إن أسوأ كابوس

يقول النبي ملاخي:والآن،إليكم هذه الوصيّة أيها الكهنة:إن لم تسمعوا ولم تجعلوا في قلوبكم أن تؤدّوا مجدا لاسمي قال رب القوات أُرسِل عليكم اللعنة والعنُ بركاتكم العنها لأنكم لم تجعلوا ذلك في قلوبكم..كان في فمه تعليم حقّ ولم يوجد إثمٌ في شفتيه.سار معي بالسلامة والاستقامة وردّ الكثيرين عن الإثم،لأنّ شفتي الكاهن تحفظان المعرفة ومن فمه يطلبون التعليم إذ هو رسول ربّ القوات.أما أنتم فحدتم عن الطريق وعثّرتم كثيرين بالتعليم فأنا أيضا جعلتكم حقيرين وأدنياء عند جميع الشعب بقدر ما أنكم لم تحفظوا طرقي وحابيتم الوجوه في تعليمكم".

ونشر الأب ثاوذورس داود:"إن أسوأ كابوس لكاهن أمين يعمل للمسيح  هو عندما يكتشف أن أسقفه يعمل للشيطان. وتسألون عن خراب الكنيسة ؟يكفي طمر الرؤوس بالرمال، آن للمؤمنين أن يعرفوا عدوهم. "

قراءة متأنّية لقول النبي نفهم ما يحدث اليوم في الكثير من الأماكن للمسيحيين ولعنتهم بسبب تعثّر بعض الخوارنة الخائنة العاشقة الفاسقة.

نقف عند بعض عبارات النبي :" إن لم تسمعوا ولم تجعلوا في قلوبكم أن تؤدّوا مجدا لاسمي قال رب القوات أُرسِل عليكم اللعنة والعنُ بركاتكم العنها لأنكم لم تجعلوا ذلك في قلوبكم.." أي خوري يخون تعاليم الرب فبركته ملعونة ولا تحلّ على الشعب ولكل من يتفذلك أن النعمة تحلّ، إذا، ما معنى النص؟ولماذا شروط استقامة الإنسان قبل سيامته وبعدها؟ لعنة الرب للخوري تصل للإنسان الذي يتعامل وخوري فاسد، وان لم يكن ذلك فكيف نجيب على استفهام: العن بركاتكم؟ عدم اللعنة تكون كما يقول النبي:" في فمه تعليم حقّ ولم يوجد اثمٌ في شفتيه سار معي بالسلامة والاستقامة وردّ الكثيرين عن الإثم".

هذا الشرط لمنع اللعنة ونيل البركة فكيف خوري يفسّر خطأ قول الرب ويشكك في نص الإنجيل؟ ويُهين قدس الأقداس ويلوث مذبح الرب؟ أهانته بمصافحة النسوة عند المذبح ومعانقتهن؟ أليس بهذا تشويه لتعاليم رب القوات؟

كيف لخوري يطلب بإبعاد عائلات ويتباهى بذلك انه استطاع بإبعاد العائلات،فإذا كانت المسيحية هكذا فلسنا بحاجة لهذه التعاليم وبورك الخوري الدكثور.

ويضيف النبي :" أمّا أنتم فحِدتم عن الطريق وعثّرتم كثيرين بالتعليم فأنا أيضا جعلتكم حقيرين وأدنياء عند جميع الشعب بقدر ما أنكم لم تحفظوا طرقي وحابيتم الوجوه في تعليمكم".

كانّ النبي ملاخي يعيش اليوم،خوارنة حقيرة ومحتقرة من قبل الشعب بسبب سلوكها ،شوّهت الخوارنة السر المقدّس فتشويه تعاليم رب السلام مشوّهة عند بعض الخوارنة والمطارنة أيضا لذا يقول الرب على لسان نبيّه:" جعلتكم حقيرين وأدنياء عند جميع الشعب بقدر ما أنكم لم تحفظوا طرقي وحابيتم الوجوه في تعليمكم" نعم،محاباة للوجوه وخصوصا بعضهم لوجوه اللينات فكيف لخوري يهين تعاليم الكنيسة لإرضاء النسوة؟ كيف لخوري يكذب بأقواله وكتاباته ،ولماذا فقط لإرادته بنيل رضى لينات الملامس.

إنّ ما يحدث في الكثير من الكنائس التي أصبحت بفعل أغلبية الخوارنة الفاسدة بمثابة "دكان الحيّ" أو "سوبر ماركت خدمات" تذهب للكنيسة لنيل الخدمة تدفع للخوري الرسوم حسب مزاجه ووضعه الاقتصادي وحبّه للمال وان لم يعجبك السعر والمعاملة تذهب لبقالة أخرى قريبة من سكناك وهكذا دواليك.

وللمؤسف والمخزي إننا بتنا نرى الكنائس في العديد من الأماكن بمثابة متاحف تُخلّد ذكرى مكان ما للعبادة.

احتقار الخوارنة فرضه الخوري الفاسد،الكهنوت سر مقدس شريف وقلناها ونكررها هناك كهنة في غاية الصدق والبررة وانقياء القلب والعقل إلا أن الأغلبية منهم للأسف فسدوا لحبهم المال والنسوان.

ونختم ونقول ،من يظن أن النعمة تحلّ رغم فسق وفساد رجل الدين فإنه يطمن رأسه بالرمل مخافة من مواجهة الحقيقة والاعتراف بالحق.

" أكثروا من عمل الرب كل حين"

" القافلة تسير والكلاب تنبح"

" ملعون  ابن  ملعون كل من ضلّ عن وصاياك يا رب من الاكليروس"

  كتب بتأريخ :  الخميس 22-02-2018     عدد القراء :  584       عدد التعليقات : 0