال طائلة وأستثمروها  لاغراض شخصية كشراء العقارات في ايطاليا واسبانيا وفرنسا كذللك كانوا يعطون الربى (( القروض بالفائدة))  مما أثار غضب البابا والذي حرًمهم في الكنيسة ، وفي اليوم الجمعة المصادف (( ١٣ )) من الشهر ((١٠ )) سنة (( ١٣٠٧))  ألقى ملك فرنسا الملك فيليب  القبض عليهم   وأمر بتعذيبهم ثم القيوا في النار وهم أحياء ، واليوم في أمريكا إذا صادف الثالث عشر من أي شهر يوم ألجمعة ، تغلق الشركات الكبرى أبوابها ويوقف البيع والشراء تخليدا لذكرى الفرسان، ففي ولاية كارولاينا الشمالية مثلا تقدر الخسائر المادية  ب٨٠٠ مليون دولار ليوم واحد فقط .

أما أمريكا، فموقفها مختلف كليامن هذا ألرقم ،،ففي عملة الدولار الواحد والتي تعتبر هي الفئة أو الورقة النقدية الاساسية والتي لم يتغيرشكلها منذ  إصدارها ألاول بعكس باقي الفئات النقدية الاخرى ، نرى فيها .

١٣ شريط بلون أبيض وأحمر والتي تكوّن العلم الامريكي

١٣ ريشا في كلا جناحي النسر

١٣سهما في مخلب النسر الايمن

١٣ ورقة  في غصن الزيتون في مخلب النسر الايسر ، وكذلك

١٣ ثمرة زيتون في نفس الغصن

١٣نجمة فوق النسر

١٣ شرط ابيض وأحمر في درع النسر

و التي معناها واحد من بين العديد e pluribs unum  ١٣ حرفا في كلمة

ومعناها ألله فظًل تعهدنا anuit ceoptis ١٣ حرفا في كلمة.

١٣  دَرجاً في بناء ألهرم ألغير ألمكتمل بناءه ومعناه  مستمرين في بناء أمريكا

كل هذا لم يكن خوفا من الرقم ١٣ أو لسوء طالع هذا الرقم، بل لان يوم نالت أمريكا إستقلالها من ألاستعمار البريطاني  سنة  ١٧٧٦ كانت تتكون من ١٣ ولاية فقط ولم تنظم إليها باقي الولايات ألاخر بعد ، حتى فرقة غناء بيان الاستقلال  أو النشيد الوطني يومها كانت تضم ١٣ مغني فقط …

هذا هو الرقم ١٣ فإن كنت أمريكيا فإحترمه ، وإن لم تكن فإحذر منه

  كتب بتأريخ :  الأربعاء 14-02-2018     عدد القراء :  616       عدد التعليقات : 1

 
   
 


يوم صلب المسيح ومات على الصليب كان 13 نيسان
ويوم 14 نيسان كان يوم سبت النور
ويوم 15 نيسان كان يوم القيامة