على روح المعلم جميل السلام

اليوم تصفحت بطاقة درجاتي في الصف الخامس الابتدائي بمدرسة العزة الابتدائية في القوش للعام الدراسي 1962- 1963 فكانت درجاتي النهائية في مادة الجغرافيا 86% ومادة النشيد والموسيقى 82%، وكان معلم المادتين الفقيد الاستاذ جميل يوسف قوجا.

منذ ان درسني انذاك وحتى اليوم لم يتح الزمن ان اجلس معه، لأعبر عن اهتمامي البالغ بما كان يقدمه لنا، ولأقدم له واجب الشكر والامتنان، هو في مطلع شبابه وانا في مقتبل عمري. كانت شخصيته لطيفة، وشفافة، اضافة الى ذلك كان صوته جميلاً كأسمِه، فلا زالت موسيقاه ترن في اذني، خصوصاً الأناشيد التي حفّظها لنا، اذ لا يمكن ان تبارح مخيلتي، اخص من تلك الاناشيد:

موطني... موطني.. الجلالُ والجمالُ والسناء والبهاء في رُباكْ... في رُباكْ

والحياةُ والنجاةُ والهناءُ والرجاءُ في هواك... في هواك

ثم النشيد الثاني الذي وصلنا في النصف الثاني من السنة:

بلادُ العربِ اوطاني... من الشام لبغدانِ

ومن نجدٍ الى يمنٍ... الى مِصرَ فتطوان

كان الزمن ظالماً عندما افترقنا انا ومعلمي، ففي خريف عام 1963 نقل من مدرستنا، لا اعرف الى اين، واستقر لاحقاً في بغداد، وبقي اميناً على وطنه متعلقاً بتربته، فصارعته الاحداث وصارعها، حتى آن أوان مغادرته الدنيا، بمباهجها وصعوباتها في هذه الايام، وليركن جسده في تربة بلدته، الثابتة في مهب الرياح العاتية، القوش الحضارة والتاريخ.

لا يسعني الا طلب الرحمة والمغفرة من رب العباد، ليسكنه فسيح جناته، ويصبر عائلته واهله واصدقائه على فراقه الأليم، اخص منهم اخيه الصديق عبد المنعم يوسف قوجا. هكذا يرحل مُربّي الأجيال، وملقّن العلوم والفنون، وقد ادّى رسالته العلمية والثقافية والتربوية خيرُ أداءٍ، سيظل تلامذته يتذكرونه: بالطيبة والجمال وعلو المقام.

الأسيف

تلميذك نوئيل يونس ياقو- الرقم 30

كما هو مكتوب على الشهادة المدرسية التي احتفظت بها على مدى 55 سنة

كاليفورنيا في 7 حزيران 2018

  كتب بتأريخ :  الخميس 07-06-2018     عدد القراء :  584       عدد التعليقات : 1

 
   
 


الأخ نبيل يونس دمان المحترم:

أعزي نفسي وأعزي عائلة الاستاذ: جميل يوسف وبالأخص عائلته ومن ضمنهم زوجته الاخت: اسيت او آسيا لست أعرف فيما إذا كانت هي الأخرى على قيد الحياة ولكن أسأل الرب أن تكون على قيد الحياة.
لقد سكنا منزل والده العم المرحوم: يوسف قوجه ويلقبونه الألقوشيون. يوسف سعد الله لست أعرف لماذا. في العام الدراسي لعام 1961ـ 1962 وكنت أنا في الصف الأول المتوسط في متوسطة ألقوش التي كانت آنذاك في بناية قديمه تعود وكما أعتقد إلى احد أهالي القوش. وكانت صفوفنا في الملحق المقابل لمنزل هناك كان يعيش فيه شاب أسمه باسم ـ أعتقد لم يكن كاملآ من ناحيه دماغه. وكان مقابل مقبره صغيره. كان المرحوم الاستاذ جميل آنذلك معلمآ في قرية خراب بيت وكنا آنذاك نضحك لسماع أسم هذه القريه لأنها إذا لُفِظَتْ بسرعه تعني معنىً آخر. كان الأستاذ جميل آنذلك في عزة شبابه ويعيش لوحده مع عائلته وكان هو وزوجته الأخت أسيت يختلفون إلى منزل والده المرحوم: العم يوسف وزوجته خلتي وارينه. كان أخيه الاصغر الأخ منعم وأخته الكبيره : كورجيه ولم تكن متزوجه ولست أعرف فيما أذا هي على قيد الحياة. ثم أخته المرحومه:نجيبه التي كانت آنذاك في الصف الخامس العلمي. ثم غزالة التي كانت تكبرني سنه واحده وكانت هي الأخرى في الصف الأول المتوسط . وإختهم الصغيره: أميلين. إلتقيت بالمرحوم الأستاذ جميل: عام 2012 في محل لبيع المواد الغدائيه قريب من نفوس القوش ومن مبنى الناحيه عندما زرت العراق للمره الثانيه وكنت أراجع للحصول على هوية الأحوال المدنيه الجديد وبطاقة السكن.
عند مشاهدتي موضوعك: رثاء الاستاذ جميل: راسآ طرق على بالي الأستاذ جميل: وفقلت في نفسي: أهو الأستاذ جميل يوسف قوجه: وفعلآ كان هو. الرب يرحم الاستاذ جميل ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه والأخ نبيل وجميعنا الصبر والسلوان .
من المعلمين الالقوشيين الذين درسونا في مدرجه الجراحيه الإبتدائيه. المرحوم الاستاذ: بطرس بوداغ. عام 1957. الاستاذ: عيسى لاسو مراد: الاستاذ المرحوم: عبد حنا جمعه توفي في كندا. وكان أخيه: مانو حنا جمعه في صفنا الأول شعبه د. الاستاذ المرحوم: عبد بحو اسمرو توفي في أوكلاند ـ نيوزيلنده حيث أعيش أنا. وقد أصبح صديقي جدآ بعد أن كنت في الصف السادس الإبتدائي أرتجف خوفآ منه عندما اقوم إلى السبوره لحل مسأله حسابيه حيث كان يدرسنا الحساب. وأصيب بالمرض الخبيث: وكنت أزوره عندما أذهب إلى اوكلاند لإقامه القداس. وصليت على راسه مرات عديده قبل وفاته. وكان يفرح كثيرآ عندما يشاهدني وكان يدعوننا إلى بيته أنا وبعض من تلاميذه الذين يعيشون معنا في نيوزيلنده وتربطنا قرابة نسابه معه حيث أن أبنة أختي تزوجت الأخ الشماس: خيري داود ججو أو تومكا الذي يعيش في كندا وأخته اي أخت الشماس خيري: الأخت أناهيد قد تزوجت ضياء أبن الاستاذ عبد. كذلك الأستاذ: هرمز بولا. و لأستاذ حبيب كما أعتقد اسن أبيه يونس . والأستاذ ميخا صادق.
الرب يرحم الراحلين ويسكنهم فسيح جناته ويحفظ الباقين تحت رأفته .
شكرآ الأخ نبيل على نشر موضوعك. والرب يحفظك تحت رعايته آميــن.


 


 
حفلة زواج الشاب الوسيم غزوان بطرس إيشو السناطي والشابة الفاتنة وسن مارخال توما في تورنتو كندا
في الرابع عشر من تموز الجاري2018 من يوم السبت عقد قران العروسين غزوان بطرس إيشو السناطي ووسن مارخال توما ف...التفاصيل